منطقة الخليج العربي تحتل مرتبة متقدمة بين أكبر الأسواق المصدرة للسيّاح إلى دول الاتحاد الأوروبي

 تحتل منطقة الخليج العربي مرتبة متقدمة بين أكبر الأسواق المصدرة للسيّاح إلى دول الاتحاد الأوروبي  ومن بينها التشيك.
بدوره، دعا فندق "أنداز براغ" وجهة الإقامة الفاخرة الأولى من نوعها في هذه المدينة الساحرة، السياح الخليجيين لزيارة منشأته الراقية ذات الخمس نجوم للاستمتاع بتجربة إقامة مترفة تجمع ما بين العراقة والحداثة في قلب مربع سينوفاني الرائع.
ويتمتع فندق أنداز براغ الذي إفتتح حديثا بإطلالة خلابة على المدينة، إذ تم إنشاؤه في مبنى قصر السكر "شوغر بالاس" تصميم المنشأة على يد برايم روبنز من شركة "مدريد ديزاين استديو" ليعكس التاريخ التشيكي بأساطيره وأبطاله وتحفه الفنية فضلًا عن تراث الدولة الأصيل.
 ويعد الفندق أولى الفنادق التابعة لمجموعة فنادق "حياة" الأمريكية في جمهورية التشيك، وخامس فنادق علامة "أنداز" التجارية في أوروبا، ويتضمن  152 غرفة و 24 جناحًا و 5 قاعات للمناسبات والفعاليات.
ومن جانبها، أعربت دوريس هيشت، المدير العام لفندق أنداز براغ، عن سعادتها بافتتاح الفندق في مدينة براغ وقالت: "تعد مدينة براغ إحدى أجمل المدن الأوربية، وأنا سعيدة جدًا لاختيار "أنداز براغ" هذه المدينة الساحرة لاستعراض مفهومه الفريد الذي يجمع بين الفخامة ونمط الحياة العصري، أعتقد أن الفندق سوف ينال إعجاب المسافرين من جميع أنحاء العالم، وسيتيح لهم التعرف بشكل أفضل على الثقافة المحلية وعلى هذه المدينة الجميلة".
يضم الفندق طيفًا واسعًا من المطاعم الفاخرة والتي تتضمن مطعم "زيم" الذي يقدم أشهى الأطباق التشيكية الأصيلة من تقديم الشيف التنفيذي إريك بيلين وكبير الطهاة ريتشارد بيليك.  بالإضافة إلى  لاونج "ميز" الذي يقدم تشكيلة مختارة من الفاخرة والقهوة المثالية على يد محترف صنع المشروبات الفاخرة دانيال بروكيس.
وقد تكفلت شركة "يو بي ام" للتطوير العقاري بإعادة إعمار مبنى قصر السكر التاريخي ليحل محله فندق "أنداز براغ". وقال توماس جي وينكلر، الرئيس التنفيذ للشركة معلقًا بهذا الصدد: "  يعد السرد القصصي عاملاً هامًا من عوامل نجاح كافة مشاريعنا العقارية. ومع هذه "المملكة البوهيمية" تمكنّا من إعطاء ضيوفنا المستقبليين نبذة عن تاريخ مدينة براغ العريق".
وقال جوزيف وايدرمان، المدير العام لشركة "يو بي ام" التشيكية: "لقد حظينا بشرف تجديد هذا المبنى التاريخي الساحر الذي يعد نصبًا ثقافيًا هامًا، وقد عمل المصممون هناك بعناية فائقة. لقد تعاونا بشكل وثيق مع ممثلي هيئة المحافظة على الآثار التاريخية وأخذنا أدق التفاصيل بعين الاعتبار. فعلى سبيل المثال، حرصنا على المحافظة على النوافذ والأبواب والزخارف الجصية والمواقد الأصلية أثناء عملية إعادة الإعمار، وقمنا بمراعاة عناصر البيئة والاستدامة. يسعدنا أنه من خلال إعادة بناء قصر السكر، ساهمنا في تحديث المبنى بشكل خاص وساحة سينوفاني بشكل عام. ونعتقد بأن هذا التصميم الجديد سيجذب اهتمام السياح، وسيثري المشهد الثقافي في مدينة براغ".

طباعة