تلقت 650 ألف إقرار خلال 2018

«الاتحادية للضرائب»: 296 ألف مسجل لضريبة «القيمة المضافة» في العام الأول لتطبيقها

صورة

أكد مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب، خالد علي البستاني، أن عدد المسجلين لضريبة القيمة المضافة، خلال العام الأول من التطبيق، تجاوز 296 ألف مسجل من الشركات والمجموعات الضريبية وأعضائها، لافتاً إلى أن نسب الامتثال الضريبي في دولة الإمارات تشهد ارتفاعاً ملحوظاً.

وقال البستاني إن «الإحصاءات أظهرت أن إجمالي عدد الإقرارات الضريبية الدورية - التي تلقتها الهيئة من المسجلين بنظام ضريبة القيمة المضافة، خلال عام 2018 - تجاوز 650 ألف إقرار».

جاءت تصريحات البستاني، في بيان صحافي أصدرته الهيئة، أمس، بمناسبة مرور عام على بدء تطبيق ضريبة القيمة المضافة، التي دخلت حيز التنفيذ اعتباراً من بداية شهر يناير عام 2018 بنسبة 5%، على توريد معظم السلع والخدمات.

وأشار إلى أن الهيئة تمكّنت من تحقيق إنجازات عدة، خلال العام الأول لتطبيق ضريبة القيمة المضافة، سواء من حيث آليات التطبيق، التي تميزت بالبساطة والوضوح بأنظمة إلكترونية تعدّ الأحدث من نوعها في هذا المجال، أو من حيث مستوى استجابة قطاعات الأعمال للتطبيق بمعدلات التزام جيدة.

وأضاف أنه «رغم التحديات التي كانت متوقعة في بداية التطبيق، كما حدث في التجارب المماثلة في العديد من دول العالم، فإنه تم تطبيق ضريبة القيمة المضافة في دولة الإمارات بنجاح كبير، بآليات تميزت بالسلاسة والمرونة، بعد أن تم توفير بيئة تشريعية متطوّرة متوافقة مع أحدث وأفضل المعايير».

وقال البستاني: «جاءت الهيئة الاتحادية للضرائب بين أبرز ثمانية أسماء حظيت بالاهتمام والبحث في عام 2018، عبر محرك البحث العالمي الشهير (غوغل) في دولة الإمارات، في مؤشر مهم إلى أن الهيئة نجحت خلال فترة وجيزة في أن تكون محور اهتمام أكبر شرائح المجتمع بمختلف قطاعاته، كما يؤكد ذلك أن الموقع الإلكتروني للهيئة كان من بين المواقع الأكثر تفاعلاً وتصفحاً في دولة الإمارات».

وأشار إلى أن «الهيئة ستواصل تحديث أنظمتها الإلكترونية المتكاملة لإدارة الضرائب بمستويات كفاءة أكثر تميزاً، بعد أن تم التأكد من نجاح النموذج الذي تطبقه الهيئة، وما يتضمنه من إجراءات ميسّرة وسريعة، فضلاً عن توفير متطلبات الامتثال بالإجراءات والقوانين الضريبية، التي تم تصميمها وفقاً لأرقى المعايير الدولية».

وبيّن أن مركز الاتصال بالهيئة أجاب عن أكثر من 306.5 آلاف استفسار هاتفي حول النظام الضريبي، كما تمت الإجابة عن 147 ألف استفسار عبر البريد الإلكتروني، ليتجاوز إجمالي عدد الاستفسارات التي أجابت عنها الهيئة 453.5 ألف استفسار هاتفي وإلكتروني، خلال العام الأول للنظام الضريبي، ما يعطي مؤشراً واضحاً إلى قوة التفاعل الذي تبديه الهيئة مع شركائها بقطاعات الأعمال والمجتمع بوجه عام، حيث تشهد قاعدة المتعاملين بالنظام توسعاً كبيراً، حيث تم اعتماد 122 شركة شحن وتخليص، كما ارتفع عدد الوكلاء الضريبيين المعتمدين إلى 176 وكيلاً ضريبياً، كما اعتمدت الهيئة 12 مزوّداً لأنظمة المحاسبة الضريبية.

وأوضح: «تمكنت الهيئة من تطبيق آليات وأنظمة متنوّعة رسّخت دعائم قوية للنظام الضريبي، منها العديد من الآليات المتعلقة برد الضريبة للفئات المؤهلة قانوناً لاسترداد ضريبة القيمة المضافة، من أهمها إطلاق النظام الإلكتروني لرد الضريبة للسياح، الذي بدأ تطبيق مرحلته الأولى في نوفمبر الماضي، ثم تم تشغيله بالكامل بعد أقل من شهر من إطلاق المرحلة الأولى، وحظي النظام بمعدلات رضا مرتفعة من السياح المستخدمين له، ويشمل 12 منفذاً جوياً وبحرياً وبرياً في الدولة، ويتجاوز معدل عدد معاملات رد الضريبة للسياح 5000 معاملة يومياً».


نقلة نوعية

توقع مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب، خالد علي البستاني، أن يشهد عام 2019 نقلة نوعية جديدة في النظام الضريبي حيث وضعت الهيئة خططاً شاملة لتشجيع الامتثال الضريبي، ورفع معدلات تسجيل الأعمال الخاضعة للضريبة، ومكافحة التهرب الضريبي، كما تقوم الهيئة بتطوير أنظمتها الإلكترونية بشكل مستمر، وإطلاق حملات جديدة لرفع مستوى الوعي.

453.5

ألف استفسار هاتفي وإلكتروني أجابتها «الهيئة» في 2018.

طباعة