أبرز 6 توجهات تشهدها صناعة تكنولوجيا المعلومات الصيف الجاري

     

    بالنظر إلى النصف الأول من عام 2019، فليس من المستغرب أن يكون التحول الرقمي واحداً من أبرز المواضيع التي يتم مناقشتها في مختلف أنحاء المنطقة، سواء على مستوى الأعمال أو المنازل.  
    ووفقاً لمؤسسة آي دي سي لتحليلات الصناعة، يتوقع أن يتجاوز الإنفاق السنوي على مبادرات التحول الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا 38 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2020 (أي ما يساوي 39 ملياراً و574 مليون درهم)، وذلك بفضل تبني تقنيات مثل الحوسبة السحابية وتحليلات البيانات الكبيرة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والروبوتات والواقع الافتراضي وغيرها على نطاق واسع.

    ومن بين العواقب الرئيسية لهذا الانتشار غير المسبوق، الحاجة الملحة إلى تطوير مهارات وتقنيات ونماذج أعمال جديدة تدعم البنية العالمية لأنظمة الإنتاج والإدارة والحوكمة بأكملها. وسيتطلب هذا العصر الجديد تحولاً ذكياً هائلاً.

    ومع ذلك، وقبل أن نتطلع قدماً للمستقبل هذا الصيف، لنأخذ بعض الوقت للاسترخاء والتفكير. وأياً كان ما تنطوي عليه خططنا الصيفية، من الاستلقاء والاستمتاع بالشمس على ساحل شاطئ جميرا في دبي، إلى تسلق الجبال في سلطنة عمان، فلا يجب علينا أن نفوت هذه النظرة العامة والأساسية على أبرز توجهات التكنولوجيا التي تؤثر على عملية التحول الرقمي.

    1.    الحوسبة السحابية وحوسبة الحافة
    إن رؤية السحب أثناء الاستلقاء على الأريكة خلال فترة ما بعد الظهيرة أمر رائع، لكنها ليست كذلك عند الاستلقاء بجانب حمام السباحة. وبالمثل، تكتشف العديد من الشركات أن أعباء العمل المرتبطة بنشر تقنيات إنترنت الأشياء والجيل الخامس ليست دائماً مناسبة للسحابة. وعندما تصبح الأجهزة أكثر ذكاءً وتنتج كميات متزايدة من البيانات، تمكن حوسبة الحافة edge computing الشركات من معالجة وتخزين وتحليل البيانات بسرعة وأمان.

    تعمل الخوادم المصممة خصيصاً لدعم المعالجة عالية الأداء في الحافة، على مواكبة هذه الحاجة. أحد الأمثلة على ذلك هو خادم ThinkSystem SE350 المدمج من لينوفو، والذي يمكن ضبط إعداداته بدون لمس، وهو جاهز للذهاب إلى أي مكان يحتاج إليه، سواء كان ذلك على أحد الرفوف أو على الحائط أو حتى على الشاطئ حيث تصل حرارة الجو إلى 40 درجة مئوية.   

    2.    تكنولوجيا بلوك تشين
    انطلاقاً من جذورها وهي العملات المشفرة، تبرز تكنولوجيا بلوك تشين كأداة أساسية تساعد المشاريع على دفع خططها للتحول الرقمي. ومن بين أكبر العقبات التي تحول دون إدخال التكنولوجيا الجديدة في الأعمال هي المخاوف بشأن الأمن. وتقلل بلوك تشين هذه المخاطر بالنسبة لتقنيات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي. وتضمن طبيعتها اللامركزية دمج مليارات الأجهزة مع تقنية إنترنت الأشياء بصورة آمنة.  

