التكنولوجيا الخضراء ودورها في تعزيز المسيرة نحو مستقبل مستدام

في إطار الجهود المستمرة لتجسيد شعار أوبو المتمثل في "التكنولوجيا في خدمة الإنسانية، والإنسانية في خدمة العالم"، كشفت العلامة التجارية التقنية العالمية عن أحدث سلسة هواتف رائدة رينو8 في منطقة الخليج العربي بين أحضان الطبيعة والحياة البرية في الغابة الاستوائية المطيرة الداخلية في دبي - ذا جريت بلانيت دبي، والتي تعتبر بمثابة موطنٍ لأكثر من 3,000 فصيلاً من النباتات والحيوانات والطيور.

دائماً ما كان لاعتماد الابتكارات البيئية والحلول المستمدة من التكنولوجيا الخضراء دور أساسي في تعزيز رؤية أوبو الإستراتيجية الساعية لتحقيق مستقبل مستدام، الأمر الذي بات الآن يتضح كضرورة من شأنها الحفاظ على مستقبل البشرية، إلى جانب التنمية المستدامة التي تتطلب التزاماً طويل الأجل لتحقيق النمو والتطور. ومما لا شك فيه بأن التحول الرقمي المبتكر هو أحد عوامل التمكين الرئيسية لإيجاد مستقبل مستدام.

وتعد الاستدامة جزءًا لا يتجزأ من رؤية أوبو الاستراتيجية، والتي تتماشى مع أولويتها للابتكار وتقديم أفضل المنتجات والخدمات للمستخدمين. حيث يشرح توني تشين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أوبو، هذه الرؤية بإيجاز قائلاً: "تجسيداً لمهمة علامتنا التجارية "التكنولوجيا في خدمة الإنسانية، والإنسانية في خدمة العالم" وسعياً منا للوفاء لقيمنا الأساسية سنواصل الاستثمار لضمان الاستدامة، بما يتيح لنا العمل مع العديد من الشركاء الاستراتيجيين في القطاع لإيجاد مستقبل أفضل للناس في جميع أنحاء العالم".

وقد كشفت أوبو في فبراير من هذا العام الستار عن تقرير أوبو للاستدامة لعام 2021 والذي سلط الضوء على إنجازات الشركة في مجال دمج الاستدامة والمفاهيم الصديقة للبيئة ضمن دورة حياة المنتج كاملةً.

وكما اعتمدت أوبو تصميم عبوات صديقة للبيئة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لحماية البيئة، حيث اعتمدت تطبيق معايير تغليف أكثر استدامة عبر تقليل وزن العبوات واستخدام مواد قابلة لإعادة الاستخدام والتدوير والتحلل وذلك ضمن عملية التصميم بكافة مراحلها. ولا بد من الإشارة  إلى أن نسبة مواد التغليف المصنعة من الألياف المعاد تدويرها من أوراق النفايات أو النباتات مثل قصب السكر والخيزران تبلغ حالياً 45%.

ومن التطورات البارزة التي حققتها أوبو، هي تعزيز متانة المنتج من خلال خاصية التكنولوجية المبتكرة "محرك صحة البطارية" والمصممة من قبل مختصيها لزيادة عمر بطارياتها. وبفضل هذه التقنية، يمكن الحفاظ على سعة البطارية بنسبة 80٪ بعد ما يصل إلى 1600 دورة شحن وتفريغ. ومن خلال هذا الابتكار البيئي الرائد، ستسهم أوبو بلا شك في تقليل النفايات الإلكترونية وزيادة عمر هواتفها الذكية من خلال ضمان تقديم أفضل أداء.

ومن أحدث التقنيات الأولى من نوعها التي طرحتها الشركة هي تقنية الشحن السريع (VOOC Flash Charge) الخاصة بعلامتها والتي كانت بداية لمرحلة جديدة في قطاع الهواتف الذكية، والتي تعد التقنية الأولى للشحن السريع للهواتف الذكية التي وفرت تجربة شحن أسرع وأكثر أماناً لأكثر من 220 مليون مستخدم حول العالم. وبالطبع، التكنولوجيا ما زال لها الدور الأكبر في دفع الابتكار، حيث منحت أوبو، بعد رواج تكنولوجيا الشحن السريع، أكثر من 1900 براءة اختراع واستخدام لمصنعي الطرف الثالث يتيح استخدام وتطبيق هذه التقنية في منتجاتهم. وتقديراً لهذه التقنية الرائدة، فازت أوبو بجائزة التّأثير وجائزة الابتكارات التكنولوجية التي تفيد المستهلكين وذلك خلال معرض BEYOND Expo 2022 الذي أقيم 2022 في مدينة ماكاو (الصين)، أواخر شهر سبتمبر من هذا العام.

