تنطلق فعاليات «المعرض» في برلين اليوم بمشاركة 1814 عارضاً

«الجيل الخامس» والهواتف القابلة للطي أبرز منتجات «آي إف إيه 2019»

المعرض يقام على مساحة 161 ألف متر مربع وسط حضور متوقع لمليون زائر. من المصدر

بمشاركة 1814 عارضاً يقدمون منتجاتهم الجديدة على مساحة 161 ألف متر مربع وحضور متوقع لأكثر من مليون زائر، تنطلق اليوم، في مدينة برلين الألمانية فعاليات معرض «آي إف إيه»، ثاني أكبر معرض في العالم للإلكترونيات الاستهلاكية، بعد معرض «سي إي إس» الذي ينعقد في يناير سنوياً بالولايات المتحدة.

وتحت شعار «نمط حياة رقمية في مكان واحد»، يتوقع أن يشهد معرض «آي إف إيه»، في دورته للعام الجاري، إطلاق سلسلة من المنتجات الجديدة في مجالات الجيل الخامس للمحمول والهواتف القابلة للطي والحاسبات المحمولة والكاميرات والتلفزيونات، إضافة إلى الأجهزة المنزلية الذكية، التي تتكامل مع بعضها لتجسد «نمط الحياة الرقمية».

منتجات ومؤتمرات

ووفقاً للموقع الرسمي للمعرض، فإن فعاليات الحدث، تتوزع بين أنشطة العارضين في أجنحة العرض، التي تقدم من خلالها المنتجات الجديدة للزوار من الجمهور العام والزوار التجاريين، فضلاً عن ثلاثة مؤتمرات فرعية، هي: «تسريع الابتكار ـ آي إف إيه نيكست» المخصص لعرض الافكار والمشروعات المستقبلية والمبتكرة من الشركات الناشئة والكبيرة، إضافة إلى مؤتمر «الأسواق العالمية للتقنية» الذي يعد ملتقى للشركاء والباحثين عن فرصة في عالم التقنية، ومؤتمر «آي إف إيه بلس» الذي يحتفي بالنساء الرائدات في مجال التقنية عالمياً.

الجيل الخامس

وعلى صعيد المنتجات، يتوقع أن يكون الجيل الخامس للمحمول في صدارة المنتجات لدى شركات إنتاج الهواتف المحمولة، لاسيما «سامسونغ» و«إل جي» و«هواوي» و«سوني»، وربما للمرة الأولى «نوكيا»، حيث من المنتظر أن تعلن تلك الشركات عن شيء يمثل خطوة للأمام في عالم الهواتف المحمولة الداعمة للجيل الخامس.

أما شركات تشغيل شبكات الاتصالات المحمولة فيتوقع أن تتقدمها الاتصالات الالمانية «دويتشه تيليكوم»، أكبر مزود لخدمات الاتصالات المحمولة في أوروبا، التي ستعلن تحولها إلى الجيل الخامس في مؤتمر صحافي، قد تشاركها فيه شركة «كوالكوم» لصناعة معدات الاتصالات المحمولة.

ومن التطورات المهمة البارزة المتوقعة في هذا المجال أيضاً، إعادة «سامسونغ» عرض الهواتف المحمولة القابلة للطي، التي يتوافق يوم إعادة إطلاقها رسمياً مع يوم افتتاح المعرض، بعد تلافي الأخطاء التي ظهرت بعد إطلاقه للمرة الأولى ثم سحبه من الأسواق.

حاسبات وتلفزيونات

وفي مجال الحاسبات المحمولة، سيكون التركيز خلال المعرض على طرح الحاسبات التي تعمل بالجيل الجديد من معالجات «إنتل» سداسية النوى المعروفة باسم «كوميت ليك»، والتي سبقت شركة «ديل» الشركات الأخرى بتركيبها في حاسبها المحمول الجديد «إكس بي إس 13» والإعلان عنه رسمياً قبل أسبوع فقط من المعرض. ويتوقع أن تتبعها كل من شركتي «لينوفو وآيسر» وتعرض كل منهما طرزاً جديدة عاملة بهذا المعالج خلال المعرض، كما تنوي «لينوفو» عرض طرز جديدة من حاسبات «كروم بوك» المحمولة منخفضة السعر، من طراز «إس 340» و«سي 340»، التي تقل أسعارها عن 500 دولار.

وبالنسبة لأجهزة التلفزيون، ستقدم كل من «سامسونغ» و«إل جي» طرزاً تتميز بتقديم خدمات جديدة لبث المحتوى الحي أكثر إثارة للاهتمام من الأجهزة العاملة في الوقت الحالي.

«خدمة العملاء الاستباقية»

ومن المقرر أن تطرح شركة «إل جي» خلال المعرض تقنية جديدة تحمل اسم «خدمة العملاء الاستباقية»، وهي عبارة عن أداة جديدة جرى تطويرها بالذكاء الاصطناعي، وتضمينها في العديد من منتجات «إل جي» الذكية المنزلية، وذلك بهدف تنبيه المستخدم أو مالك تلك الأجهزة إلى المشكلات المحتملة التي يمكن أن تتعرض لها هذه الأجهزة نتيجة الاستخدام الخاطئ لها، وبالتالي تقوم بإصدار التنبيهات المناسبة في هذا الصدد، فتقول للمستخدم مثلاً «لا تحظر تدفق الهواء داخل الثلاجة بكثرة الموضوع فيها»، أو «أنت تضع كمية كبيرة من الصابون في غسالة ملابسك، يجب الانتباه لهذا الخطأ والإقلاع عنه». وهكذا بالنسبة للتلفزيون والمكواة والمكنسة، وغيرها من الأجهزة الذكية بالمنزل.

وتأتي الخدمة الجديدة كجزء من تطبيق «ثين كيو» من «إل جي»، المعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وبحسب «إل جي» فإن الشركة تعتزم إطلاق خدمتها الجديدة في أوروبا أولاً من خلال غسالات الملابس الجديدة ذات الوحدات الأمامية والخلفية.

تحولات صناعة السيارات

يشهد معرض «آي إف إيه»، في دورته للعام الجاري، انعقاد مؤتمر لمدة يومين حول التحولات في صناعة السيارات، تشارك فيه الشركات الناشئة وعمالقة التكنولوجيا ومصنعي السيارات ومخططي المدن لاستكشاف كيف تعمل أحدث التقنيات على تشكيل الطريقة التي نعيش ونتعايش بها مع المركبات والسيارات.

ومن المقرر أن تقدم مديرة الحركية الذكية في شركة «فورد أوروبا»، سارة جين ويليامز، خلال المؤتمر نتائج أحدث الأبحاث التي أجراها فريقها حول الكيفية التي يمكن أن تساعد بها البيانات في تغيير وتطوير النقل الحضري عموماً، وفي تلبية احتياجات التنقل المتغيرة لسكان المدن الذكية مستقبلاً على وجه الخصوص.

طباعة