حاز على اهتمام أبرز المقيِّمين للطعام إقليمياً وعالمياً

الشيف عماد زلوم يجدد المطبخ العربي في "روزوود" أبوظبي

صورة

تستقطب الأطباق غير التقليدية عدداً أكبر من رواد المطاعم العربية في الإمارات، ويعتبر التجديد، وإضافة لمسات خاصة عاملاً مهماً في زيادة الاقبال على هذا النوع من المطاعم، إلا أن المنافسة تبدو غالباً على أشدها بين الطهاة لتقديم شيء مميز يراعي رغبات وأذواق الناس جميعاً.

الشيف اللبناني عماد زلوم، رئيس الطهاة في مطعم سمبوسك والمشرف العام على المطابخ العربية في فندق روزوود أبوظبي، استطاع أن يقود تغييراً كبيراً في مذاق الأطباق العربية الشهيرة، وأن يضفي عليها لمسات غربية مع الحفاظ على الطعم والشكل الأصليين.

ومن أبرز ابتكارات الشيف زلوم، طبق الحمص المدخن الذي تناولته صحف ومطبوعات أجنبية عديدة كواحد من الابتكارات الملفتة في المطبخ العربي، وقد حاز الشيف زلوم على اهتمام أبرز المقيِّمين للطعام إقليمياً وعالمياً.

وإلى جانب طبق الحمص المدخن، قام الشيف زلوم بابتكار سلسلة من المقبلات الباردة التي تحمل الشكل الأصلي للطبق، لكنها تقدم بهوية الشيف الذي زاد عليها رؤيته للحداثة التي يجب أن تدخل المطبخ العربي بحسب وجهة نظره.

ويرى الشيف زلوم أن الطبق العربي غني بالمواد المفيدة لصحة الإنسان لذلك يمكن من خلال الإبقاء على المكونات والحفاظ على النكهات الأصلية إضافة شكل جديد للطعام، ولمسات عصرية تعمل على إدامة الطعام العربي على السفرة العالمية.

ويقول زلوم إن الجيل الجديد يمل من مطبخ الجدة الذي يعتبر تقليدياً وسط التغيير والتنوع الكبير الذي يحدث حالياً في المطابخ العالمية. لذلك يجب على الطاهي الذكي التميز بإضافة لمسات عصرية على طبق شرقي معروف، كي نبقي الجيل الجديد على تواصل مع مطبخه وهويته.

 

طباعة