ضمن تصنيف مجلتي «ريسك» و«رادار بوند» الماليتين العالميتين

«سندات دبي».. أفضـل عملية إصـدار لعـام 2010

«ريسك»: الصفقة المزدوجة الشـــــــــــــــــــــــــــــــــــريحة أسهمت في عودة دبي إلى الصدارة. تصوير: دينيس مالاري

تصدرت سندات حكومة دبي، تصنيف أفضل عملية إصدار لعام ،2010 وذلك ضمن التصنيف المعتمد أخيراً من قبل مجلتي «ريسك»، و«رادار بوند» الماليتين العالميتين، لتتفوق السندات الصادرة عن دائرة المالية في دبي، على جميع الإصدارات على مستوى وسط شرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا على مدار العام الماضي كاملاً.

وذكرت مجلة «ريسك» أن صفقة دبي المزدوجة الشريحة أسهمت في عودة دبي إلى الصدارة. فيما أفادت مجلة «بوند رادار» أن سندات دبي كانت صاحبة الأداء الأقوى.

تفوق مالي واقتصادي

وتفصيلاً، قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة الطيران المدني في دبي رئيس اللجنة العليا للسياسة المالية، إن «هذا الاختيار تأكيد على تفوق دبي مالياً واقتصادياً، حتى في ظل أصعب التحديات التي فرضتها الأوضاع الاقتصادية العالمية».

وهنّأ سموه فريق الدائرة المالية في دبي على هذا الإنجاز، متمنياً لهم مزيداً من النجاح والتقدم، ومؤكداً ثقته بقدرة الفريق على تقديم مزيد من الإنجازات النوعية.

وقال إن «الدائرة تميزت في تطبيق أعلى المعايير العالمية في المجال المالي، في ما يخص السندات والصكوك، ويسعدني أن أرى جهود الدائرة قد آتت ثمارها، وأتمنى أن يكون هذا الإنجاز حافزاً لمزيد من التميز والتطوير المتواصل».

من جانبه، قال المدير العام لدائرة المالية في دبي، عبدالرحمن صالح آل صالح، إن «الدائرة تعتمد التميز نهجاً ثابتاً لها، متّبعةً في ذلك رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا للسياسة المالية في دبي، التي أكد عظيم أثرها في تحقيق نتائج وإنجازات إيجابية مهمة، إضافة إلى أثرها في تحفيز العاملين في الدائرة على بذل مزيدٍ من الجهد، وتوخي أرقى مستويات الكفاءة، والسعي بإصرار نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية المنشودة».

ونوّه بالجهد الحثيث لفريق الدائرة خلال الفترة الماضية، مشيداً بالتزامهم بأرقى المعايير المهنية في مهامهم المختلفة، وصولاً إلى أفضل النتائج المرجوة، إذ ما لبثت أن أثمرت جهودهم، وتكللت بالنجاح على الصعيدين المحلي والعالمي.

وأكد أن «نجاح سندات دبي، جاء تتويجاً للاستراتيجية الدقيقة التي اتبعتها دائرة المالية، والنهج المتدرج في التعامل مع الأسواق المالية، لتهيئة الأسواق لسندات دبي، بما في ذلك التخاطب المباشر مع مستثمري أسواق الدخل الثابت في أوروبا وآسيا، ما مهّد الطريق لعودة قوية لإمارة دبي إلى سوق رأس المال العالمية»، لافتاً إلى أن تنويع قاعدة المستثمرين لدينا حدّ من مخاطر التنفيذ على المدى الطويل.

عودة إلى الصدارة

ووفقاً لما أوردته مجلة «ريسك» المالية، فقد أشاد مدير عام دين رأس المال في بنك ستاندرد تشارترد، هنريك رابر، بنجاح السندات. وقال إن «حصة السندات التي بحوزة المستثمرين الآسيويين دليل على ثقتهم التامة باعتمادات منطقة الشرق الأوسط، وأن لديهم رغبة قوية في المشاركة في مشروعات النمو في منطقة الخليج».

وذكرت المجلة أن «صفقة دبي المزدوجة الشريحة أسهمت في عودة دبي إلى الصدارة، لاسيما في أعقاب التوصل إلى حل ناجح لأزمة مؤسسة (دبي العالمية)، بالاتفاق على إعادة هيكلة التزاماتها المالية».

أما مجلة «رادار بوند» فأفادت بأن إصدار السندات تصدر العناوين الرئيسة في منطقة الخليج في عام ،2010 ما استقطب اهتمام المستثمرين المتنامي بسندات منطقة الشرق الأوسط، في حين كانت سندات دبي المزدوجة الشريحة صاحبة الأداء الأقوى بين جميع السندات الصادرة في المنطقة.

واجتذبت سندات 2020 نحو 2.8 مليار دولار من أكثر من 190 حساباً، إذ كان لأوروبا النصيب الأكبر من السندات بنسبة 44٪، تلتها آسيا بنسبة 35٪، والشرق الأوسط بنسبة 21٪. أما سندات 2015 فجمعت أكثر من 2.2 مليار دولار من أكثر من 170 حساباً، إذ جاء نصيب آسيا والشرق الأوسط بنسبة 35٪ لكل منهما، والبقية لمستثمرين أوروبيين، ليصبح مجموع ما جمعته السندات أكثر من خمسة مليارات دولار.

طباعة