التفاصيل الكاملة لإصابة 12 مصريا بفيروس كورونا

 أعلنت وزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة أنه تم اكتشاف 12 حالة حاملة لفيروس كورونا على متن باخرة نيلية في جنوب البلاد.
والحالات الحاملة للفيروس هي تلك التي لا تظهر عليها أعراض المرض مثل الحمى. ولم يرد المزيد من التفاصيل بشأن الحالات المذكورة من منظمة الصحة العالمية.
وقالت ماريا فان كيركوف خبيرة الأوبئة في منظمة الصحة العالمية أمس الخميس إن المنظمة لا تعتبر انتقال المرض عبر حاملي الفيروس عاملا رئيسيا في انتشاره.
وذكرت في إفادة صحفية في جنيف "نعلم أن هذا ممكن لكننا لا نعتقد أنه عامل رئيسي لانتقال العدوى".
وتابعت "بالنظر إلى الأوبئة الفعلية وكيفية انتشارها، إذا كانت (مثل هذه الحالات) عاملا رئيسيا لانتقال العدوى فإنها كانت ستؤدي لعدد أكبر بكثير من الحالات".
وأضافت أنه بتتبع الذين تعرضوا للفيروس في بعض البلدان يجري رصد بعض المصابين الذين لم تظهر عليهم أعراض بعد.
وقالت "هؤلاء الأشخاص في مرحلة سابقة لظهور الأعراض لذلك ستظهر عليهم أعراض في غضون أيام قليلة".
وقالت منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة المصرية في بيان مشترك إن الباخرة النيلية كانت متجهة من أسوان إلى الأقصر في جنوب البلاد. ولم يتضح بعد عدد من كانوا على متنها في ذلك الحين.
وذكر البيان أن الاثنتي عشرة حالة اكتشفت بعد أن تأكدت إصابة أمريكية من أصل تايواني، كانت على متن الباخرة، بالفيروس بعد عودتها لبلدها.
وأضاف البيان أنه من المعتقد أن هذه السائحة هي التي نقلت العدوى للآخرين.
وقالت وزارة الصحة إنه سيجري نقل الحالات المصابة إلى منشأة للحجر الصحي وإخضاع جميع المخالطين لهم لحجر صحي مدته 14 يوما.
ونقلت بوابة الأهرام، الموقع الالكتروني لصحيفة الأهرام المملوكة للدولة، عن مصدر أمني قوله إن السفينة (ريفر.إيه) سُحبت إلى منطقة تقع على بعد نحو 20 كيلومترا من الأقصر ووضعت تحت الحجر الصحي أيضا.
وأضافت الصحيفة أن السفينة وصلت الأقصر يوم الخميس بعد رحلة نيلية استمرت يومين شملت زيارة مواقع سياحية مثل معبد كوم امبو وإدفو.
وسبق أن أعلنت مصر اكتشاف ثلاث حالات مصابة بالفيروس أحدهم تعافى تماما بعد تلقي العلاج. وظهر الفيروس للمرة الأولى في الصين العام الماضي وانتشر إلى أكثر من 85 دولة وتخطى عدد المصابين به 100 ألف شخص وتوفي 3300 .

طباعة