طراز عام 2020 يتمتع بمقصورة فخمة ونظام دفع رباعي ذكي

«إنفينيتي» تعزّز مفاهيم الرفاهية في «كيو إكس 60»

صورة

عززت «شركة إنفينيتي اليابانية»، مفهوم رفاهية الركوب في فئة سيارات الـ«كروس أوفر» المتوسطة الحجم، وذلك مع طراز عام 2020 من «كيو إكس 60» (QX 60) الذي جاء بمقصورة رحبة تتضمن ثلاثة صفوف من المقاعد، وتتمتع بمساحة مفعمة بالفخامة من خلال العديد من التجهيزات والتقنيات التفاعلية المتقدمة، إضافة إلى اعتماد هذا الطراز على نظام دفع رباعي ذكي، يوفر قدراً أكبر من راحة الركوب، ويعزز شعور الثقة بالنفس لدى السائق، عند قيادة المركبة على مختلف أنواع الطرق.

بدورها، تعكس الخطوط الخارجية، مفاهيم الرفاهية، إذ جاءت بخطوط عصرية، تبرز مع شبك تهوية كبير الحجم، ومنتفخ ومحاط بعناصر كروم فاخرة، فيما حصلت «مقدمة» المركبة على مصابيح «زينون» واسعة وذات تفريغ شديد التركيز «HID»، لتوفر ضوءاً أكثر لمعاناً، وتعمل بالتوازي مع مصابيح نهارية «LED» تأتي على شكل عين بشرية.

وتتكامل الصورة مع مصابيح ضباب دائرية تتموضع في حيز داخلي على جانبي المصد الذي يوفر مزيداً من حلول الـ«إيروديناميكية» الهوائية. وتواصل المكونات الأنيقة فرض نفسها مع الواجهة الجانبية للسيارة، التي تتمتع بوفرة من عناصر الـ«كروم»، إضافة إلى خطوط تصميمية توفر قدراً أكبر من عناصر الانسيابية الهوائية، وتبرز بوضوح مع خط سقف منحنٍ بسلاسة نحو الخلف، يعمل بالتزامن مع جناح كبير، في منح المركبة ثباتاً أكبر عند قيادتها على الخطوط السريعة، أو عند دخول المنعطفات البطيئة. وضمن الفلسفة التصميمية ذاتها، اكتسبت الخطوط الخلفية في طراز عام 2020 مزيداً من اللمسات الجمالية، مع مصابيح واسعة تتصل في ما بينها عبر شريط من «كروم» فاخر، إضافة إلى مصد خلفي كبير الحجم يسهم في توفير مزيد من عناصر الديناميكية الهوائية.

وجاءت المقصورة ضمن اللغة التصميمية ذاتها، مع وفرة من المكونات الفاخرة والتطعيمات الخشبية، وكسوة من أجود أنواع الجلود، لتتكامل اللغة التصميمية مع حصول المركبة على تقنيات متطورة، إذ يتألق الكونسول الوسطي بشاشة لمسية، بجانب العديد من أزرار التحكم المحاطة بتطعيمات الكروم.

نظام التعليق

منحت «إنفينيتي» مركبتها الجديدة نظام تعليق مستقلاً في الجهة الأمامية، ونظام تعليق متعدد الوصلات في الخلف، يعملان بالتوازي مع «ماصّات» صدمات بكفاءة عالية، في تعزيز راحة الركوب من جهة، ومنح المركبة مركز جاذبية منخفضاً من جهة أخرى، لتسهم هذه العناصر مجتمعة في حصول السائق بشكل دائم على تحكم فائق السلاسة، ودقة أعلى في التوجيه.

johni_jabbour@yahoo.com

طباعة