نقص الخبرة سبب رئيس لتوظيف خدمات حماية أمنية خارجية

«كاسبرسكي» وسّعت حلول التدريب عبر الإنترنت. أرشيفية

قالت 51% من الشركات الصغيرة والمتوسطة، و41% من الشركات الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، إن تلبية متطلبات الامتثال، والرغبة في الحصول على الخبرات الخاصة من أهم أسباب الحصول على خدمات متخصصي الأمن الخارجيين في عام 2021، وذلك بحسب ما ورد في تقرير «كاسبرسكي» السنوي بشأن «اقتصادات أمن تقنية المعلومات».

ووسّعت «كاسبرسكي» مجموعتها من حلول التدريب عبر الإنترنت، بإضافة «دورة أساليب تحليل البرمجيات الخبيثة المتقدمة»، الموجّهة للمهندسين العكسيين والمستجيبين للحوادث والمتخصصين في البحث الجنائي الرقمي، وذلك بهدف مساعدة العاملين في مجال أمن تقنية المعلومات على الوصول إلى المستوى المهني المنشود.

وكانت الشركات اضطرت في عام 2020 إلى تسريع تحوّلها الرقمي لأشهر أو حتى سنوات، ما أسفر عن نموّ سريع في البنية التحتية التقنية المعقدة، صاحبه نموّ في المخاطر الأمنية ذات العلاقة. وأجبر هذا الوضع، الشركات، على البحث عن دعم خارجي، لاسيما مع النقص في متخصصي الأمن الرقمي، والافتقار إلى القدرة على تطوير المواهب داخلياً.

وأظهر التقرير أن الشركات تتجه إلى الاستعانة بمصادر خارجية لشغل وظائف معينة، والحصول على مساعدة الخبراء.

وتجاوزت «الخبرة التخصصية» في عام 2021 مسائل أخرى شملت حتى «الفاعلية المالية»، لتصبح السبب الرئيس للحصول على خدمات خارجية. كما استعانت الشركات الكبيرة بمصادر خارجية، لاسيما لوظائف أمن تقنية المعلومات، بسبب الكفاءة الإضافية التي قدّمها الخبراء في الحلول الأمنية، بنسبة 100%، في حين التزمت الشركات الصغيرة والمتوسطة بالاعتبارات المالية (80%).

طباعة