وضع "هاكر" مشهور في الإقامة الجبرية

أعلن محامو المقرصن البرتغالي، روي بينتا، المرتبط بتسريبات "فوتبول ليكس" التي كشفت عن فساد مزعوم في عالم كرة القدم أدت الى فتح اجراءات قضائية عدة والملاحق في بلاده بقضايا ابتزاز، خروجه من الاحتجاز ووضعه في إقامة جبرية.

وكان بينتو (31 عاما) أوقف في المجر وسُلِّم إلى البرتغال قبل أكثر من سنة. وبحسب بيان لفرانس برس من وكيله، فرانسيسكو تيكسييرا دا موتا، وزميله الفرنسي، وليام بوردون، فهو "ملزم بالبقاء في المنزل، إلى جانب حظر وصوله إلى الانترنت".

وكان بينتو "قد ترك مبنى السجن" الملحق بمقر الشرطة القضائية في العاصمة لشبونة، بحسب ما أوضحا. ورحب المحاميان بهذا القرار وأعربا عن أملهما في اتخاذ القضاء اجراءات أخرى تمهد الطريق إلى "حريته الكاملة".

وادت تسريبات "فوتبول ليكس" الى فتح اجراءات قضائية في فرنسا، اسبانيا، بلجيكا وسويسرا، ولا تزال حتى اليوم مصدر التسريب الأهم لكواليس كرة القدم.
طباعة