9 لترات تتيح لـ «ميني كوبر» قطع مسافة تصل إلى 190 كيلومتراً

    أبرز 10 سيارات في قطع المسافات بعد سطوع ضـوء «مؤشر نفاد الوقود»

    تُعد «ميني كوبر» من السيارات الأكثر جذباً لاهتمام الشباب، وذلك لخطوطها العصرية، سواء من الخارج أو الداخل، فضلاً عن محرك اقتصادي يكتفي بلتر من الوقود لقطع مسافة 21 كيلومتراً، ما يجعل من اللترات التسعة المتبقية في الخزان، عند سطوع ضوء منبه نفاد الوقود، كافية لجعل السيارة تسير مسافة تراوح بين 170 و190 كيلومتراً قبل النفاد النهائي للوقود.

    تعتبر «تويوتا كامري»، من طرز السيدان الأكثر شيوعاً في منطقتنا الخليجية على صعيد الفئة العائلية متوسطة الحجم، وعند سطوع ضوء منبّه نفاد الوقود، فإن كمية الوقود المتبقية في الخزان، والتي تراوح بحدود 10 لترات، تعد كافية وفق معدلات أداء محركات هذه السيارة لقطع مسافة تراوح بين 100 كيلومتر و140 كيلومتراً، يتوجب خلالها إعادة ملء خزان الوقود.

    طراز ياباني آخر قادر على منح مسافة جيدة من الكيلومترات، عقب ظهور الضوء الخاص بمؤشر الوقود، وهو «نيسان ألتيما» الذي ينتمي إلى فئة السيدان العائلية متوسطة الحجم، مع ملاحظة أن الصانع الياباني وضع آلية ظهور التنبيه عند بقاء 11 لتراً في الخزان، تكفي للسير بين 110 كيلومترات و150 كيلومتراً إضافياً.

    تتضمن السيدان الفاخرة «لكزس إي إس» خيارين اقتصاديين من المحركات، رباعي وسداسي الأسطوانات، مع معدلات استهلاك وقود تراوح بين 5.8 و7.8 لترات من الوقود لكل 100 كيلومتر من المسافة المقطوعة، ما يؤهل كمية اللترات الـ10 المتبقية في خزان الوقود، عند ظهور ضوء المنبه، للسير بين 100 كيلومتر و150 كيلومتراً إضافياً قبل نفاد الوقود بصورة نهائية.

    يشكّل طراز «هوندا سي آر في» من أكثر السيارات الرياضية المتعددة الأغراض المتوسطة الحجم شيوعاً في المنطقة الخليجية، وذلك لعوامل السلامة المتطورة التي تمتلكها هذه السيارة، فضلاً عن مقصورتها العملية، ومحركها الاقتصادي الذي يضمن للسيارة السير مسافة تراوح بين 90 و115 كيلومتراً، مع بقاء 10 لترات من الوقود في الخزان.

    تمثل «تويوتا راف 4» واحدة من أكثر السيارات الرياضية متعددة الأغراض شيوعاً في المنطقة العربية، لشكلها الأنيق، فضلاً عن محرك اقتصادي بمعدل استهلاك وقود يبلغ 7.7 لترات لكل 100 كيلومتر، ما يجعل من كمية اللترات التسعة المتبقية في خزان الوقود، مع سطوع ضوء منبّه نفاد الوقود، كافية لجعل السيارة تسير بين 80 و90 كيلومتراً إضافياً.

    نجحت «مازدا سي إكس-5» في حجز مكانة لها على صعيد قطاع السيارات الرياضية المتعدّدة الاستخدامات المتوسطة الحجم، مع هيكل خارجي بخطوط عصرية، إضافة إلى محرك اقتصادي للغاية قادر على جعل هذه السيارة تسير مسافة 14 كيلومتراً بلتر واحد من الوقود، ما يضمن للترات الـ10 المتبقية عند سطوع ضوء منبّه نفاد الوقود، لدفعها مسافة إضافية تراوح بين 90 و130 كيلومتراً.

    أسهمت التعديلات التي أجرتها شركة «هيونداي» الكورية الجنوبية على سيارتها «سانتافي»، في ازدياد شعبية هذه السيارة التي تتمتع بأنظمة متقدمة للسلامة، وخطوط خارجية وداخلية جذابة، وصولاً إلى خيارين من المحركات الاقتصادية التي تضمن للترات الـ10 في الخزان، قبيل نفاد الوقود، قطع السيارة مسافة تراوح بين 70 و90 كيلومتراً إضافياً.

    تقدّم «ميتسوبيشي باجيرو» خياراً جاذباً للعائلات الكبيرة، نظراً لسعره التنافسي ومقصورته القادرة على استيعاب سبعة ركاب، فضلاً عن خيارين من محركات الأسطوانات الست بكفاءة تشغيلية مرتفعة، قادرة عند ظهور ضوء مؤشر نفاد الوقود، جعل كمية اللترات التسعة المتبقية في الخزان كافية لقطع مسافة تراوح بين 80 و90 كيلومتراً إضافياً قبل نفاد الوقود.

    أسّست «تويوتا لاند كروزر» قاعدة عريضة من شريحة المتعاملين في الشرق الأوسط منذ سبعينات القرن الماضي، للقدرات العالية لهذه السيارة في التعامل مع المسالك الوعرة، فضلاً عن خيارات محركات ذات معدلات أداء مرتفعة، وقادرة على جعل اللترات الـ11 المتبقية في خزان الوقود عند سطوع ضوء المؤشر كافية لجعلها تسير بين 90 و100 كيلومتر.

    يقع معظم السائقين بحالة من القلق عند سطوع ضوء المؤشر الخاص بالوقود، الذي تتمثل مهمته في تنبيه السائق بضرورة تزويد مركبته بالوقود بأقرب وقت ممكن.

    وعلى الرغم من أن الحفاظ على المحرك سليماً لأطول فترة ممكنة من عمره الافتراضي، يتطلب عدم إهمال جانب التزود بالوقود، وتركه بصورة دائمة حتى الاقتراب من مرحلة النفاد، لكونه يتسبب على المدى الطويل في تراكم الجزيئات والأوساخ الدقيقة التي قد يشكل انتقالها لاحقاً إلى المحرك، إلحاق ضرر في الأسطوانات، فإنه لا ضرر في بعض الأحيان، ولسبب ما، الاقتراب من مستوى نفاد الوقود، خصوصاً أن سطوع ضوء التنبيه الخاص بالوقود لا يعني أن السيارة والمحرك سيتوقفان بصورة فجائية، بل هو تنبيه بأن هناك بعض الكيلومترات الإضافية التي يحتاجها السائق، للبحث خلالها عن أقرب محطة وقود، وإعادة ملء خزان مركبته.

    وترصد «الإمارات اليوم»، بالاستناد إلى مواقع عالمية مختصة في عالم السيارات، من أبرزها موقعا «موتو وان» الأميركي، و«درايف سيف» البريطاني، قائمة بأكثر طرز السيارات شيوعاً، مع مراعاة وجود هذه السيارات في منطقتنا الخليجية، والمسافات والكيلومترات التي يمكن لهذه السيارات قطعها عند ظهور ضوء المؤشر الخاص بالوقود.

    للاطلاع على الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

     

    طباعة