    لا زلنا إلى الآن لم نستغل الإمكانات الكاملة لتكنولوجيا بلوك تشين والتي يمكن للمؤسسات الاستفادة منها، ولذلك فمن الأهمية فهم كيفية عمل هذه التكنولوجيا، وتطورها والإمكانات التي تنضوي عليها. فعلى سبيل المثال، نقوم في لينوفو باستخدام تكنولوجيا بلوك تشين لتحسين سلسلة التوريد الخاصة بنا، وهو الأمر الذي يساعدنا على تحسين الرؤية والكفاءة، بالإضافة إلى دفع نمو الإيرادات وتحول سلسلة التوريد الخاصة بنا إلى مركز للربح.

    3.    مرونة الدفع مقابل الاستخدام
    تخيل أنك سافرت لقضاء عطلة مريحة وتقوم الآن بتسجيل الوصول في مكتب الاستقبال الخاص بالفندق. أنت الآن لا تتوقع أن يقوم الفندق بتسليمك فاتورة للوجبات والمشروبات وجلسات التدليك التي لم تحصل عليها بعد، باعتبار أنه يمكنك الاستفادة من هذه الخدمات في المستقبل. فلماذا يحدث هذا السيناريو مع خدمات التكنولوجيا؟

    لقد أدرك خبراء خدمة المستهلكين هذا الأمر بالفعل. فنحن نشهد الآن طفرة في "اقتصاد الاشتراكات"، حيث يقوم المستهلكون بالدفع مقابل الحصول على الخدمات – من الموسيقى والأزياء إلى الطعام والسيارات- بناءً على احتياجاتهم الشهرية ودون الارتباط بعقود ثابتة تكلفهم الكثير من الأموال.  

    نحن نستلهم هذا التوجه المرن ونعمل على إحداث تغيير جذري على كيفية شراء الشركات للخدمات مع Lenovo TruScale™ Infrastructure Services. وتمكن منتجات البنية التحتية كخدمة الخاصة بنا العملاء من الدفع فقط مقابل ما يستخدمونه من تكنولوجيا، عند استخدامها فقط، وهو ما يضمن دائماً أن يكون لدى الشركات الحجم والشكل المناسبين للبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات.       

    4.    مراكز البيانات والتبريد السائل
    هل هناك شعور أفضل من الاستمتاع بالراحة ثم القفز في بركة السباحة الباردة؟ إن مراكز البيانات تعطي نفس الشعور. فهي تعتمد على تبريد المياه لتعمل بكفاءة أكبر وتعظيم الأداء وتقليل الانبعاثات الكربونية، وهو ما يعتبر أمراً جيداً ليس للأعمال فحسب، ولكن أيضاً للكوكب بشكل عام.   

    سيصبح التبريد السائل أكثر أهمية مع بدء الشركات في تنفيذ مشاريع حوسبة فائقة السرعة تسمى Exascale projects خلال السنوت القليلة المقبلة، هذه المشاريع قادرة على إجراء مليارمليار عملية حسابية في الدقيقة. وسيكون التبريد السائل أمراً ضرورياً لتحقيق هذا المستوى من الأداء، وهو ما يوفر وحدات معالجة مركزية أكثر قوة، ويسرع الاتصال بالشبكات والتخزين.   

    5.    الذكاء الاصطناعي
    في الماضي، كانت العطلة تعني قضاء أسبوع في منتجع شاطئي محلي. واليوم، يمكننا السفر إلى أي بقعة في العالم. فالأشياء التي كانت مستحيلة بالأمس أصبحت اليوم ممكنة، وتواجه الشركات نفس هذا التغيير الثوري بفضل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وتطورت الابتكارات العلمية لما هو أبعد من تخيلنا، مع السيارات ذاتية القيادة، والتقنيات المتطورة للتعرف على الصور والتي تمكن من التشخيص الدقيق للأمراض، والآلات التي تحدد أكثر دورات المحاصيل فعالية بالنسبة للمزارعين.

