إعادة إفتتاح فندق "شاطئ الظفرة" بجبل الظنة

 شهدت الفترة الأخيرة إعادة افتتاح فندق " شاطئ الظفرة "، ذو الثلاث نجوم، ويعد أول فندق زاره ذات مرّة الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وترك فيه بعضاً من مقتنياته التي تُعرض الآن في متحف اللوفر بأبوظبي. ودعا الفندق، مواطني الامارات و المقيمين الراغبين في قضاء عطلة مُميّزة، إلى استكشاف وجهة مريحة بأسعار معقولة يقدمها أول فندق على الإطلاق في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي. 


وقال رينجيث شاندران، المدير العام لمنتجع "دانات جبل الظنّة" وفندق " شاطئ الظفرة ": "نفتخر بقدرتنا على تقديم وجهة عصرية فاخرة وآمنة لكافة ضيوفنا تساعدهم على الابتعاد عن صخب المدينة وزحامها، وتجربة إقامة فريدة في منطقة هادئة مثالية على شاطئ الخليج العربي ذو الرمال البيضاء ".


 وأضاف: "نتعهّد مع إعادة افتتاح هذا الفندق المميز أن نقوم بتقديم خدمات استثنائية لجميع الزوار، لضمان أن يكون الفندق وجهتهم المُفضّلة الأولى، والتأكّد من عودتهم مرة أخرى للحصول على المزيد ".

وبهدف تقديم ذات الخدمات المُتميّزة والتجارب الفاخرة، والتي حازت على إعجاب ضيوفه من السيّاح المحليين والدوليين على مدار 41 عاماً مضت، أعاد الفندق افتتاح أبوابه مؤخراً لاستقبال الضيوف بعد أوسع عملية تجديد وتحديث استمرت حوالي 18 شهراً.
وأصبح بإمكان ضيوف الفندق اختيار الإقامة من بين 183 غرفة وجناحاً تجمع بين القيم الجمالية المُعاصرة والتصاميم الخلابة، تمّ تجهيزها بأحدث وسائل الراحة الفريدة من نوعها والاستمتاع بالمرافق الترفيهية المُصمّمة وفقاً لأرقى معايير الضيافة العالمية. 
ويُشكّل فندق " شاطئ الظفرة " المكان الأمثل لعُشاق المغامرات والإثارة البحرية، حيث يحتضن مساحة 75 فداناً من المناظر الطبيعية المطلّة مُباشرة على شاطئ البحر الطبيعي الذي يمتدّ على مسافة 850 متراً، مع توفير أحدث الوسائل الترفيهية البحرية. كما سيحظى الضيوف بتجربة شاطئية فريدة عند زيارة منتجع جبل الظنة ذي الخمس نجوم المجاور للفندق، وقضاء أوقات مُمتعة وسط المرافق ووسائل الترفيه والراحة المُسلية والآمنة.
وعبّرت نيكولا هوشغروبر، مديرة عمليات الفنادق عن سعادتها بإعادة الافتتاح بالقول: "من الصعب العثور على مكان يوفّر كافة هذه التفاصيل الفريدة الرائعة، ويُقدّم أفضل باقات الإقامة بأسعار معقولة ومُناسبة للجميع"، مُضيفة: "نحن سعداء بالعودة مرة ثانية لاستقبال القادمين براً والترحيب بالضيوف من المملكة العربية السعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي، جنباً إلى جنب مع كافة الضيوف من مواطني ومقيمي الإمارات".

طباعة