ماجد بن محمد خرّج 104 طلاب ضمن الدفعة الأولى من الخريجين

إطلاق «أكاديمية دبي لريادة الأعمال» رسمياً

ماجد بن محمد في لقطة جماعية مع الخريجين. من المصدر

أطلق سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، رسمياً أمس، أكاديمية دبي لريادة الأعمال، المتخصصة في تطوير رواد الأعمال من أصحاب الفكر والإبداع، والراغبين في التميز ودخول ميادين العمل بنجاح، وخرّج سموه أيضاً الدفعة الأولى من الأكاديمية، البالغ عدد أفرادها 104 خريجين (57 ذكوراً و47 إناثاً) في كل من دبلوم ريادة الأعمال، والشهادة المهنية في الضيافة وإدارة المطاعم.

وأعرب سموه عن إعجابه بالأكاديمية، التي تعد الأولى من نوعها في المنطقة، ودورها في خدمة رواد الأعمال في جميع القطاعات والمجالات الحيوية، وتأهيلهم ليكونوا مساهمين بشكل فعال في تعزيز المكانة الاقتصادية والاجتماعية لإمارة دبي، والدولة عموماً، وأثنى على دور مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، وتفاعلها مع المجريات الاقتصادية، ومساهمتها في دفع عجلة التنمية الاقتصادية بقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وكانت المؤسسة أطلقت أكاديمية دبي لريادة الأعمال العام الماضي لتعزيز المواهب الشابة من قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وإعداد جيل متميز من رجال وسيدات أعمال المستقبل، ودعمهم ليكونوا رواد أعمال ناجحين، لتعزيز مكانة الدولة على خريطة الاقتصاد العالمية.

وقال المدير التنفيذي للمؤسسة، عبدالباسط الجناحي، إن «المؤسسة تسعى من خلال الأكاديمية إلى توفير البيئة التعليمية المناسبة لتمكين أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة وغيرهم من رواد الأعمال، وتزويدهم بجميع الخبرات اللازمة لتنمية مهاراتهم»، مشيراً إلى أهمية تقييم أفكارهم وتحويلها إلى خطة عمل فعلية في كيفية بدء مشروعاتهم، وإدارتها عن طريق التطبيقات العملية، والمشاركة الفاعلة في المحاضرات والبرامج.

وأشار الجناحي إلى أن «الأكاديمية تقدم ثلاثة برامج متخصصة، هي: دبلوم ريادة الأعمال، الشهادة المهنية في الضيافة وإدارة المطاعم، والشهادة المهنية في إدارة تجارة التجزئة، التي ستنطلق في النصف الأول من العام الجاري، كما تضم البرامج العديد من الورش العملية، والدورات المهنية التي تصب في مصلحة إنشاء جيل مبدع من رواد الأعمال، الذين يمتلكون أفضل المهارات، وأن يكونوا على أتم الاستعداد لمواكبة الشركات العالمية والتنافس في السوقين المحلية والعالمية».

وقال الجناحي، للصحافيين على هامش حفل التخريج، إن «الأكاديمية تعوض الفجوة بين مناهج التعليم التي تقدمها الجامعات من جهة، وواقع قطاع ريادة الأعمال»، لافتاً إلى أنه «تم اعتماد منهج الأكاديمية من هيئة المعرفة في دبي، وتقوم المؤسسة حالياً باعتمادها من وزارة التعليم العالي».

وأفاد بأن «الجديد في الأكاديمية أن المدرسين فيها هم رواد أعمال ناجحين في مجالات عدة»، لافتاً إلى أنهم «يقدمون خلاصة خبراتهم ومعرفتهم الى الدارسين بحيث يستفيدون من تجارب عملية متنوعة لأصحابها».

من جانبها، قالت مدير أول برنامج المشتريات الحكومية في المؤسسة، ابتهال الناجي، إن «الأكاديمية تضم العديد من الدورات والورش العملية المصاحبة للبرامج التخصصية، لتقديم أكبر قيمة مضافة للخريجين، ومواكبة كل ما هو جديد في مجتمعات الأعمال».

وذكرت أن «الأكاديمية تسهم في تعريف الخريجين بمفهوم ريادة الأعمال، والتعرف إلى قطاع تجارة التجزئة وإدارتها، وكيفية وضع خطة العمل، وتعلم المحاسبة المالية والمحاسبة الإدارية»، لافتة إلى أنها «تعلّم الدارس كيفية تجنب ومنع الغش، ومعرفة نظم التسويق والبيئة التسويقية، والتسويق الرقمي، وتجزئة السوق، وسلوك المشتري، وفهم السلوك الجماعي والأداء، وتأثير العلاقات الشخصية والقيادية في إعدادات المشروعات».

وأوضحت، على هامش الاحتفال، أن «المؤسسة ستربط في وقت لاحق بين الدعم الذي توفره للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وحصول أعضائها على تلك الدورات المتخصصة لتأهيلهم وتطوير قدراتهم المهنية».

طباعة