متاعب صحية لا تخطر على بالك.. قد تتسلل من مكيف سيارتك
مكيف الهواء يتحوّل أحياناً إلى بيئة خصبة لتكاثر الجراثيم. أرشيفية
حذّرت جمعية المهندسين الألمان من أن مكيف هواء السيارة قد يتسبب في الإصابة ببعض المتاعب الصحية في حال عدم صيانته بانتظام، مشددة على أن الصيانة غير المنتظمة أو غير السليمة لمكيف هواء السيارة قد تؤدي إلى ارتفاع تركيز الملوثات في الهواء، الذي يتنفسه ركاب السيارة؛ حيث يتحوّل مكيف الهواء إلى بيئة خصبة لتكاثر الجراثيم.
وأثناء عملية التبريد، يتكاثف البخار على نظام المبخر ذي الزعانف، وقد تتسبب هذه البيئة الرطبة في تكاثر البكتيريا والعفن بسرعة، علاوة على ذلك تتحلل حبوب اللقاح والغبار والغازات الضارة بمرور الوقت إلى جزيئات أصغر فأصغر، تدخل بدورها إلى تيار الهواء المُزوَّد بأعداد أكبر. وإذا بدأت رائحة العفن بالظهور، فقد فات الأوان، عندها يجب افتراض وجود تلوث ميكروبي كبير.
كما يتدفق ما يصل إلى 500 ألف لتر من الهواء في الساعة إلى السيارة عبر نظام التهوية، وهذا الهواء مشبع بالملوثات الطبيعية والصناعية. وقد يحتوي الهواء داخل السيارة على خمسة أضعاف كمية غازات العادم والملوثات والمواد المسببة للحساسية الموجودة في الهواء الخارجي.
وربما تتسبب هذه العوامل في الإصابة ببعض المتاعب الصحية، مثل انسداد الأنف والتهاب الحلق والسعال وزيادة إفرازات الدموع. وفي أسوأ الأحوال يعاني الركاب من ضيق التنفس.
ولتجنب هذه المتاعب الصحية، ينبغي إجراء صيانة منتظمة وسليمة لمكيف هواء السيارة؛ إذ ينصح باستبدال فلتر الهواء وتنظيف نظام التكييف بالكامل مرة واحدة على الأقل سنوياً، ومن المثالي تنظيفه كل ستة أشهر.
. 500 ألف لتر من الهواء في الساعة تتدفق إلى السيارة عبر نظام التهوية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news