وفي إطار تدابير الاستدامة الخاصة بها، أنشأت أوبو نظامًا متكاملاً لإعادة تدوير المنتجات، يتيح خدمات تبادل المنتجات في الأسواق المحلية والدولية لتعزيز ثقافة إعادة تدوير واستخدام الهواتف المحمولة المستعملة. حيث شهدت الصين حتى يومنا هذا، إعادة تدوير أكثر من 1.2 مليون هاتف من خلال هذا النظام، أي ما يعادل أكثر من 216 طنًا من النفايات الإلكترونية. أما في دول الاتحاد الأوروبي ومناطق أخرى، تقدم أوبو لأنظمة إعادة التدوير المحلية الدعم المالي، وتشارك في نظام النقطة الخضراء (Green Dot) المعتمد في أوروبا لإعادة تدوير نفايات التغليف، بالإضافة إلى عملها المستمر مع شركات إعادة التدوير المختصة.

تعمل أوبو جاهدةً باستمرار مع مختلف الشركاء لتعزيز التنمية المستدامة في الصناعة والمجتمع. برز ذلك في عام 2021، فكانت من الأوائل الذين انضموا إلى مخطط وضع العلامات التصنيفية البيئية، والذي بدأته شركات النقل الأوروبية الرائدة لتقييم الأداء البيئي للهواتف المحمولة في خمسة مجالات رئيسية: المتانة وقابلية الإصلاح وقابلية إعادة التدوير والحفاظ المناخ وكفاءة الموارد.

إلى جانب جهودها لحماية البيئة، حرصت أوبو منذ فترة طويلة على اتخاذ العديد من التدابير التي تعزز التنمية المستدامة، مع التركيز على مجالات رئيسية كالشمولية الرقمية والصحة والرفاهية وتمكين الشباب. يتجلى ذلك في تطوير أوبو لميزة رؤية الألوان المحسنة التي توفر 766 طريقة عرض للألوان على الشاشة، مما يوفر حلولًا مخصصة للأشخاص الذين يعانون من ضعف في رؤية الألوان.

وكان إطلاق سلسلة رينو 8 الجديدة وسط الحياة البرية والطبيعة في الغابة الاستوائية المطيرة الداخلية في دبي، ذا جرين بلانيت، انعكاساً لالتزام العلامة التجارية المستمر بحماية الطبيعة والبيئة. وتأكيداً على ذلك، تعاونت أوبو مع مجتمع ناشونال جيوغرافيك في حملة "الألوان المهددة بالانقراض"، لدعم جهود حماية الكائنات المهددة بالانقراض، وقد تزامن إطلاق الحملة خلال إطلاق سلسلة أوبو فايند إكس 3.

هذا العام، أعلنت أوبو عن أحدث حملة محتوى مخصص أنتجتها مع ناشيونال جيوغرافيك، في إطار شراكتهم المستمرة، حيث تم التقاط مشاهد ومناظر خلابة لأيسلندا في ظروف إضاءة منخفضة، وتعد هذه هي الحملة الثالثة التي أنتجتها ناشيونال جيوغرافيك لـصالح أوبو، لاستكشاف العالم وأبعاده. حيث التقطت الحملات السابقة صور مختلفة عكست قصص من صحراء موهافي تحت مسمى "ألوان من خارج هذا العالم" وكما سافر فريق العمل إلى بعض أبرد أجزاء كوكبنا من أجل حملة "استكشاف القارة القطبية الجنوبية".

مع تقدمنا نحو مستقبل مستدام، تستمر أوبو بالتزامها بتبني حلول التكنولوجيا الخضراء المبتكرة لتعزيز منتجاتها وخدماتها، وبصفتنا علامة تجارية رائدة في مجال التكنولوجيا، فإننا مصممون ومتحمسون لرسم طريقنا المتميز ومواصلة البحث عن مصادر للإلهام في المستقبل، بما يضمن أن يكون كل ما نبتكره ونصممه يوفر لعملائنا أفضل تجربة استخدام للمنتجات.

وفي النهاية، لابد لي أن أشير إلى جهود دولة الإمارات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي من شأنها تحقيق النمو الاقتصادي المستدام، حيث وضعت الدولة رؤى استراتيجية واضحة وخارطة طريق لدعم الابتكارات التكنولوجية وتحقيق تطورات نوعية تدعم ازدهار الدولة والمجتمع بكافة جوانبه، حيث شهدنا العام الفائت إطلاق "مئوية الإمارات 2071 "، والتي تمثل رؤية شاملة وطويلة المدى تسعى إلى الاستثمار في شباب الدولة لتعزيز سمعة الدولة وقوتها الناعمة. ومن الجدير بالذكر أن أوبو تتشارك نفس الشغف مع دولة الإمارات العربية المتحدة حيث تم اطلاق برنامج أوبو لدعم الفنانين والمواهب الجديدة، OPPO Renovators Emerging Artists Program، للعام الرابع على التوالي، ويهدف البرنامج إلى تشجيع المواهب الشابة على إطلاق العنان لإبداعاتهم وتخيل مستقبل التكنولوجيا من خلال مختلف أنواع الفنون.  

 

طباعة