"جي 7 سي آر تكنولوجيز" تحدد 5 اتجاهات في الحوسبة السحابية في 2022

كشفت شركة «جي7سي آر تكنولوجيز»، ومقرها دبي، والتي تعد واحدة من الشركات المتخصصة في توفير الخدمات السحابية، عن أبرز 5 اتجاهات في الحوسبة السحابية ستكون محل اهتمام كبير خلال العام الجاري.

وقال ديباك سينغ، مدير المبادرات الاستراتيجية والتخطيط  لدى «جي7سي آر تكنولوجيز»: "ثمة عدد متنام من الاستثمارات في مراكز البيانات، من جانب مُشغلي مراكز البيانات مُتسعة النطاق المحليين والعالميين، على السواء، فيما يُعد مؤشرا قويا للطلب المتزايد على الحوسبة السحابية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وهي منطقة اشتهرت تاريخيا ببطء تكيفها مع العصر الرقمي، إلا أنها نهضت فعليا كي تتبنى الرقمنة. وإذا كانت التنبؤات تحظى بمصداقية، فإن المنطقة مُهيأة لتشهد نموا غير مسبوق في الحوسبة السحابية على مدى فترة السنوات الــ 4- 5 المُقبلة".

وأضاف: "أدت عدة عوامل مجتمعة إلى تحفيز عملية تبني الحوسبة السحابية في المنطقة، ومنها الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية الشاملة من جانب حكومات المنطقة، المبادرات الذكية، زيادة مستويات الإلمام بالرقمنة بفضل ظهور مواقع التواصل الاجتماعي واستخدامها على نطاق واسع، سهولة الوصول إلى شبكة انترنت موثوقة، والتغيير بصفة عامة في المشهد الاجتماعي والثقافي. وإذا كان لجائحة «كوفيد-19» أي تأثير في هذا الشأن، فهو أنها عجّلت بتبني الحوسبة السحابية في المنطقة. وبينما فتح عدد متزايد من مجالات الصناعة وقطاعات السوق ذراعية لتقنية السحابة، فثمة طلب متنام، وبصفة خاصة من جانب الشركات التي تعمل في مجالات الخدمات المصرفية، المالية والتأمين، الرعاية الصحية، التعليم، التجارة الإلكترونية، مواقع التواصل الاجتماعي وقطاعات صناعة الترفيه في الشركات الناشئة والمشروعات من منظور قطاعات سوقية".

ومن أبرز الاتجاهات المحددة التي تنشأ في المنطقة على نحو يتّسق مع ما يحدث عالميا، خلال العام الجاري:
 
1- «البرمجيات كخدمة» ستقود أعلى معدلات النمو في الحوسبة السحابية:

تُعد «البرمجيات كخدمة» طريقة تستند إلى تقنية السحاب في تزويد المستخدمين بالبرمجيات على مستوى مرتفع. تعتمد هذه الطريقة على الاشتراك، وتتميز بتوافقها مع الأجهزة وسهولة استخدامها. ويجري تطبيقها الفعلي على الخوادم السحابية، بدلا من أجهزة المستخدمين. وتتجاوز فوائدها كُلفة تراخيص البرمجيات، ذلك أن «البرمجيات كخدمة» تُقلل الوقت والكُلفة المُتعلقين بالإدارة والصيانة. إنها سهلة التوظيف، ذات قابلية مرتفعة للتطوير، ذات كفاءة للكُلفة، وتتكيف بسرعة مع التغيرت التي تطرأ على الأعمال التجارية. تتوافر كافة أنواع البرمجيات، تخطيط موارد المؤسسات، إدارة علاقات العملاء، نظام إدارة الموارد البشرية، أدوات المُشاركة والاتصال، وغيرها، ذلك أن «البرمجيات كخدمة» تُتيح خفض انفاق الموظفين وسهولة الوصول إلى المُستخدمين.  

