«اللتر» يغيب عن محطات البترول في الساحل الشرقي

سعر بيع لتر البنزين الخصوصي يبلغ 1.37 درهم. تصوير: محمد منور

لاتزال محطات تعبئة البترول في الساحل الشرقي خارج نظام التعامل باستخدام «اللتر» وحدة قياس، على الرغم من مرور يومين على بدء تطبيق الأنظمة الجديدة للتقييس التي أقرتها هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات»، والتي تنص على التحول من حساب البنزين بوحدة «الغالون» إلى وحدة «اللتر»، بدءاً من أول أيام السنة الجديدة.

ولم تطبق شركات البترول العاملة في إمارة الفجيرة ومدن المنطقة الشرقية من إمارة الشارقة نظام بيع الوقود باللتر حتى الآن، باستثناء محطة تابعة لشركة بترول الامارات في مدينة كلباء، التي بدأت العمل فعلياً باللتر وحدة قياس بعد تحويل الشركة عدادات المحطة إلى النظام الجديد، الذي حدد سعر اللتر 1.37 درهم للخصوصي، و1.48 درهم للممتاز، وهو ما يتوافق مع السعر القديم، حيث إن الغالون البريطاني (وهو وحدة القياس القديمة التي كانت مستخدمة في المحطات) يساوي 4.54 لترات.

وأجمع مستهلكون لوقود السيارات في إمارة الفجيرة على أنهم لم يلاحظوا أي تغيير في عدادات المحطات التي يتعاملون معها في مدن الإمارة: الفجيرة، دبا، ومسافي، وأن ذلك يشمل جميع الشركات التي تتبعها هذه المحطات وهي: «الإمارات»، «أدنوك»، «إيبكو»، و«إينوك».

وقال المواطن وليد الراشد من مدينة خورفكان في المنطقة الشرقية: «لم يطرأ أي تعديل يشير إلى تطبيق نظام العمل باللتر، ومازلنا نتعامل مع المحطات بالنظام القديم، وأظن أن الأمر لن يكون لافتاً للكثيرين عند التحول للنظام الجديد، لأن معظم قائدي السيارات يتعاملون فقط عند تعبئة سياراتهم بالوقود بطلب التعبئة بفئات محددة من النقود، مثل 10 دراهم أو 20 درهماً أو التعبئة الكاملة للخزان، ومن ثم يدفعون ما يطلبه منهم عمال المحطة». بينما أشار بعض العاملين في محطات تعبئة الوقود إلى أنهم يتوقعون أن يتم العمل بالنظام الجديد في فترة مقبلة لم يحددوها، مشيرين الى أن الموعد مرتبط بانجاز الشركات لعملية تحويل العدادات إلى نظام اللتر.

يشار إلى أن الغالون الأميركي يختلف عن الغالون البريطاني حيث يساوي الأول 3.78 لترات، بينما يساوي الثاني 4.54 لترات.

طباعة