في اختبار أجراه «نيت ورك وورلد» بين الجيلين الخامس والسادس من «واي فاي»

أجهزة الجيل السادس من «راوترز» تحقق تفوقاً بالسرعة والأداء

الاختبارات جرت على 4 أجهزة «راوترز» تعتبر أولى موجهات مسارات بيانات تم الإعلان عنها. ■ من المصدر

أثبت أحدث اختبار مقارن للفرق بين أداء موجّهات مسارات البيانات «راوترز» و«نقاط الوصول» العاملة بالجيل السادس الجديد من تقنية «واي فاي»، وتلك العاملة بالجيل الخامس الحالي، أن أجهزة الجيل السادس تحقق تفوقاً بالسرعة والأداء والانتاجية يراوح بين 44.85% و47.44%، كمتوسط عام بين الأجهزة التي خضعت للاختبار.

كما أثبت الاختبار أن أجهزة الجيل السادس لديها القدرة على العمل بكفاءة تامة مع الهواتف المحمولة والأجهزة المكتبية والمحمولة واللوحية العاملة بشرائح اتصال «واي فاي» من الجيلين الخامس أو السادس، بكفاءة تامة، إذ سجلت موجّهات البيانات ونقاط الوصول من الجيل السادس سرعة قصوى بلغت 929.37 ميغابايت بالثانية مع أجهزة الكمبيوتر والهواتف العاملة بشرائح «واي فاي» من الجيل السادس، و498.5 ميغابايت في الثانية مع تلك العاملة بشرائح «واي فاي» من الجيل الخامس.

وخرجت هذه النتائج من اختبار مقارن تم في معامل موقع «نيت ورك وورلد» networkworld.com المتخصص في تقنيات شبكات المعلومات والاتصالات، واستهدف معرفة ما إذا كانت موجّهات البيانات ونقاط الوصول التي بدأت تصل للأسواق أخيراً، وتعمل بالجيل السادس من تقنية «واي فاي»، تحقق بالفعل معدلات الأداء المعلن عنها من قبل الشركات.

أجهزة «راوترز»

وفقاً للنتائج، فإن الاختبارات جرت على أربعة أجهزة «راوترز» تعتبر أولى موجهات مسارات بيانات، وهي من أربع شركات: «سيسكو»، و«إكستريم»، و«إنجينيس»، و«ميراكي».وتدعم هذه الأجهزة التواصل عبر تقنيات «واي فاي» مع أجهزة الكمبيوتر والهواتف ومختلف الأجهزة، المزودة بشرائح «واي فاي» من الجيلين الخامس والسادس، ولذلك، فإنه تم خلال الاختبارات قياس أداء الموجهات «راوترز» مع هواتف وأجهزة كمبيوتر، بعضها يعمل بالجيل الخامس، والبعض الآخر بالجيل السادس.

نتائج الاختبارات

وأسفرت الاختبارات عن أن أجهزة «راوترز» العاملة بالجيل السادس لـ«واي فاي»، سجلت تفوقاً عاماً راوح بين 44.85% و47.44% مقارنة بأجهزة الجيل الخامس، ويشمل هذا الفارق المتوسط العام لكل من سرعة التغطية ونطاقها، واستقرار وكفاءة الأداء وثبات الإشارة، واستيعاب عدد أكبر من الاجهزة المتصلة بصورة متزامنة في وقت واحد، فضلاً عن سرعة نقل البيانات التي بلغت 929.37 ميغابايت بالثانية مع أجهزة الجيل السادس، و498.5 ميغابايت مع الجيل الخامس.

لكن على مستوى كل جهاز من الأجهزة المشاركة في الاختبار على حدة، فقد تبين أن «راوتر إنجينيس» حقق أعلى معدل في سرعة التغطية ونطاقها مع الأجهزة العاملة بالجيل السادس، أما جهاز «راوتر إكستريم»، فحقق أفضل النتائج مع الأجهزة العاملة بالجيل الخامس، خصوصاً مع هاتف «غالاكسي إس 5» الذي حقق معه معدل تبادل بيانات قدره 498.5 ميغابايت في الثانية، في حين حقق «راوتر إنجينيس» 485.45 ميغابايت في الثانية مع الهاتف نفسه.

وحقق «راوتر سيسكو» أقل معدل انتاجية مع أجهزة كمبيوتر وهواتف الجيل الخامس، إذ سجل معدل تبادل قدره 122.17 ميغابايت في الثانية، لكنه سجل أعلى انتاجية له مع محولات طراز «يوبيت» في حالة أجهزة كمبيوتر وهواتف الجيل السادس. وحقق «راوتر إنجينيس» معدل تبادل بيانات بلغ 929.37 بينه وبين هاتف «آي فون 11».

وقال المحللون الذين نفذوا الاختبار إن هذه النتائج تعبر عن استخدام معين في ظروف معينة، لكن في التشغيل الفعلي، فإنه يمكن لأجهزة «راوترز» الجديدة أن تحقق نتائج أفضل أو أسوأ ممّا تم التوصل له في الاختبارات.

آلية الاختبارات

جرت الاختبارات باستخدام برنامج متخصص في قياس كفاءة أجهزة «راوتر» وشبكات الاتصالات، وهو برنامج «آي إكس تشاريوت»، وتكونت شبكة الاختبار من الـ«راوتر» محل الاختبار، والكمبيوتر المكتبي لتسجيل القياسات، والأجهزة الطرفية من الهواتف المحمولة ومحولات «واي فاي» التي جرى وضعها على مسافات تزيد على 20 قدماً من الـ«راوتر»، مع وجود باب خشبي أجوف يحجب خط الرؤية، وتشغيل الشبكة ببروتوكول أمان «إيه إي إس» و«دبليو بي إيه 2» للتشفير، فضلاً عن استخدام قناة اتصال سعة 5 غيغاهيرتز، على 80 ميغاهرتز، وربط الـ«راوتر» محل الاختبار بالكمبيوتر التجريبي المسؤول عن تسجيل القياسات عبر كابلات «غيغابايت إيثرنت»، ثم جرى تنفيذ التجارب بشكل تبادلي متكرر ومختلف، بين تكوينات من أجهزة الجيلين الخامس والسادس.

طباعة