نصحت بالترقية إلى «نسخة 2019» أو استخدام البدائل المتاحة على موقع «الشركة»

«مايكروسوفت» توقف دعم «أوفيس 2010» رسمياً

قرار «مايكروسوفت» يأتي بعد الانتشار الواسع الذي حققته حزمة «أوفيس 2010». من المصدر

أصبحت حزمة برمجيات «أوفيس 2010» المكتبية بلا دعم رسمي من شركة «مايكروسوفت»، اعتباراً من أول من أمس. وبات على المستخدمين إما الترقية للنسخة الأحدث «أوفيس 2019» أو أي بدائل أخرى، أو المخاطرة باستخدام النسخة القديمة، من دون دعم لتصحيح الأخطاء، ومن دون غطاء حماية وتأمين رسمي يتم تحديثه دورياً، ما يعرض حاسباتهم للإصابة بالفيروسات، والبرامج الخبيثة.

وأعلنت «مايكروسوفت» بدء التنفيذ الرسمي لهذا القرار، في بيان مقتضب، على صفحة الدعم الفني الرسمية الخاصة بها، قائلة: «مع انتهاء الدعم الفني لـ(أوفيس 2010)، في 13 أكتوبر الجاري، لن تقدم (مايكروسوفت) الدعم الفني أو إصلاحات الأخطاء أو إصلاحات الأمان لثغرات (أوفيس 2010)، التي قد يتم الإبلاغ عنها أو اكتشافها لاحقاً».

وأضافت أن «ذلك يتضمن تحديثات الأمان، التي يمكن أن تساعد في حماية جهاز الحاسب من الفيروسات الضارة وبرامج التجسس والبرامج الضارة الأخرى، كما لن تقدم الشركة الدعم الفني عبر الهاتف أو الدردشة، ولن يتم توفير المزيد من التحديثات لدعم المحتوى، وسيتم إيقاف معظم محتوى المساعدة عبر الإنترنت، ولن تتمكن بعد الآن من تنزيل (أوفيس 2010) من موقع (مايكروسوفت) على الـ(ويب)».

انتشار

يأتي هذا القرار بعد انتشار واسع، حققته حزمة «أوفيس 2010» منذ إطلاقها، حيث بلغت ذروة استخدامها عام 2017، حينما أكدت البحوث التي أجرتها شركة «سبيك ورك» المتخصصة في سوق التطبيقات المكتبية، أن 83% من الشركات حول العالم تستخدم «أوفيس 2010» كأداة إنتاج في أعمالها المكتبية، ثم بدأ حضورها ينحسر شيئاً فشيئاً، بعد صدور حزمة «أوفيس 2019»، والتوسع الكبير لخدمة «أوفيس 365»، التي توفرها «مايكروسوفت» كخدمة حوسبة سحابية عبر الإنترنت، باشتراكات شهرية وسنوية، بدلاً من شرائها مرة واحدة.

مخاطر الاستمرار

وأوضحت «مايكروسوفت» أن من يريد الاستمرار في الاعتماد على «أوفيس 2010»، يمكنه ذلك، لكن مع المخاطر الأمنية والتشغيلية المترتبة على هذا القرار، والتي تتطلب وجود برنامج حماية وتأمين شامل وقوي من الفيروسات، وكذلك مواجهة عقبة أخرى، هي عدم التوافق مع بعض البرامج وتنسيقات الملفات الأحدث، التي تعمل مع التطبيقات والبرامج الجديدة.

وأضافت أنه مع ذلك، فإن على من يتخذ قرار الاحتفاظ بـ«أوفيس 2010»، أن يضع في اعتباره أنه يمكن تصدير ملفات «أوفيس 2010» لجميع منتجات «ويندوز» تقريباً، بغض النظر عن التوافق الفردي.

