مديرون: ارتفاع تكاليف الوقود وتذبذب العملات يؤثران في الأداء المالي لشركات الطيران - الإمارات اليوم

«طيران الإمارات» تتسلم 10 طائرات جديدة خلال مارس المقبل

مديرون: ارتفاع تكاليف الوقود وتذبذب العملات يؤثران في الأداء المالي لشركات الطيران

صورة

قال مديرون وعاملون بقطاع الطيران إن ارتفاع تكاليف الوقود، وتذبذب العملات، يؤثران في الأداء المالي لشركات الطيران، متوقعين عودة النمو لحركة السفر من أسواق رابطة الدول المستقلة وروسيا، وهو ما ينعكس على الرحلات الجديدة التي تربط دبي بتلك المنطقة.

وكشفت شركة طيران الإمارات، خلال مؤتمر «معرض الطيران - الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا»، الذي عقد في دبي أمس، أنها ستتسلم 10 طائرات جديدة، بنهاية السنة المالية الحالية، في مارس المقبل 2019.

الظروف الاقتصادية

وتفصيلاً، قال الشيخ ماجد المعلا، نائب رئيس أول «طيران الإمارات» لدائرة العمليات التجارية، إن «قطاع الطيران يواجه بعض التحديات، التي تتمثل في الظروف الاقتصادية التي تواجهها بعض الأسواق».

وأوضح المعلا، خلال مؤتمر «معرض الطيران - الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا»، الذي عقد في دبي، أمس، أن «كلفة الوقود من إجمالي التكاليف التشغيلية ارتفعت من نحو 30% في السابق، لتصل إلى نسبة تراوح بين 42 و44% حالياً»، لافتاً إلى أن «تذبذب أسعار الوقود له تأثيرات في الأداء الكلي».

وأكد أن «(طيران الإمارات) لا تتبع - منذ سنوات - أي برامج تحوط تجاه أسعار الوقود»، مبيناً أن «التذبذب في أسعار العملات يشكل أحد التحديات، نظراً للأسواق العديدة التي تعمل فيها الناقلة».

وأضاف المعلا أن «تأثير هذا التذبذب وصل إلى نحو 600 مليون درهم، فيما من المتوقع أن يصل إلى نحو مليار درهم بنهاية السنة المالية الجارية»، مشيراً إلى أن «هذه أمور خارجة عن إرادة الناقلة».

وأفاد بأن «(طيران الإمارات) ستتسلم 10 طائرات جديدة بنهاية السنة المالية الحالية، في مارس المقبل 2019»، مشيراً إلى أن «(الناقلة تشغل حالياً أسطولاً من 270 طائرة، تسير رحلاتها إلى أكثر من 160 محطة».

تجاوز التحديات

من جهته، قال النائب التنفيذي لرئيس «طيران الإمارات» الرئيس التنفيذي للدائرة التجارية، تيري أنتينوري، إن «عدداً من التحديات برز بخصوص أداء الناقلة، خلال النصف الأول من السنة المالية 2018-2019، منها عدم استقرار الاقتصاد العالمي، إلى جانب تأثيرات في أسعار الوقود»، لكنه أكد أن «الناقلة استطاعت تجاوز التحديات، وسجلت نمواً في العائدات، كما شهدت ارتفاعاً في عدد الركاب على متن رحلاتها».

وأشار إلى «تزايد الضغوط على هامش الأرباح، بسبب كلفة الوقود وقوة الدولار»، مضيفاً أن «(طيران الإمارات) تتبع استراتيجية مرنة، كما أنها مستمرة في افتتاح المزيد من المحطات».

حركة السفر

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي، بول غريفيث، إنه «من المتوقع أن يصل عدد المسافرين عبر مطار دبي الدولي، خلال العام الجاري، إلى أكثر من 90 مليون مسافر».

وتوقع غريفيث «عودة النمو لحركة السفر من أسواق رابطة الدول المستقلة وروسيا، وهو ما ينعكس على الرحلات الجديدة التي تربط دبي بهذه المنطقة، وكذلك ارتفاع الحركة عبر أسواق شمال أميركا، وأيضاً في أوروبا والمملكة المتحدة والهند والصين، الأمر الذي سيعوض تباطؤ الحركة في أسواق المنطقة».

أداء القطاع

وفي السياق ذاته، قال الرئيس التنفيذي لشركة «فلاي دبي»، غيث الغيث، إن «ارتفاع أسعار الوقود أثر في أداء قطاع الطيران، خلال العام الجاري»، لافتاً إلى أن «أسعار النفط المرتفعة تشكل ضغطاً على عمليات الناقلات الجوية». وأضاف أن «الشركة سجلت نمواً في العائدات، خلال النصف الأول من العام الجاري، على الرغم من الأداء السلبي للأرباح»، مشيراً إلى «نجاح الشراكة بين (فلاي دبي)، و(طيران الإمارات)».

منصة إلكترونية

قال رئيس جناح «apps»، المشارك في «معرض الطيران - الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا»، أشرف سلامة، إن «صناعة الطيران شهدت، أخيراً، تحديات كبيرة بسبب العديد من العوامل، ما دفع شركات الطيران للبحث عن مصادر أخرى للدخل، من بينها تقديم الخدمات السياحية والترفيهية لركابها».

وأضاف سلامة «دورنا هو تزويد أي شركة طيران بمنصة إلكترونية تقدم خدمات سياحية، تسهل الوصول إلى ملايين الفنادق، والآلاف من خدمات السفر».

90

مليون مسافر متوقع، عبر مطار دبي في 2018.

طباعة