الإمارات اليوم

وجهة نظر

درس الجماهير بالأصفر والعنابي

:

قدّمت جماهير الوصل والوحدة دروساً مجانية لكل من اعتقد أن الحضور الجماهيري للمباريات مرتبط بالجوائز والأموال، وأكدت جماهير الإمبراطور وأصحاب السعادة أن المستوى المتصاعد والمنافسة هما أبرز وسائل الجذب.

• جماهير الإمبراطور وأصحاب السعادة أكدت أن المستوى المتصاعد والمنافسة هما أبرز وسائل الجذب.

جماهير الفريقين تنافست لحضور ومساندة لاعبيها بناء على المستويات المتطورة للفريقين، وأول الدروس التي قدمها جمهور الناديين لإدارات ولاعبي أصحاب السعادة والإمبراطور، تأكيد مقولة «الدنيا أخذ وعطا»، أي أنه يتوجب على لاعبي الفريقين أن يستمروا في العطاء والتنافس على مدار الموسم وكل البطولات، وأنّ أي تقاعس واستهتار قد يعيد مدرجاتهم خالية، وكأن الجماهير تقول: أعطونا مستوى وخذوا عيوننا، و«الشاطر يفهمها».

الدرس الثاني لجماهير الأصفر والعنابي، كان موجهاً لمن يعتقد أن المال هو السبب الرئيس في عزوف الجماهير، وكأن الأموال هي أحد أسباب عزوف الجماهير، وفي لقاء الإمبراطور وأصحاب السعادة أكدت جماهير الأصفر والعنابي أنها ليست للبيع والشراء، وهي موجودة عندما يوجد التنافس الحقيقي، وهذا يعبر عن حال جماهير الأندية الأخرى التي تعبت من مساندة فرقها في ظل «التخبطات والجلطات والندم»، بسبب التخبطات الإدارية وعدم مبالاة بعض اللاعبين بمشاعر الجماهير، وللأسف فإن بعض الإدارات تبحث عن الجمهور المستأجر لتعوض الجمهور الأصيل، وللأسف فإن هذه الإدارات تعالج الخطأ بخطأ أكبر.

الدرس الثالث، يفيد كل لجان اتحاد الكرة بما فيها لجنة الحكام واللجان القضائية، حيث إن عمل الأندية واستقرارها مرتبط بالعمل الصحيح وبجودة عالية، وأن يكون شعار الحكم الأفضل هو الأقل خطأ، وأن نشهد تطور فكر الحكام، وأن يرفضوا ما يتردد بأن الأخطاء جزء من اللعبة، وكأن كرة القدم مبنية على الأخطاء، وكما نعلم أن هذه العبارة يستخدمها الضعفاء للتغطية على الأخطاء المؤثرة، وأن يعلموا أن إدارات الأندية والحضور الجماهيري يتأثران بمستوى كل الأطراف، ولو أننا مازلنا فعلياً هواة، إلا أننا كنا أفضل من ناحية الحضور الجماهيري قبل دوري المحترفين، وتحديداً عندما كنا دوري الهواة.

خارج النص

حضرت مباراة لدوري 14 سنة بين العين والنصر، ووجدت أن على لاعبينا المحترفين أن يتعلموا المشاعر من أبناء الـ14 سنة، لأنهم وعلى الرغم من تعادلهم الا أن اللاعبين الصغار يبكون ويتحسرون على النتيجة، أتعلمون لماذا؟ لأن من يشرف عليهم يعلمهم النصر، وليس اللامبالاة التي تسيطر على أغلب المحترفين سواء من المواطنين أو الأجانب.

مواد ذات علاقة