انطلاق المرحلة الأولى من اختبارات التقييم لاختيار أفضل 100 منهم

600 مرشح لمجلس الشباب الاستشاري لأهداف التنمية المستدامة 2030

ريم الهاشمي: «هذا العدد من المرشحين يعكس وعي واهتمام جيل الشباب بالأهداف الـ17 للتنمية المستدامة».

أعلنت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب، أمس، عن انطلاق المرحلة الأولى من اختبارات تقييم المرشحين لعضوية مجلس الشباب الاستشاري لأهداف التنمية المستدامة 2030، والذين وصل عددهم إلى 600 مرشح.

وأشادت وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ورئيسة اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، بجهود الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء في التحضير والتنظيم المتميز لهذه الاختبارات، معبّرة عن اعتزازها باهتمام ووعي الشباب بتلك المبادرة.

وقالت: «أنا فخورة باهتمام هذا العدد الكبير من الشباب، بأن يكونوا فاعلين ولهم بصمة ملموسة في تحقيق أجندة أهداف التنمية المستدامة 2030، حيث إن هذا العدد من المرشحين يعكس وعي واهتمام جيل الشباب بالأهداف الـ17 للتنمية المستدامة، خصوصاً أن طلبات الترشيح لعضوية المجلس شهدت تنافسية بين أعداد الذكور والإناث».

من جهتها، قالت وزيرة دولة لشؤون الشباب، شما بنت سهيل فارس المزروعي، إن «اهتمام قيادتنا الحكيمة بالشباب ليس له حدود، فهم جزء لا يتجزأ من استراتيجية الاستدامة في دولة الإمارات»، مشيرة إلى أن «إطلاق مجلس الشباب الاستشاري لأهداف التنمية المستدامة، يأتي كأحدث إنجاز في هذا المسار، ليؤكد الدور المحوري للشباب في مسيرة التنمية المستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة».

بدوره، أكد المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، عبدالله لوتاه، حرص الهيئة على استخدام أحدث الأساليب والحلول التقنية في أعمالها، مضيفاً أن «إدارة وتنفيذ هذا الاختبار ليسا استثناء، لذلك فإننا نعتمد على أحدث الأساليب الرقمية المبتكرة، ونضع بين يدي المتنافسين أحدث الحواسيب اللوحية لإجابة أسئلة الاختبارات، وهذا يساعدنا في جمع وفرز نتائج اختبارات المترشحين، للوصول إلى أفضل 100 مرشح».

وأوضح أن المرشحين الـ100 سينتقلون إلى الجولة الثانية، التي تتضمن اختبارات للمهارات والقدرات والإمكانات الشخصية، وذلك عبر إجراء مقابلات شخصية، واختبارات لقدرات العمل الجماعي، إلى جانب التأكد من المهارات الشخصية، التي تتضمن التأثير والحضور والتحدث أمام الجمهور.

وفي السياق ذاته، قال المدير العام للمؤسسة الاتحادية للشباب، سعيد النظري، «سنقدم من جانبنا كل الدعم لأعضاء المجلس الجديد، لتمكينهم من تفعيل دورهم الأساسي في التغيير الإيجابي، تجاه أهم القضايا التي تحظى باهتمام شباب اليوم وأجيال المستقبل محلياً وعالمياً».


المرحلة الثانية تتضمن اختبارات للمهارات والقدرات والإمكانات الشخصية.

 

طباعة