2- نمو في الطلب على تحديث التطبيقات وقواعد البيانات:
يُتيح تبني الحوسبة السحابية أيضا للعملاء المُحتملين الفرصة لتحديث التقنية المتوافرة لديهم. يرتبط التحديث غالبا بالإنتقال إلى عرض «المنصة كخدمة» على السحابة. ولكن على الرغم من ذلك، فإن المُتطَلّب الحقيقي للتحديث هو بناء المستوى، الأتمتة والوفرة. ويشمل هذا الانتقال إلى بناية متعددة المستأجرين لتطبيق مُوحّد، وإعادة تصور التطبيق باستخدام المنهج الأول من الواجهة البرمجية للتطبيق وإعداد قاعدة البيانات لدعم التطور الذاتي. ومن الأهمية بمكان ُملاحظة أن الشركات اهدرت كثيرا من الوقت في مشهد التطبيقات الذي بنوه على مدى سنوات. لذا فإن استبدال هذا المشهد بتطبيقات حديثة ليس بالأمر السهل من وجهة النظر التجارية أو الفنية. ومن ثم، فإن التحديث يشمل أيضا بناء طبقة التكامل لتسهيل حلول الأبواب الأمامية الرقمية المُوحّدة للتزويد بمدخل للوصول إلى كافة التطبيقات المُوزّعة في نافذة واحدة، وضمان التوافق التشغيلي للخدمات من خلال عروض «منصة التكامل كخدمة» التي يُقدمها مُزودي تقنية السحب.

3- القرارات المستندة إلى بيانات تقود الحاجة إلى تحليلات متقدمة، الذكاء الاصطناعي وتعلُّم الآلة:
أهمية البيانات معروفة جيدا من خلال أمثلة لكيفية استخدام المنظمات لها بفاعلية، ليس فقط من أجل اتخاذ قرارات تستند إلى معلومات، بل وإنما أيضا لفتح قنوات جديدة للإيرادات. يُساعد الذكاء الاصطناعي والأدوت التحليلية والتطبيقات التي تجري باستخدام تقنية السحاب في إدارة الوقت بفاعلية وتزويد المنظمات والعملاء على السواء ببيانات في الزمن الفعلي. إن المزج بين الذكاء الاصطناعي وتقنية السحابة من شأنه أن يُزيل الحواجز التي تعوق الأتمتة الذكية، وأيضا يعمل على  تمكين المنظمات من التطلع إلى وسائل أبعد من الوسائل التقليدية لإنماء أعمالها.

4- التركيز على الأمن:
تتعامل المنظمات، سواء كانت كبيرة أم صغيرة، مع أحجام هائلة من البيانات، والتي تتضمن المعلومات القابلة للتحقق من صحتها بصفة شخصية. وبينما يُمكن أن يكون ذلك في مصلحة هذه المنظمات، فيمكنه أيضا أن يكون خطرا إذا وقعت تلك البيانات تحت أيدي الشخص الخطأ. إن العدد المتزايد من حوادث سرقة البيانات من خلال برامج فيروسات الفدية، البرمجيات الخبيثة، وهجمات التصيد الاحتيالي يُعرض تلك البيانات للخطر ويُسلط الضوء على قضية أمن البيانات. وتوفر السحب العامة أفضل فئات الأمن، وهي مُعتمدة من جانب الجهات التنظيمية بإلإضافة إلى كيانات القطاع الخاص المُعترف بها لكونها تمتثل للمتطلبات الأمنية الصارمة.

5- الارتفاع في هجرة السحب يحرك الطلب على الخدمات الاستشارية:
تتمثل القطاعات التي تركزت فيها قوة العمل الأساسية في المجالات التقليدية كالإنشاءات، تجارة التجزئة، التصنيع، وغيرها، الأمر الذي خلق فجوة مهارات ضخمة في العصر الرقمي. ويخلق عدم توافر العمالة الماهرة فنيا فجوة ضخمة بين الطلب والعرض. ويعمل مُزودو خدمات استشارات وإدارة السحب على ردم هذه الفجوة وتمكين العملاء من التركيز على عروضهم الرئيسية، بينما نعتني في الوقت نفسه برحلتهم للتحول إلى تقنية السحب، من البداية للنهاية.

 

طباعة