ليث: "إكسبو 2020 دبي" سيشكّل حافزاً قوياً لعجلة الاقتصاد

قال ماركوس ليث، المدير التنفيذي لشركة إنفينيتي الشرق الأوسط، إنه مع بدء العدّ التنازلي لانطلاق معرض إكسبو 2020 دبي، يمكن القول إن معرض إكسبو سيشكّل حافزاً قوياً لعجلة الاقتصاد، وسيعزز من ثقة الناس ومعنوياتهم في دولة الإمارات العربية المتحدة. ولهذه الجوانب الثلاثة أهمية خاصة بالنسبة لمشتريات الاستثمارات المرتفعة مثل قطاع السيارات، حيث يتجه عملاؤنا نحو الشراء عندما يشعرون بالثقة والإيجابية تجاه التوقعات الاقتصادية ووضعهم المالي الشخصي. وبحلول عام 2020، سيشغل جيل الألفية نسبة 40% من سوق السيارات، مما يعني أن قوتهم الشرائية ستكتسب المزيد من الزخم والتأثير، بما يدفع العلامات التجارية الخاصة بالسيارات نحو التكيف مع سلوكياتهم التي تفضل التكنولوجيا. وهو ما يجعلني متفائلاً للغاية بشأن التوقعات لعام 2020.
وحول الاحتفال بالذكرى السنوية الثلاثين لتأسيس الشركة، أضاف ليث: "نحتفل اليوم بالذكرى السنوية الثلاثين لتأسيس (إنفينيتي)، في حين يرجع تاريخ وجودنا في الإمارات إلى أكثر من عقد من الزمن. وخلال هذا الوقت، أسسنا (إنفينيتي) لتكون الحل الأمثل لعملائنا وأصحاب التطلعات المستقبلية والدوافع الذاتية والعقلية المنفتحة. وبالنسبة لهؤلاء العملاء، نؤكد حرصنا على إظهار الطابع الذي سيبدو عليه الفصل القادم من علامة (إنفينيتي) التجارية.
وتابع: "دخلت (إنفينيتي) إلى عالم السيارات الفاخرة في أمريكا الشمالية عام 1989، حيث بدأنا صناعة السيارات في وقت سادته التقلبات الشديدة وحالة عدم اليقين. وتساءل الناس عن مدى جديتنا عندما طرحنا علامة تجارية جديدة في سوق تتصارع فيها شركات معروفة. لكن التغيير يحمل فرصاً استثنائية، وهو ما منح (إنفينيتي) تفرّدها حتى اليوم؛ فهي علامة تجارية منافسة بعقلية مستقبلية. وقد قدمت (إنفينيتي) إبداعاً ثورياً في وقتها عبر تزويد المالكين بسيارات بديلة خلال فترة صيانة سياراتهم الأصلية. وارتقينا بمستوى الخدمات مع تجربة عملاء استثنائية.
وتشتهر علامتنا التجارية اليوم على نطاق واسع بتصاميمها الجريئة، وتقنياتها المبتكرة والأولى في القطاع لمساعدة السائق، فضلاً عن محركنا VC-Turbo الرائد في القطاع. وسنواصل السير على هذه الطريق في المستقبل.
وبشأن وجود أي مؤشر على انخفاض الطلب على قطاع السيارات الجديدة، أكد أنه لطالما كان قطاع السيارات من القطاعات الدورية. ونخوض في الوقت الحالي مرحلة تحوّل نموذجي متكامل من حيث المنتج، ونمط استخدام العميل، وأسلوب التسويق. وعلى صعيد المنتج، نقوم بتطوير مجموعات نقل جديدة للحركة بالاعتماد على الطاقة الكهربائية وغيرها من أنواع الوقود البديل، فضلاً عن تقنيات القيادة الذاتية. وفي مجال التجارة والأعمال، يوجد تركيز كبير على تقنيات الرقمنة والتجارة الإلكترونية. ولعملاء اليوم وجهة نظر مختلفة بشأن ملكية السيارات، ونحن نعمل على تزويدهم بالحلول المناسبة في هذا المجال. فنحن نعيش الوقت الأمثل للتغيير، والفترة الأروع والزاخرة بالفرص التي نتجه بقوة نحو اغتنامها.
 

طباعة