%677.7 نمواً في مشروعات المكاتب المرنة بدبي خلال 9 سنوات

أفادت شركة «جي إل إل» المتخصصة في الاستشارات العقارية بأن إجمالي عدد المشروعات التي استهدفت قطاع المكاتب والمساحة المشتركة والمرنة في دبي وصل حتى العام الماضي إلى 70 مشروعاً، مقارنة بتسعة مشروعات فقط تم تسجيلها في عام 2010، بنمو نسبته نحو 677.7%.

وذكرت الشركة في تقرير أعلنته، أمس، خلال مؤتمر صحافي، أن المساحات المكتبية المرنة تعتبر أحد أكبر التحولات التي شهدها القطاع العقاري في الكثير من مناطق العالم، خصوصاً في القارة الأوروبية ومنطقة الشرق الأوسط.

وقالت مدير أول في قسم البحوث لدى شركة «جي إل إل» للاستشارات العقارية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، دانا سلباق، إن هناك طلباً كبيراً على سوق المكاتب المرنة والمساحات المشتركة أوجدته التكنولوجيا الجديدة ونمو قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مشيرة إلى أن هذا الطلب غيّر شكل التصميمات المعمارية الخاصة بقطاع المكاتب لتلائم التوجه الجديد.

وأضافت سلباق أن دبي تقود هذا التوجه في تلبية الطلب الكبير على المكاتب المرنة في المنطقة.

من جهته، قال مدير الأبحاث في شركة «جي إل إل» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كريج بلامب، إنه في ظل استمرار تحديات السوق، يمتلك المستثمرون والمستأجرون الفرصة لتحسين الأداء من خلال استكشاف الفرص الناشئة المرتبطة بالأصول العقارية الجديدة، كالمساحات المكتبية المرنة.

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لـ «جيه إل إل» للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تييري ديلفو، إن التكنولوجيا العقارية ستواصل إحداث تأثير عميق ضمن عدد من المجالات، بما في ذلك التقنيات التنبؤية لتحليل أداء العقارات والتعاملات في السوق وتوفير وسائل أكثر ذكاء لإدارة العقارات.

وأضاف أن هذه التكنولوجيا ستسمح لمديري المرافق ومشغلي المباني بفرض رقابة وثيقة على أداء مبانيهم، إضافة إلى تحسين جاذبية المباني للمستأجرين.

طباعة