    وفي ظل قيام خوارزميات الذكاء الاصطناعي بأدوار أساسية في مختلف الصناعات، من الصيرفة إلى الرعاية الصحية وتجارة التجزئة والتصنيع، فإن الأحداث الرئيسية في حياة البشر – مثل شراء منزل، أو إنجاب طفل أو العثور على شريك حياة رومانسي- سيتم تنظيمها بشكل متزايد من قبل برمجيات ذكية. وتساعد مراكز ابتكارات الذكاء الاصطناعي من لينوفو الشركات على تجربة وإجراء إثبات للمفاهيم من خلال أجهزة جاهزة للاستخدام، وأدوات برميات ومهارات خاصة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

    6.    مدن المستقبل
    هناك أشياء قليلة أسوأ من المساحات المتكدسة في يوم صيفي حار، لكن يبدو أن هذا هو ما تتجه إلى مدننا، حيث ينتقل المزيد من الأشخاص للعيش في المناطق الحضرية. ويعيش أكثر من نصف سكان العالم (55%) حالياً في المدن، ويتوقع أن يزيد هذا العدد إلى أكثر من الثلثين خلال الأعوام الثلاثين المقبلة، وذلك بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.

    وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة وتعداد السكان، ترتفع أيضاً الضغوط على سكان المدن والبنى التحتية الخاصة بها. ويلجأ قادة المدن بدورهم إلى التقنيات الجديدة مثل أجهزة الاستشعار الذكية وشبكات الجيل الخامس وحوسبة الحافة والذكاء الاصطناعي لمساعدة المواطنين على الاستمتاع بحياة أكثر سهولة وأعلى جودة. ويعد العمل الذي نقوم به مع Pivot 3 مثالاً رائعاً على تمكن الجيل التالي من حلول أمن المدن الذكية، ومساعدة المدن ذات الكثافة السكانية العالية مثل بوجوتا على النمو من خلال تعلم الآلة والذكاء الاصطناعي وإدارة أجهزة الحافة المتطورة لحماية المواطنين بشكل أفضل.

    وتوفر التقنيات والأنظمة الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي وبلوك تشين وإنترنت الأشياء، عدداً كبيراً من فرص الأعمال. ويتطلب الأمر اتباع نهج مدروس ورغبة في الاستفادة من الإمكانيات الكاملة التي تتميز بها التكنولوجيا.

     

    بالنظر إلى النصف الأول من عام 2019، فليس من المستغرب أن يكون التحول الرقمي واحداً من أبرز المواضيع التي يتم مناقشتها في مختلف أنحاء المنطقة، سواء على مستوى الأعمال أو المنازل.  
    ووفقاً لمؤسسة آي دي سي لتحليلات الصناعة، يتوقع أن يتجاوز الإنفاق السنوي على مبادرات التحول الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا 38 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2020 (أي ما يساوي 39 ملياراً و574 مليون درهم)، وذلك بفضل تبني تقنيات مثل الحوسبة السحابية وتحليلات البيانات الكبيرة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والروبوتات والواقع الافتراضي وغيرها على نطاق واسع.

    ومن بين العواقب الرئيسية لهذا الانتشار غير المسبوق، الحاجة الملحة إلى تطوير مهارات وتقنيات ونماذج أعمال جديدة تدعم البنية العالمية لأنظمة الإنتاج والإدارة والحوكمة بأكملها. وسيتطلب هذا العصر الجديد تحولاً ذكياً هائلاً.

    ومع ذلك، وقبل أن نتطلع قدماً للمستقبل هذا الصيف، لنأخذ بعض الوقت للاسترخاء والتفكير. وأياً كان ما تنطوي عليه خططنا الصيفية، من الاستلقاء والاستمتاع بالشمس على ساحل شاطئ جميرا في دبي، إلى تسلق الجبال في سلطنة عمان، فلا يجب علينا أن نفوت هذه النظرة العامة والأساسية على أبرز توجهات التكنولوجيا التي تؤثر على عملية التحول الرقمي.

