«نيسان» زودت الطراز الجديد بمحرك متطور قادر على إنتاج قوة 248 حصاناً

«ألتيما تيربو».. كفاءة أعلى في خفض معدلات استهلاك الوقود

صورة

عززت «شركة نيسان اليابانية» مفهوم «كفاءة الأداء» في فئة مركبات السيدان، وذلك مع طرازها الجديد كلياً «ألتيما تيربو»، الذي جاء معززاً بمحرك متغير الضغط، يعد الأول عالمياً ضمن فئة الإنتاج التجاري، والمكون من أربع أسطوانات بسعة لترين، مع محرك «تيربو» قادر على توليد طاقة حصانية وعزم أكبر من محركات الأسطوانات الستة، والمقرونة بكفاءة أعلى على صعيد خفض معدلات استهلاك الوقود.

ويعد المحرك «VC-TURBO» في «ألتيما» أحد أكثر محركات الاحتراق الداخلي تطوراً، إذ يمتاز بتوليد معدلات ضغط مستمرة داخل حجيرات الاحتراق، ما يحقق معدلات أداء تتفوق من حيث القوة والكفاءة عن تلك الموجودة في محركات الجيل السابق.

كما يسهم مُشعب العادم المدمج في رأس الأسطوانة داخل المحرك الجديد في تصغير غلاف المحرك، وبالتالي تعزيز تجاوب المركبة في بلوغ المحرك درجة الحرارة التشغيلية المثلى بأقصر زمن ممكن، وبالتالي إصدار انبعاثات أقل للغازات الضارة بالبيئة، فضلاً عن خفض مستويات الضجيج والاهتزاز والخشونة.

ويستند المحرك إلى تقنية الحقن متعدد النقاط والمباشر للوقود التي تضمن تحقيق موازنة بين الفاعلية والطاقة الناتجة (القوة الحصانية والعزم) في ظروف القيادة كافة، ما يسهم في منع استهلاك قدر أعلى من الوقود، أو إصدار ضجيج من المحرك عند معدلات الضغط العالية، أو عند الضغط بقوة على دواسة الوقود.

ولم تقتصر التغييرات التي أجرتها «نيسان» في طراز الجيل السادس من «ألتيما» على الجانب التقني والميكانيكي فحسب، بل طالت الهيكل الخارجي والمقصورة الداخلية، إذ جاءت «ألتيما تيربو» بخطوط أكثر حدة مقارنة بالجيل السابق، ما يظهر الصبغة الرياضية التي باتت تتمتع بها السيارة، كما حصلت الخطوط الخلفية على جناح مدمج أعلى صندوق الأمتعة، و«حارث» هواء سفلي يوفر توزيعاً مثالياً للهواء بعيداً عن السيارة، ينعكس إيجاباً في منحها ثباتاً أفضل عند القيادة على السرعات العالية.

المقصورة الداخلية

جاءت المقصورة أكثر رفاهية مقارنة بالجيل السابق من المركبة، مع شاشة لمسية قياس ثماني بوصات تتوسط لوحة القيادة، تدعم نظامي «أبل كار بلاي» و«أندرويد أوتو»، وتعزز المقاعد المستوحاة من تقنيات علوم الفضاء في منح جسم الراكب معدلات راحة أكبر، عبر تصميم يسهم في خفض القوى الجاذبة والطاردة إلى أقل معدل ممكن.

طباعة