تنطلق اليوم بمشاركة رؤساء دول وحكومات ووزراء

160 دولة تشارك في الجمعية العمومية لـ «آيرينا» بأبوظبي

تنطلق، اليوم، في أبوظبي، أعمال الجمعية العمومية التاسعة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، بمشاركة رؤساء دول وحكومات، وما يزيد على 120 وزيراً وممثلاً حكومياً من 160 بلداً حول العالم، وهو أكبر عدد من المشاركين على المستوى الحكومي في تاريخ الحدث.

ويناقش الاجتماع، بصفته الحدث الأبرز للتعاون الدولي في مجال الطاقة المتجددة، سبل تسريع وتيرة نشر الطاقة المتجددة دعماً لأهداف التنمية المستدامة والمناخ، ويشارك فيه إلى جانب صانعي القرار ممثلون رفيعو المستوى عن العديد من المؤسسات الدولية والشركات الخاصة ومنظمات المجتمع المدني.

وقال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، عدنان أمين، إن «الطاقة المتجددة تمثل فرصة اقتصادية واجتماعية كبيرة للدول الصناعية والنامية على حد سواء»، مشيراً إلى أن شمول عضوية الوكالة جميع دول العالم تقريباً، يعني أن الطاقة المتجددة باتت مسألة دولية وأولوية أساسية لجميع بلدان العالم، وتعد الوكالة بوابتهم نحو التحول المنشود في قطاع الطاقة.

وأضاف أنه بجمعها صانعي القرار من جميع أنحاء العالم، توفر الجمعية العمومية منصة فريدة لتعزيز التعاون الدولي بشأن تحول قطاع الطاقة.

من جانبه، أعرب نائب مدير إدارة الطاقة الوطنية الصينية، لي فانرونج، عن فخره بترؤس الجمعية العمومية التاسعة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة، ممثلاً عن الصين، التي جعلت من الطاقة المتجددة أولوية استراتيجية واضحة لخدمة أهدافها الاقتصادية والبيئية، وتعزيز مساهمتها في الأهداف العالمية الأساسية.

وقال فانرونج إن الجمعية العمومية تعد فرصة مهمة لالتقاء المجتمع الدولي تحت سقف واحد، ولاشك في أن مباحثاتنا خلال الأيام القليلة القادمة، ستمد كل بلد بالرؤى الضرورية لحفز المزيد من النمو، لنشر حلول الطاقة المتجددة، وبالتالي المساهمة في مواكبة هذه الأهداف العالمية الملحّة.

ويتضمن جدول أعمال الجمعية العمومية التاسعة للوكالة الدولية للطاقة عقد اجتماعين للمسؤولين الحكوميين المشاركين في الجمعية، الأول حول تحفيز نشر حلول الطاقة المتجددة غير المتصلة بالشبكة لتوفير الكهرباء للجميع، والثاني حول الأثر التحولي للابتكار في قطاع الطاقة المتجددة.

كما يشهد الحدث، عقد ثلاثة اجتماعات حكومية لتبادل الخبرات والتجارب بين بلدان إفريقيا وأميركا اللاتينية والدول الجزرية النامية.

ويتضمن أيضاً إطلاق دراسة جديدة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة حول «دور النوع الاجتماعي في تحول قطاع الطاقة»، وعرض نتائج مهمة حول مساهمة المرأة في قطاع الطاقة المتجددة.

ويشمل الحدث عقد منتدى مشرعي سياسات الطاقة المتجددة، ويجمع تحت مظلته عشرات البرلمانيين من جميع أنحاء العالم، لبحث موضوع العمل البرلماني لتسريع التحول في قطاع الطاقة، وضمان حصول الجميع على خدمات الطاقة الحديثة والموثوقة بتكلفة ميسورة بحلول عام 2030.


الاجتماع يناقش سبل تسريع وتيرة نشر الطاقة

المتجددة دعماً لأهداف التنمية المستدامة

والمناخ.

طباعة