«أدما العاملة» وقّعت عقداً لتطوير «زكم السفلي» بـ 3.3 مليارات درهم

الجروان: بدء تصدير خام «داس» في الربع الثاني

"أدما" سترفع إنتاجها من النفط إلى 425 ألف برميل خلال عامين. تصوير: محمد نجيب

كشف الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي، العاملة في المناطق البحرية، «أدما العاملة»، إحدى شركات مجموعة «أدنوك»، علي الجروان، أن «بدء تصدير الشحنة الأولى من خام (داس)، الذي تم إطلاقه في نوفمبر الماضي، سيكون في الربع الثاني من العام الجاري»، مؤكداً أن «المزيج الجديد لاقى قبولاً تسويقياً جيداً وفق ما خطط له».
وأضاف أن «(أدما) تخطط لرفع إنتاجها من 375 ألف برميل يومياً في الوقت الحالي، إلى 425 ألفاً خلال عامين، فيما يأتي ذلك ضمن خطط شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) لرفع الطاقة الإنتاجية لـ(أدما العاملة) من النفط الخام، بواقع 300 ألف برميل إضافية من الحقول الجديدة، وهي: (سطح الرزبوط) و(أم اللولو) و(نصر)، ما يرفع الطاقة الإنتاجية لإمارة أبوظبي من النفط إلى نحو 3.5 ملايين برميل في اليوم بحلول 2020».
وأكد، في تصريحات صحافية أمس، على هامش توقيع «أدما» عقداً مع شركة «الإنشاءات البترولية الوطنية» لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع استبدال أنابيب النفط من حقل زكم السفلي، بقيمة 3.3 مليارات درهم، أن «المرحلة الأولى من المشروع تتضمن استبدال 90 كيلومتراً من خطوط أنابيب النفط في الحقل، وإجراء تعديلات على أبراج فوهات الآبار المرتبطة بها، وذلك ضمن استراتيجية الشركة الرامية إلى تعظيم العمر الافتراضي لمنشآت العمل وأصول الشركة، بهدف تعزيز طاقتها الإنتاجية».
ووفقاً لبيان صدر من الشركة، أمس، يعد عقد الهندسة والمشتريات والإنشاءات لمشروع استبدال خطوط أنابيب النفط في حقل زكم السفلي أحد ثلاثة مشروعات كبرى تمنحها «أدما العاملة» لـ«الإنشاءات البترولية» خلال 12 شهراً، إذ حازت الشركة عقدي الحزمة الأولى والحزمة الثانية لمشروع حقل أم اللولو، ما يؤك الشراكة القوية بين الشركتين.
وأعرب الجروان عن أمله في التعامل مع التحديات الجمة التي ينطوي عليها المشروع وإكماله وفقاً للجدول المحدد، وبناء على مواصفات الجودة المطلوبة.
من ناحيته، قال الرئيس التنفيذي لشركة الإنشاءات البترولية، عقيل ماضي، إن «الفوز بمناقصة المشروع جاء بعد منافسة قوية بين ثلاث شركات عالمية، إلا أن شركتنا كانت الأفضل من حيث السعر ومواصفات التنفيذ»، مؤكداً أن «الشركة خفضت هامش الربح حتى تفوز بالمشروع، حرصاً على أداء دورها كشركة وطنية».
وأشار إلى أن «(الإنشاءات البترولية) لديها عقود بنحو 11 مليار درهم خلال 2014، نصفها داخل الإمارات، والبقية في أسواق خارجية».
 

طباعة