الإمارات تستحوذ على 30% من سوق التحقق من الهوية الرقمية في المنطقة

قال باسل ماكلاي المديرالإقليمي لدى "أي دي ناو" الشرق الأوسط، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تستحوذ على ثلث سوق التحقق من الهوية الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وذلك بفضل الاستثمارات التي تصب في قطاع الرقمنة. كما تعد المملكة العربية السعودية وإسرائيل ومصر من الأسواق الكبيرة لهذا القطاع.
وأضاف في حوار لـ"الإمارات اليوم"، إن الاستطلاع الأخير الذي اجرته الشركة، أظهر أن 90٪ من الأشخاص في الإمارات يعتقدون أن فتح حساب مصرفي أمر معقد للغاية وأن عمليات الموافقة تستغرق وقتًا طويلاً. مما يشير إلى تواجد فرص كبيرة لهذه الشركات لجلب المزيد من التكنولوجيا المتقدمة لتحسين توقعات العملاء.
وأشار إلى أننا نشهد حاليًا وعلى المستوى الإقليمي دفعة من الرقمنة من جانب واحد، حيث تستكشف الشركات عمليات رقمية جديدة لتوفير المال وتقديم المزيد من الأمان ونتوقع المزيد من الأعمال لتبني عمليات وخدمات التحقق من الهوية الرقمية والمصادقة كمعيار جديد. وعلى الصعيد العالمي، نرى توجهًا قويًا نحو الهويات الرقمية.

 
- سوق التحقق من الهوية الرقمية في المنطقة من المتوقع أن يبلغ حجمه 800 مليون دولار بحلول 2025، ماذا عن حصة الامارات من هذا السوق مقارنة بدول المنطقة؟

-- تستحوز دولة الإمارات العربية المتحدة على ثلث سوق التحقق من الهوية الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وذلك بفضل الاستثمارات التي تصب في قطاع الرقمنة. كما تعد المملكة العربية السعودية وإسرائيل ومصر من الأسواق الكبيرة لهذا القطاع.


- تعمل أي دي ناو على تحفيز وتطوير تكنولوجيا عالية الجودة تخدم عددًا من أكبر البنوك والمؤسسات المالية في العالم، ما الاستراتيجية التي تطبقها الشركة لتحقيق هذا الغرض؟

-- نحن نعمل  مع مؤسسات عالمية وبنوك مركزية وهيئات تنظيمية لوضع أطر ومعايير التحقق من الهوية الرقمية والمصادقة. وبالطبع فضمان الأمان هو أمرًا بالغ الأهمية لكي تتمتع المؤسسات وعملائها بمستويات عالية من الثقة في المنتجات التي نقدمها. تُعد السرعة والسلاسة أيضًا في غاية الأهمية، بينما يجب أن تكون المنتجات سهلة التطبيق بالنسبة للمؤسسات إلا أن تزويد العملاء بتجربة سلسة يُعد أمرًا ضروريًا للغاية.

- هل يمكن ان تتعارض  خدمة التحقق من الهوية الرقمية مع معايير الخصوصية؟
  -- بالتأكيد لا، فالخدمة تعزز خصوصية البيانات وتخزينها، والعمليات الرقمية أكثر متقدمة بكثير مقارنةً مع العمليات التقليدية التي تستخدمها البنوك وشركات الخدمات المالية الأخرى.
 
- إلى اي مدى انتشرت هذه الخدمة بين المؤسسات والشركات في المنطقة مقارنة بالوضع عالميا؟
 -- وجدنا في الاستطلاع الخير الذي أجريناه أن 90٪ من الأشخاص في الإمارات يعتقدون أن فتح حساب مصرفي أمر معقد للغاية وأن عمليات الموافقة تستغرق وقتًا طويلاً. مما يشير إلى تواخد فرص كبيرة لهذه الشركات لجلب المزيد من التكنولوجيا المتقدمة لتحسين توقعات العملاء. وتوفر خبرتنا الواسعة في الأسواق العالمية مثل ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة ذات المعايير العالية، أساسًا قويًا. ومع وجود العمليات الصحيحة في مكانها الصحيح لا يوجد سبب لعدم تمكن الإمارات العربية المتحدة من الانضمام إلى هذه الدول الأوروبية كدولة عالمية رائدة في تنفيذ خدمة التحقق من الهوية الرقمية والمصادقة.
 
- هل تسعى "أي دي ناو " لجذب استثمارات وشركاء محليين مثلما حصلت بالفعل على دعم من مستثمرين عالميين مثل، كورسير كابيتال، سيفينتور بارتنرز، باي بي جي فينشر كابيتال، فضلًا عن مجموعة من الممولين؟

-- نعم، نحن مهتمين بالمستثمرين والشركاء المحليين والذي يساعدنا في أن نكون جزءًا نشطًا من الاقتصاد المحلي وديناميكيات النظام البيئي.

- ما توقعاتك لهذه التقنية مستقبلا محليا وعالميا؟
-- يتمتع كل شخص بميزات بيومترية فريدة ويمكننا استخدام هذه المؤشرات لتطوير طرق تحقق قوية للغاية. وتقوم شركة "أي دي ناو IDnow" ببناء مثل هذه المنتجات لأكثر من عقد وتعمل الشركات العالمية في العديد من القطاعات المختلفة حاليًا مثل الحكومات والمصارف وشركات التأمين والاتصالات السلكية واللاسلكية والسيارات على نشر هذه التقنيات.

ونشهد حاليًا وعلى المستوى الإقليمي دفعة من الرقمنة من جانب واحد، حيث تستكشف الشركات عمليات رقمية جديدة لتوفير المال وتقديم المزيد من الأمان. بينما على الجانب الآخر  لقد تغيرت متطلبات المستخدمين فالعملاء  يصرون الآن للحصول على عمليات سهلة وسلسة للغاية يمكن القيام بها من المنزل. نتوقع المزيد من الأعمال لتبني عمليات وخدمات التحقق من الهوية الرقمية والمصادقة كمعيار جديد. وعلى الصعيد العالمي، نرى توجهًا قويًا نحو الهويات الرقمية. فعلى سبيل المثال، في أوروبا، وضعت المفوضية الأوروبية إطارًا تحتاجه الحكومات في دول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لتوفير محافظ الهوية الرقمية لجميع المواطنين.

وتتطلب بعض الشركات الأكثر حيوية وابتكارًا في العالم أشكالًا من إثبات الهوية والتحقق منها لضمان شرعية العملاء وللتخفيف من مخاطر الاحتيال. هناك استثمارات كبيرة في الاقتصادات الرقمية في جميع أنحاء الشرق الأوسط ويجب أن تكون هناك معايير عالمية مناسبة للتحقق لهذه الموجة الجديدة من الشركات الرقمية الأولى من خلال وجود عمليات وأنظمة عالمية المستوى الذي يساعد أيضًا هذه الشركات على التوسع خارج الحدود الإقليمية نحو الأسواق الدولية.

 

طباعة