    1.    الحوسبة السحابية وحوسبة الحافة
    إن رؤية السحب أثناء الاستلقاء على الأريكة خلال فترة ما بعد الظهيرة أمر رائع، لكنها ليست كذلك عند الاستلقاء بجانب حمام السباحة. وبالمثل، تكتشف العديد من الشركات أن أعباء العمل المرتبطة بنشر تقنيات إنترنت الأشياء والجيل الخامس ليست دائماً مناسبة للسحابة. وعندما تصبح الأجهزة أكثر ذكاءً وتنتج كميات متزايدة من البيانات، تمكن حوسبة الحافة edge computing الشركات من معالجة وتخزين وتحليل البيانات بسرعة وأمان.

    تعمل الخوادم المصممة خصيصاً لدعم المعالجة عالية الأداء في الحافة، على مواكبة هذه الحاجة. أحد الأمثلة على ذلك هو خادم ThinkSystem SE350 المدمج من لينوفو، والذي يمكن ضبط إعداداته بدون لمس، وهو جاهز للذهاب إلى أي مكان يحتاج إليه، سواء كان ذلك على أحد الرفوف أو على الحائط أو حتى على الشاطئ حيث تصل حرارة الجو إلى 40 درجة مئوية.   

    2.    تكنولوجيا بلوك تشين
    انطلاقاً من جذورها وهي العملات المشفرة، تبرز تكنولوجيا بلوك تشين كأداة أساسية تساعد المشاريع على دفع خططها للتحول الرقمي. ومن بين أكبر العقبات التي تحول دون إدخال التكنولوجيا الجديدة في الأعمال هي المخاوف بشأن الأمن. وتقلل بلوك تشين هذه المخاطر بالنسبة لتقنيات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي. وتضمن طبيعتها اللامركزية دمج مليارات الأجهزة مع تقنية إنترنت الأشياء بصورة آمنة.  

    لا زلنا إلى الآن لم نستغل الإمكانات الكاملة لتكنولوجيا بلوك تشين والتي يمكن للمؤسسات الاستفادة منها، ولذلك فمن الأهمية فهم كيفية عمل هذه التكنولوجيا، وتطورها والإمكانات التي تنضوي عليها. فعلى سبيل المثال، نقوم في لينوفو باستخدام تكنولوجيا بلوك تشين لتحسين سلسلة التوريد الخاصة بنا، وهو الأمر الذي يساعدنا على تحسين الرؤية والكفاءة، بالإضافة إلى دفع نمو الإيرادات وتحول سلسلة التوريد الخاصة بنا إلى مركز للربح.

    3.    مرونة الدفع مقابل الاستخدام
    تخيل أنك سافرت لقضاء عطلة مريحة وتقوم الآن بتسجيل الوصول في مكتب الاستقبال الخاص بالفندق. أنت الآن لا تتوقع أن يقوم الفندق بتسليمك فاتورة للوجبات والمشروبات وجلسات التدليك التي لم تحصل عليها بعد، باعتبار أنه يمكنك الاستفادة من هذه الخدمات في المستقبل. فلماذا يحدث هذا السيناريو مع خدمات التكنولوجيا؟

    لقد أدرك خبراء خدمة المستهلكين هذا الأمر بالفعل. فنحن نشهد الآن طفرة في "اقتصاد الاشتراكات"، حيث يقوم المستهلكون بالدفع مقابل الحصول على الخدمات – من الموسيقى والأزياء إلى الطعام والسيارات- بناءً على احتياجاتهم الشهرية ودون الارتباط بعقود ثابتة تكلفهم الكثير من الأموال.  

    نحن نستلهم هذا التوجه المرن ونعمل على إحداث تغيير جذري على كيفية شراء الشركات للخدمات مع Lenovo TruScale™ Infrastructure Services. وتمكن منتجات البنية التحتية كخدمة الخاصة بنا العملاء من الدفع فقط مقابل ما يستخدمونه من تكنولوجيا، عند استخدامها فقط، وهو ما يضمن دائماً أن يكون لدى الشركات الحجم والشكل المناسبين للبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات.       

