يأتي بشاشة 13 بوصة مصنّعة بتقنية «أو إل إي دي» وتقبل الكتابة بالقلم

    «لينوفو» تكشف عن أول حاسب محمول بشاشة قابلة للطي

    «لينوفو» أكدت أن حاسبها الجديد تجنّب مشكلات الشاشة التي حدثت مع هاتف «غالاكسي فولد». من المصدر

    كشفت شركة «لينوفو» الصينية، عن أول حاسب محمول بشاشة قابلة للطي، يصل قياسها إلى 13 بوصة مصنّعة بتقنية «أو إل إي دي»، وتعمل على مسند، وتتصل بلوحة مفاتيح بمقاس معياري كامل عبر تقنية «بلوتوث»، ليشكل الاثنان جهازاً متعدد الإمكانات، يعمل كحاسب محمول ومكتبي ولوحي.

    وأطلقت الشركة على الحاسب الجديدة اسم «ثنك باد إكس 1»، لكنها أشارت إلى أن هذا الاسم غير رسمي وغير نهائي، موضحة أن جهازها الجديد مخصص في الأساس لخدمة المستخدمين كثيري السفر من المديرين التنفيذيين بقطاع الأعمال، ليمدهم بخدمات الكتابة والإنتاجية في أي وقت، مع راحة كبيرة في الحمل والاستخدام.

    جاء ذلك، في تفاصيل نشرتها «لينوفو» في بيان على غرفة الأخبار بموقعها الرسمي، أول من أمس، لتؤكد بذلك انتقال خاصية «القابلية للطي» من الهواتف المحمولة الذكية التي بدأت رسمياً مع هاتف «غالاكسي فولد» من شركة «سامسونغ»، لتصل إلى الحاسبات المحمولة وتبدأ بجهاز «ثنك باد إكس 1».

    وأكدت «لينوفو» أن حاسبها الجديد تجنّب المشكلات التي حدثت مع الشاشة القابلة للطي في هاتف «غالاكسي فولد»، الذي تأجل طرحه في الأسواق، لافتة إلى أن المفصلة المسؤولة عن طي الشاشة تم تصميمها بحيث يتم طي الشاشة دون تعريضها للضغط أو الشد والتمديد، وبالتالي ستتلافى مشكلة الكسر التي واجهت «غالاكسي فولد».

    معاينة وتشويق

    وفي تقديمها للحاسب الجديد استخدمت «لينوفو» أسلوب التشويق القائم على المعاينة الأولية من دون تفاصيل عن المكونات والقدرات الداخلية، فأوردت في بيانها أنه حاسب تم تصميمه خصيصاً للمحترفين ذوي المهارات العالية في مجال التقنية، الذين يطلبون أفضل الأدوات والأجهزة التي توفر القابلية للحمل بسهولة ومرونة غير مسبوقة لا تؤثر في الإنتاجية والموثوقية، وهو ليس جهازاً أو هاتفاً هجيناً أو لوحياً مألوفاً، لكنه حاسب محمول كامل القدرات، مع شاشة قابلة للطي.

    وأضافت «لينوفو»، أنه يمكن تشغيل «ثنك باد» مع المستخدمين طوال اليوم، حيث إنه يجمع بين توفير المساحة عبر طي الشاشة، وإنتاجية الحاسب المحمول، فضلاً عن إمكانات نقل خواص الهاتف الذكي إلى نمط الحياة العملية بشكل لم يسبق له مثيل، على حد وصف الشركة.

    لكن بيان «لينوفو» لم يذكر تفاصيل أخرى حول الجهاز، مكتفياً بالطلب إلى المستخدمين ترقب المزيد من التفاصيل عن المنتج الجديد وتوافره في الأسواق خلال العام المقبل.

    عرض تجريبي

    إلى ذلك، نظمت «لينوفو» عرضاً تجريبياً حياً لمجموعة من محرري التقنية للاطلاع على الجهاز الجديد عن قرب، كان بينهم محررو موقع «تيك كرانش» الذين نشروا تقريراً، أمس، عن هذا الجهاز، جاء فيه أن الحاسب سيكون بشاشة تعمل بدقة (1920× 1080 بيكسل) ومزوداً بكاميرا «ويب» طراز «آي آر»، ومنفذين طراز «يو إس بي - سي»، ويوجد مكان لقلم كتابة، مع خاصية التعامل والكتابة باللمس على الشاشة في الوقت نفسه.

    ووفقاً للتقرير، فإنه من المرجح أن يعمل الجهاز على نسخة كاملة الإمكانات من «ويندوز 10»، ومعالج من شركة «إنتل» من طراز «كور آي 7»، مع مساحة تخزين لن تقل عن 500 غيغابايت، وذاكرة إلكترونية أربعة غيغابايت حداً أدنى.

    الكتابة على الشاشة

    وأضاف التقرير أن الجهاز سيقبل بالكتابة على الشاشة بالقلم، لتدوين الملاحظات أثناء الاجتماعات والعروض التقديمية والمحاضرات، مشيراً إلى أنه إذا لم يكن استخدام القلم مناسباً، فيمكن الانتقال إلى وضع يضع لوحة مفاتيح افتراضية من أجل «الكتابة باللمس».

    وأوضح أنه في الاستخدام العملي يمكن تشغيل الشاشة المصغرة التي يقل مقاسها عن تسع بوصات، أو الانتقال للشاشة الكبيرة الأكبر قليلاً من 13 بوصة، لافتاً إلى أنه من أكثر الأشياء الجيدة في الشاشة الجديدة أنه بمجرد الانتهاء من استخدامها يمكن طيها، ليصبح الحاسب كله صغيراً، ليتم وضعه في الحقيبة أو الإمساك به باليد، كما هي الحال عند مسك كتاب صغير خفيف الوزن.

    سرعة الأداء

    أفاد تقرير لموقع «تيك كرانش»، بأن حاسب «لينوفو ثينك باد إكس 1» القابل للطي ليس مناسباً لمن يريد تشغيل تطبيقات تحرير الفيديو، أو من يريد تشغيل الألعاب على الحاسب المحمول، لكنه مخصص للتطبيقات المخصصة للإنتاجية ومهام العمل الجارية، إضافة إلى برامج التشغيل، ويضعها جميعاً في حزمة «فائقة التنقل».

    وذكر أن سرعة الأداء تعتبر من الخواص المهمة للغاية في الحاسب الجديد، وذلك عند مقارنته بالحاسبات اللوحية عالية النحافة والخفة، وكذلك بعض الحاسبات التي تنتمي لفئة «اثنين في واحد»، أو تعمل كحاسبات لوحية ومحمولة في وقت واحد، ذلك لأنه مخصص للعمل مع نسخة كاملة من «ويندوز» ومهيأ - على الأرجح - لتشغيل معالجات عالية الأداء من فئة «كور آي 7» من شركة «إنتل»، لذلك من غير المتوقع أن يكون بطيئاً مثل الحاسبات اللوحية العاملة بمعالجات «آتوم».

    وفي ما يتعلق بالبطارية، أشار التقرير إلى أن شركة «لينوفو» ستزود الحاسب ببطارية من الفئة التي تعمل على مدار اليوم، أو التي تضمن للحاسب أن يظل قيد التشغيل لـ10 ساعات على الأقل.

    طباعة