جاران: (المعرض) يحمل شعلة أمل بغد أفضل وفرص أكثر للتوظيف والأعمال

"إكسبو 2020" سيسهم في الارتقاء بقطاع السياحة في دبي

صورة


 

قال حسين جاران، المدير العام لفندق ريزيدنس إن ماريوت الجداف، دبي، إن "معرض (إكسبو 2020) يحمل شعلة أملٍ بغد أفضل وفرصاً أكثر للتوظيف والأعمال، وهو الأمر الذي سوف يحرك عجلة الاقتصاد بلا شك ويعود بالفائدة على قطاع السياحة بفضل توافد المسافرين من شتى أنحاء العالم، فالمعرض سيسهم في الارتقاء بقطاع السياحة في دبي، وستنعكس آثاره على ازدهار عدد كبير من القطاعات مثل الضيافة والبيع بالتجزئة والتطوير العقاري والبناء والطيران والنقل وغيرها من مختلف القطاعات، ما يعزّز من مكانة وقوة القطاع السياحي".

وأضاف: "بذلت دولة الإمارات جهوداً حثيثة للحرص على أن يمتثل السياح والمقيمون لجميع التدابير الاحترازية. ونحن نولي صحة ضيوفنا وسلامتهم، أقصى مستويات الاهتمام وبالتالي نطبق بروتوكولات صارمة للتنظيف والتباعد الاجتماعي والامتثال لإرشادات الحكومة المحلية والصحة العامة. كما نسعى دوماً للعثور على أساليب مبتكرة، نحرص من خلالها على أن يدرك ضيوفنا مدى التزامنا بعافيتهم ورفاهيتهم التي تتبوأ سلمّ أولوياتنا".

 الصحة والنظافة
 وتابع جاران: "يشغل الوضع الطبيعي الجديد بال عملائنا من حيث الصحة والنظافة، ونحن نعيد صياغة إجراءاتنا، لنتمكن من توفير تجربة سلسة تراعي معايير النظافة. كما نشجع الضيوف على استخدام خيارات غير تلامسية، مثل تطبيق (Marriott Bonvoy) الذي يشمل العديد من الخصائص، يمكن أن يستخدمها الضيوف للحدّ من التفاعلات الشخصية عند تسجيل وصولهم وطيلة فترة إقامتهم. وباستخدام التطبيق، يستطيع الضيوف تسجيل الوصول والمغادرة وفتح باب غرفهم وأجنحتهم والدردشة مع موظفي الفندق وطلب سلع شائعة من قائمة الاختيار فضلاً عن طلب المأكولات والمشروبات".

وقال: "في هذا السياق، طرحنا سياسات مرنة للإلغاء والتي نقوم بتحديثها بما يتماشى مع توسّع نطاق قيود السفر وتأثير جائحة (كوفيد 19)، من أجل توفير المرونة لضيوفنا أثناء تخطيطهم للسفر والحجز".

إرشادات مفصلة
وأكد على أن دولة الإمارات قامت بدورٍ فاعل في المحافظة على سلامة المواطنين والمقيمين خلال هذه الجائحة، وقد وضعت الحكومة إرشادات مفصلة لتسيير أعمال الشركات بما يضمن سلامة الضيوف. ونحن واثقون بأنّ دولة الإمارات ستكون دوماً على أتمّ الاستعداد لمواجهة هذه الأزمة، وأنّ الابتكار سيكون القوة الدافعة لتحقيق أهدافها. كما تبقى الإمارات السبّاقة في العديد من الأسواق والاتجاهات، وهو ما يميزها عن باقي دول العالم، إذ تساهم المبادرات الحكومية والتركيز على صحة المقيمين وسلامتهم وقدرة الدولة على إعادة صياغة نفسها، في وضع الإمارات في صدارة قائمة البلدان التي تستطيع التغلب على هذه الجائحة بسرعة فائقة وقوة لا تضاهى.

وأضاف جاران: "تفرض طبيعة دبي العالمية وسوق الضيافة التي تتطور باستمرار إنشاءَ المزيد من مشاريع الضيافة، فالسياح والمقيمون الذين يستمتعون بالعطلات يبحثون دوماً عن تجارب جديدة، وبالتالي يبقى الطلب على الفنادق الجديدة مرتفعاً، نظراً إلى تبدّل متطلبات العملاء الذين يواكبون العصر. كما يكمن التحدي في الاحتفاظ بالعملاء الأوفياء، ولهذا السبب من المهم أن يوفّر الفندق لضيوفه المرونة الفائقة والخدمة الاستثنائية التي تراعي احتياجات العملاء والتجارب المميزة عبر برامج الولاء مثل Marriott Bonvoy".

تجربةً مريحة
وتابع: "صُمّمت علامة فندق (ريزيدنس إن ماريوت الجداف) لتتيح للضيوف السفر بالطريقة التي يرغبون فيها والإقامة في ملاذات تمنحهم أقصى درجات الراحة. ويوفر الفندق للضيوف تجربةً مريحة وباعثة على الاسترخاء ليشعروا بأنهم في كنف منزلهم.  يشمل الفندق 134 جناحاً سكنياً عصرياً يضمّ العديد منها تراسات خاصة ويوفر إطلالات خلابة. ويضم الاستوديو الفسيح والأجنحة المؤلفة من غرفة أو غرفتَي نوم وأجنحة الدوبلكس المؤلفة من ثلاث غرف نوم، مطابخ مجهزة تجهيزاً كاملاً وحمّامات كبيرة ومساحات هادئة للنوم ومساحات مستقلة للمعيشة والعمل. كما تمّ تزويد الفندق بناد رياضي مجهز بأحدث المعدات يفتح أبوابه على مدار الساعة والأسبوع، فضلاً عن حوض سباحة على سطح المبنى وجاكوزي مطلّين على أفق المدينة ويستطيع الضيوف تناول الطعام في الأجنحة أو خارجها أو الطهي فيها".

وبين أنه مع تطوّر أساليب السفر، يزداد الطلب على المساكن التي توفر أعلى درجات الراحة والمرونة للمسافرين من رجال الأعمال والعائلات. وبالتالي، يُعتبر هذا الفندق مثالياً للإقامات القصيرة والطويلة الأمد ويوفر مرافق استثنائية، كما يتيح للضيوف الحفاظ على توازنٍ صحي فيما يستفيدون من الوقت إلى أقصى حدّ ويتعرفون إلى أرجاء المدينة بفضل موقع الفندق الرائع.

ويُعتبر فندق ريزيدنس إن ماريوت الجداف أول فندق ينضوي تحت راية ريزيدنس إن في الإمارات، وقد أرسى بالتالي معياراً جديداً للإقامة طويلة الأمد. فمع تبدُّل طبيعة السفر وتطورها باستمرار، نسعى دوماً إلى بلوغ آفاقٍ جديدة، إذ ينشد الضيوف أكثر من أي وقت مضى الاستمتاع بتجارب مرنة تلبّي متطلباتهم الخاصة. ستحقق فنادق الإقامة الأطول أداءً جيداً في حال أدركت احتياجات الضيوف التي لا تقتصر على الخدمات فقط إنما تشمل أيضاً المساحة وذلك استناداً إلى مقدار الوقت المحدد الذي يختارونه للإقامة في موقعٍ واحد.

طباعة