    4.    مراكز البيانات والتبريد السائل
    هل هناك شعور أفضل من الاستمتاع بالراحة ثم القفز في بركة السباحة الباردة؟ إن مراكز البيانات تعطي نفس الشعور. فهي تعتمد على تبريد المياه لتعمل بكفاءة أكبر وتعظيم الأداء وتقليل الانبعاثات الكربونية، وهو ما يعتبر أمراً جيداً ليس للأعمال فحسب، ولكن أيضاً للكوكب بشكل عام.   

    سيصبح التبريد السائل أكثر أهمية مع بدء الشركات في تنفيذ مشاريع حوسبة فائقة السرعة تسمى Exascale projects خلال السنوت القليلة المقبلة، هذه المشاريع قادرة على إجراء مليارمليار عملية حسابية في الدقيقة. وسيكون التبريد السائل أمراً ضرورياً لتحقيق هذا المستوى من الأداء، وهو ما يوفر وحدات معالجة مركزية أكثر قوة، ويسرع الاتصال بالشبكات والتخزين.   

    5.    الذكاء الاصطناعي
    في الماضي، كانت العطلة تعني قضاء أسبوع في منتجع شاطئي محلي. واليوم، يمكننا السفر إلى أي بقعة في العالم. فالأشياء التي كانت مستحيلة بالأمس أصبحت اليوم ممكنة، وتواجه الشركات نفس هذا التغيير الثوري بفضل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وتطورت الابتكارات العلمية لما هو أبعد من تخيلنا، مع السيارات ذاتية القيادة، والتقنيات المتطورة للتعرف على الصور والتي تمكن من التشخيص الدقيق للأمراض، والآلات التي تحدد أكثر دورات المحاصيل فعالية بالنسبة للمزارعين.

    وفي ظل قيام خوارزميات الذكاء الاصطناعي بأدوار أساسية في مختلف الصناعات، من الصيرفة إلى الرعاية الصحية وتجارة التجزئة والتصنيع، فإن الأحداث الرئيسية في حياة البشر – مثل شراء منزل، أو إنجاب طفل أو العثور على شريك حياة رومانسي- سيتم تنظيمها بشكل متزايد من قبل برمجيات ذكية. وتساعد مراكز ابتكارات الذكاء الاصطناعي من لينوفو الشركات على تجربة وإجراء إثبات للمفاهيم من خلال أجهزة جاهزة للاستخدام، وأدوات برميات ومهارات خاصة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

    6.    مدن المستقبل
    هناك أشياء قليلة أسوأ من المساحات المتكدسة في يوم صيفي حار، لكن يبدو أن هذا هو ما تتجه إلى مدننا، حيث ينتقل المزيد من الأشخاص للعيش في المناطق الحضرية. ويعيش أكثر من نصف سكان العالم (55%) حالياً في المدن، ويتوقع أن يزيد هذا العدد إلى أكثر من الثلثين خلال الأعوام الثلاثين المقبلة، وذلك بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.

    وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة وتعداد السكان، ترتفع أيضاً الضغوط على سكان المدن والبنى التحتية الخاصة بها. ويلجأ قادة المدن بدورهم إلى التقنيات الجديدة مثل أجهزة الاستشعار الذكية وشبكات الجيل الخامس وحوسبة الحافة والذكاء الاصطناعي لمساعدة المواطنين على الاستمتاع بحياة أكثر سهولة وأعلى جودة. ويعد العمل الذي نقوم به مع Pivot 3 مثالاً رائعاً على تمكن الجيل التالي من حلول أمن المدن الذكية، ومساعدة المدن ذات الكثافة السكانية العالية مثل بوجوتا على النمو من خلال تعلم الآلة والذكاء الاصطناعي وإدارة أجهزة الحافة المتطورة لحماية المواطنين بشكل أفضل.

    وتوفر التقنيات والأنظمة الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي وبلوك تشين وإنترنت الأشياء، عدداً كبيراً من فرص الأعمال. ويتطلب الأمر اتباع نهج مدروس ورغبة في الاستفادة من الإمكانيات الكاملة التي تتميز بها التكنولوجيا.

     

    طباعة