تشمل «آر 11» و«11 برو» و«11 ماكس».. ولا تدعم «الجيل الخامس»

3 طرز جديدة من «آي فون» تطلقها «أبل» في 10 الجاري

الكاميرات ذات التكوين الثلاثي هي التغيير الأبرز لـ «آي فون 11». من المصدر

أعلنت شركة «أبل» الأميركية أنها قررت إطلاق الطرز الجديدة من هواتف «آي فون» يوم 10 سبتمبر الجاري، التي تشمل: «آي فون آر 11» و«آي فون 11 برو»، و«آي فون 11 ماكس»، لتحل محل «آي فون إكس آر» و«آي فون إس إكس» و«آي فون إس إكس ماكس» التي تم إطلاقها في سبتمبر 2018.

ووفقاً لبيان صادر عن الشركة والدعوات التي أرسلتها إلى أكثر من المدعوين، فإن وقائع حفل الإطلاق ستتم في قاعة ستيف جوبز الكبرى بالمقر الرئيس للشركة في مدينة كوبرتينو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

وعقب إعلان «أبل» أجمعت التعليقات والتحليلات على أن الهواتف الثلاثة الجديدة، تأتي امتداداً مكرراً للهواتف الثلاثة التي سبق إطلاقها العام الماضي، من حيث التصميم والخصائص، وتبدو متأخرة عن الكثير من التطورات التي شهدتها العديد من الهواتف المنافسة، في مقدمتها خاصية الشاشة المرنة، ودعم شبكات الجيل الخامس للمحمول. وأشارت التحليلات إلى أن التصميم متطابق فعلياً، ومعتمد على هيكل مصنوع من الصلب والزجاج وشقوق وعلب وإطارات وأزرار مماثلة، لكن بعض التغييرات الطفيفة المتوقعة ستكون في مفتاح كتم الصوت على جانب الهاتف، حيث سيحل المفتاح الدائري الصغير، محل المفتاح المنزلق على شكل حبة في الطرز الحالية.

وضع صعب

وتوقع تحليل لموقع «سي نت نيوز» أن تواجه هواتف «آي فون» الجديدة وضعاً صعباً للغاية في المبيعات، لأنها ستكون الأولى في سلسلة «آي فون» التي تأتي في تصميم بلغ عمره في الأسواق ثلاث سنوات، من دون تغيير عام أو جوهري، فيما يتقدم المنافسون بقوة من حوله، وهو أمر يشير إلى أن «أبل» باتت تراهن على هواتف العام 2020، باعتبارها النقلة التي ينتظرها المستخدمون، لأن الكثيرين منهم أصبحوا يميلون الى تغيير الهاتف والانتقال من طراز إلى آخر أحدث في دورات زمنية مدتها ثلاث سنوات.

خدمات جديدة

من جهتهم اتفق محللو موقع «بيزنس إنسايدر» في هذه الفرضية، موضحين أن ما يؤكد صحتها يتمثل في أن «أبل» ستطلق في الحدث نفسه يوم 10 سبتمبر 2019 بعض الخدمات الجديدة المتنوعة التي تستخدمها لمجابهة ركود المبيعات وتباطؤها الحالي والمتوقع. وتضم تلك الخدمات تحسينات على خدمة «تلفزيون أبل»، ستأتي تحت اسم «أبل تي في بلس»، إضافة إلى تحسينات على خدمة «أركيد» للألعاب الالكترونية الشبكة الجماعية، فضلاً عن تطوير جديد على «بطاقة أبل للمدفوعات الالكترونية»، وطراز جديد من الاجهزة التي حققت شعبية واسعة مثل سماعات الرأس اللاسلكية «آير بود»، والجيل الخامس من «ساعات أبل الذكية»، وخدمات أخرى.

أبرز الخصائص

وبحسب تقارير لمصادر موثوقة مثل وكالة «بلومبرغ» ومحلل «أبل»، مينغ تشي كو، وغيرها من التسريبات التي تشرت أخيراً، فإن أكبر تغيير يقدمه «آي فون 11» سيتمثل على الأرجح في الكاميرات ذات التكوين الثلاثي، إضافة إلى ومضة موجودة في وحدة نمطية كبيرة مربعة، وهو تحسين يتشابه مع ما تم تسريبه عن هاتف «غوغل» المقبل «بيكسل 4»، مع تحسين ينافس كلاً من «سامسونغ» و«غوغل» و«هواوي» في القدرة على التقاط الصور عالية الدقة، والصور ذات الزاوية العريضة.

ومن الأمور المنتظرة أيضاً إلغاء «أبل» وظيفة اللمس ثلاثي الأبعاد «تتش ثري دي». وطبقاً لتقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، فإن غياب هذه الميزة لا يعني أن الواجهة التي تعمل باللمس ستختفي تماماً، لكن ستحل محلها تقنية تدعى «هابتيك تتش» التي تم تجربتها في هاتف «آي فون إكس آر» العام الماضي.

الشحن الثنائي

وتوقعت التقارير أن تنتقل هواتف «آي فون 11» للعمل بخاصية الشحن الثنائي، أي تشحن نفسها لاسلكياً عبر حقيبة أو سادة شحن خاصة، وفي الوقت نفسه تنقل الطاقة لهواتف «آي فون» الأخرى، وسماعات «آي بود». وإذا صحت هذه التوقعات فهذا معناه أن «أبل» قررت التنافس مباشرة مع خاصية المشاركة في الطاقة أو«باور شير» التي جاءت بها «سامسونغ» في هاتفها «غالكسي إس 10».


المعالج.. والجيل الخامس

أشارت معظم التوقعات إلى أن طرز «آي فون 11» الجديدة ستعمل بشريحة معالج «إيه 13»، الذي يحمل بعض التحسينات الخاصة بالسرعة وقوة الأداء، مقارنة بمعالج شريحة «إيه 12» التي تم استخدامها في هواتف «آي فون 2018»، وهو معالج قادر على المنافسة مع أفضل الهواتف العاملة بنظام التشغيل «أندرويد».

ومن المتوقع أيضاً أن تأتي طرز «آي فون 11» الثلاثة من دون خاصية دعم العمل مع شبكات الجيل الخامس للمحمول، حيث يعود ذلك إلى أمرين: الأول الخلافات بين شركتي «أبل» و«كوالكوم» والتي جرى تسويتها في وقت قريب جداً من موعد الإطلاق، ما أعاق تزويد الهواتف الجديدة بوحدات «مودم كوالكوم» العاملة بالجيل الخامس، بينما الأمر الثاني هو أن وحدة شركة «إنتل» لإنتاج شرائح الجيل الخامس للمحمول، التي استحوذت عليها «أبل» أخيراً، فشلت هي الأخرى في الوصول إلى أجهزة الـ«مودم» العاملة بالجيل الخامس.

طباعة