بدائل «أوفيس 2010»

وأفادت «مايكروسوفت» بأن معظم الخيارات المتاحة للترقية والتحديث تعتبر بأسعار معقولة، لكن كل إصدار جديد يقترب أكثر فأكثر من المنتجات القائمة على الاشتراك، مبينة أن البدائل المتاحة على موقع الشركة تتضمن ما يلي:

نسخة «أوفيس» المجانية

وتتطلب فقط إنشاء حساب على «مايكروسوفت»، وهي إصدار محدود ومصغر، يفتقر إلى العديد من ميزات الإصدار الكامل، وما لم تكن احتياجاتك أساسية جداً، فربما لا ترغب في تشغيل عملك عبر هذا البديل، لكن هذه النسخة تعد بداية جيدة للطلاب والمستخدمين الجدد الذين يرغبون في «المحاولة قبل الشراء»، وتجربة الإصدارات عبر الإنترنت.

نسخة «أوفيس 2019» عبر الشراء

وتتضمن «أوفيس 2019» للمنازل والطلاب، مقابل 150 دولاراً، و«أوفيس للأعمال والمنازل» مقابل 250 دولاراً، و«أوفيس للمحترفين» نظير 440 دولاراً. لكن الشراء بهذه الطريقة يضمن فقط الحصول على الميزات التي جاءت مع الإصدار الأصلي الذي تم إصداره في أكتوبر 2018. وعند طرح الإصدار التالي، يجب عليك شراؤه مرة أخرى إذا كنت تريد ميزات جديدة، وإضافة إلى ذلك، فإن إصدار 2019 لا يعمل على «ويندوز 7» أو «ويندوز 8.1».

وبالنسبة للذين يقومون بتشغيل الشبكات أو تثبيت البرامج على محركات أقراص متعددة، لا يمكن تثبيت «أوفيس 2019»، إلا على محرك أقراص النظام «سي» فقط، ولا يمكن تغيير هذا الموقع، ويجب أن يكون لديك اتصال بالإنترنت لتثبيت هذا المنتج واستخدامه، عكس عام 2010، الذي يعمل دون اتصال بالإنترنت.

الاشتراك في «أوفيس 365»

وذلك بدلاً من إنفاق بعض الأموال مرة واحدة مقابل «أوفيس» المستقل، حيث يمكن الاشتراك في واحد من عروض خدمة «أوفيس 365 السحابية»، بمقابل شهري أو سنوي، إذ إن هناك اشتراك «أوفيس 365» الشخصي مقابل 70 دولاراً في السنة أو سبعة دولارات شهرياً، والعائلي مقابل 100 دولار في السنة أو 10 دولارات شهرياً.

ولأصحاب الأعمال، هناك «أوفيس 365» الأساسي مقابل خمسة دولارات شهرياً لكل مستخدم، وتطبيقات «مايكروسوفت» مقابل 8.25 دولارات لكل مستخدم شهرياً.

حزم بديلة

دعت شركة «مايكروسوفت» المستخدمين، الذين لا تناسبهم بدائل «أوفيس 2010»، إلى الخروج من حزمة «أوفيس» كلياً، واللجوء إلى بعض الحزم البديلة، مثل: تطبيقات «غوغل»، وحزمة «لايبر أوفيس»، و«فري أوفيس»، مشيرة إلى أنها جميعاً برمجيات مجانية مفتوحة المصدر، ومؤمنة، وتقدم معظم أو كل ما توفره حزمة «مايكروسوفت أوفيس».

دعت شركة «مايكروسوفت» المستخدمين، الذين لا تناسبهم بدائل «أوفيس 2010»، إلى الخروج من حزمة «أوفيس» كلياً، واللجوء إلى بعض الحزم البديلة، مثل: تطبيقات «غوغل»، وحزمة «لايبر أوفيس»، و«فري أوفيس»، مشيرة إلى أنها جميعاً برمجيات مجانية مفتوحة المصدر، ومؤمنة، وتقدم معظم أو كل ما توفره حزمة «مايكروسوفت أوفيس».

طباعة