دبي تحتضن أول مبنى منتج للطاقة الشمسية في الشرق الأوسط

الزجاج يولد طاقة قدرها 135 واط/ساعة لكل متر مربع. من المصدر

قال نائب رئيس أول المبيعات والتسويق في الإمارات للزجاج، زياد يزبك، إن «دبي ستكون قبل نهاية العام الجاري أول مدينة في الشرق الأوسط، ومن ضمن مدن قلائل في العالم، تحتضن مباني منتجة للكهرباء من الطاقة الشمسية، ومكتفية تماماً لجهة استخدام الكهرباء المولدة في إضاءة المبنى بالكامل».
وأفاد بأن «من المقرر أن يبدأ مصنع الإمارات للزجاج، المملوك بالكامل لشركة دبي للاستثمار، خلال أيام، تجهيز أول مبنى تابع للشركة، مكسو بالكامل بالزجاج الملون مولد للطاقة، الذي ينتجه المصنع، على أن ينتهي إعداد المبنى في الربع الرابع من العام الجاري».
وأوضح يزبك أن «الزجاج، الذي يعد الأول من نوعه في العالم، وتم إنتاج أول كميات منه في مصنع الشركة بدبي منذ نوفمبر الماضي، يحتوي على خلايا شمسية تحول الحرارة والضوء إلى طاقة بعد انعكاس أشعة الشمس عليه».
وأضاف أن «استخدام هذا الزجاج  في المباني يجعلها يستغني عن مصادر الطاقة الأخرى، مثل الطاقة الكهربائية المنتجة من مصادر تقليدية»، لافتاً إلى أن «كل متر مربع من هذا الزجاج ينتج طاقة قدرها 135 واط في المتوسط».
وبين أن «(الإمارات للزجاج) أرسل عينات من الزجاج إلى شركات عالمية عدة للحصول على موافقات دولية، تمهيداً لتصديره»، موضحاً أن «هذا الزجاج مصمم للسوق الدولية بشكل خاص، خصوصاً مع تزايد الاعتماد على الطاقة الشمسية».
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة «سويس أنسو»، صاحبة التكنولوجيا الجديدة، رفيق حنبلي، إن «أسعار المنتج تقل كلما زاد الطلب وتم الإنتاج بكميات أكبر»، موضحاً أن «سعر المنتج يزيد حالياً بنسبة تراوح بين 10 و20% على أسعار الألواح الشمسية العادية، لكن في حالة إنتاج كميات كبيرة يتم بيعه بأسعار الألواح الشمسية نفسها».

 

طباعة