«روكيت ليك» يصنع بتقنية 14 نانومتر

«إنتل» تطرح جيلاً جديداً من المعالجات مطلع 2021

سعر المعالج الجديد يراوح بين 120 و550 دولاراً حسب قوة المواصفات. ■من المصدر

ظهرت خلال الأيام الماضية موجة تسريبات مفاجئة حول اعتزام شركة «إنتل»، أكبر صانع للمعالجات الدقيقة عالمياً، طرح جيل جديد من المعالجات خلال الربع الأول من 2021، يحمل اسم «روكيت ليك»، يصنع بتقنية 14 نانومتر، ويستهدف الحاسبات الشخصية المكتبية والمحمولة، ويقع في النطاق السعري الذي يراوح بين 120 و550 دولاراً، كونه سينتج في ثلاثة طرز أساسية، كل منها بمواصفات متنوعة، وتراوح محاورها الداخلية بين 6 و8 محاور وذاكرة مؤقتة بين 12 و16 مساراً، ومعامل تأمين جديد، وسرعات تراوح بين 3.5 و5 غيغاهيرتز.

وظهرت هذه التسريبات في العديد من مواقع التقنية، وقام موقع «ديجيتال تريند» digitaltrends.com، أخيراً، بتجميعها وعرضها في تقرير تفصيلي بقسم الحوسبة بالموقع، مشيراً إلى أن مجمل التسريبات يؤكد أن «إنتل» تحاول من خلال هذا الجيل من المعالجات تقديم منافس قوي لشرائح منافستها «إيه إم دي» فئة «زين 3»، التي تم على أساسها بناء معالجات «إيه إم دي رايزن 9 ـ 5800 إكس»، و«رايزن 5 ـ 5600 إكس»، لكنها ستكون منافسة صعبة للغاية، لأن مواصفات الجيل الجديد لا توفر تفوقاً كاسحاً على معالجات «إيه إم دي» المنافسة، بل تتراجع أمامها في بعض النقاط.

المعمارية الأساسية

واتفقت التسريبات على أن الجيل الجديد سيصنع بطريقة 14 نانومتر، أي الطريقة التي تكون فيها المسافة الفاصلة بين كل ترانزستور وآخر داخل المعالج هي 14 نانومتر، وهي مسافة تزيد على المسافة المطبقة في بعض الطرز الأخرى من المعالجات، والتي من بينها 10 نانومتر، و7 نانومتر، المطبقة في معالجات الحاسبات الخفيفة والنحيفة واللوحية.

ويعود السبب في ذلك إلى أن «إنتل» لاتزال «عالقة»، بحسب تعبير بعض المحللين، في تقنية تصنيع الـ14 نانومتر، وذلك في ما يخص معالجات الحاسبات الشخصية المكتبية والمحمولة، لكن التسريبات الجديدة تشير إلى بعض التغييرات المهمة التي سيتميز بها الجيل الجديد، والتي تنقل العديد من مزايا تقنيات 10 نانومتر.

ومن المتوقع أن يأتي الجيل الجديد بسرعة أساسية تبلغ 3.5 غيغاهيرتز، يمكن رفعها إلى 5 غيغاهيرتز، ومن شبه المؤكد أن «إنتل» ستقوم بإجراء تغييرات معمارية مهمة على تصميم المعالج، ستمنح اللاعبين ومشغلي الأجهزة قوة إضافية بنسبة 50% في ذاكرة التخزين المؤقت.

سد الفجوة

وأوضحت العديد من التسريبات أن مواصفات الجيل الجديد تحاول سد الفجوة بين مواصفات المعالجات المصنعة بتقنية 10 نانومتر الأكثر حداثة وتقدماً، وتلك المصنعة بتنقية 14 نانومتر الأقدم قليلاً، وذلك عبر سلسلة من التغييرات في هيكلية المعالج. على سبيل المثال، خاصية التوصيل عبر منفذ «بي سي آي إكسبريس» من الجيل الرابع، الذي يوفر 20 مساراً للتوصيل مع اللوحة الأم، والمكونات الأخرى، والعمل مع منافذ «ثندر بورت» من الجيل الرابع، ودعم رسوميات «إكس آي» المدمجة، ودعم الشبكات اللاسلكية طراز «إيثرنت لان» سرعة 2.5 غيغا، والعمل مع الجيل الثالث من منافذ «يو إس بي» المدمج طراز 3.2، ومنفذ المحتوى فائق التحديد «إتش دي إم آي»، ودعم بروتوكول الجيل السادس من شبكات «واي فاي»، والعمل مع اللوحات الأم طراز «زد 490» الأكثر تقدماً.

الأداء

وركزت معظم التسريبات على أن المعالج الجديد سيكون قادراً على الأداء بمعدل 63 إطاراً في الثانية على شاشة تعمل بدقة 1440 بيكسل، وهو أداء أبطأ بنحو 11% من أداء معالجات إيه إم دي رايزن 9 ـ 5950 إكس المنافسة، التي تحقق أداء يبلغ 72 إطاراً في الثانية. وأشار أحد التسريبات إلى أنه عند تقييم أداء المعالج الجديد وفقاً لمعيار «جيك بينش»، سجل المعالج 1645 نقطة عند اختباره كمعالج أحادي النواة، و9783 نقطة عند اختباره كمعالج متعدد الأنوية، أي يضم ثماني أنوية، وبالتالي فهو يقدم أداء يقل عن أداء معالج «إيه إم دي رايزن 5800 إكس» بنحو 6% تقريباً.

معامل الأمان

ووفقاً للتسريبات المعلنة، فإن المعالج سيأتي في ثلاثة طرز: الأول من فئة معالجات «كور آي 9» من الجيل الحادي عشر، ويعمل بثماني أنوية، و16 مساراً وذاكرة مؤقتة «كاش» سعة 16 ميغابايت، والثاني: من فئة معالجات «كور آي 7»، وسيعمل بثماني أنوية و12 مساراً وذاكرة سعة 16 ميغابايت، بينما يأتي الطراز الثالث من فئة «كور آي 5»، ويعمل بست أنوية و12 مساراً وذاكرة سعة 16 ميغابايت.

معيار التأمين

أفادت التسريبات بأن «إنتل» لن تستخدم مع المعالج الجديد معيار التأمين المعروف باسم «إس جي إكس»، الخاص بالشركة، وستلجأ في الغالب إلى تحديث مكون التأمين، واستبدال «إس جي إكس» بآخر جديد، نظراً لمشكلات التأمين السابقة والتهديدات المستقبلية المحتملة.

طباعة