«غوغل» تستعد لإطلاقها رسمياً في نيويورك غداً

    6 خصائص تحتاجها هواتف «بيكسل 4» لمنافسة «آي فون 11» و«غالاكسي»

    الرؤية الليلية والتصوير في الإضاءة المنخفضة ليلاً من أفضل ميزات «بيكسل 3». غيتي

    من المقرر أن تطلق شركة «غوغل» الأميركية، غداً، باقتها الجديدة من هواتف «بيكسل 4»، التي يتوقع أن تتضمن طرازين هما: «بيكسل 4» و«بيكسل 4 إكس إل».

    ويأتي الحدث بعد شهر من إطلاق شركة «أبل» الأميركية باقة هواتفها الجديدة من «آي فون»، التي تضمنت طرز «آي فون 11»، و«آي فون 11 برو»، و«آي فون 11 برو ماكس»، وبعد نحو شهرين من إطلاق شركة «سامسونغ» الكورية الجنوبية هاتفها «غالاكسي إس 10» في أغسطس، ثم «غالاكسي نوت 10»، و«غالاكسي فولد» القابل للطي في سبتمبر 2019.

    وبسبب التقارب الزمني في ظهور كل هذه الباقات، حدد الخبراء ست نقاط يتعين أن تمتلكها هواتف «بيكسل»، حتى تستطيع المنافسة بقوة أمام هواتف «آي فون» وغالاكسي»، وهي: تحسين نظام الرؤية الليلية، ورفع جودة تسجيل الفيديو، وإطالة عمر البطارية، وتوسيع السعة التخزينية، وإدخال التعرف إلى الوجه بأنظمة المدفوعات الرقمية، وتقديم أسعار منخفضة.

    فرصة للصعود

    وأشارت تحليلات ومراجعات فنية، ومن بينها تحليل مطول أعده محللو موقع «سي نت نيوز» cnet.com المتخصص في التقنية، إلى أن أمام هواتف «بيكسل» فرصة للصعود إلى القمة ومنافسة هواتف «غالاكسي» و«آي فون»، إذا ما امتلكت ست خصائص، بعضها موجود بالفعل في هواتف «بيكسل»، لكنه يحتاج إلى تعزيز وتحسين، وبعضها يمثل نقاط قوة يتعين الوصول بها إلى جوانب تفوق، وبعضها الآخر نقاط ضعف تتعين علاجها، وهذه الخصائص هي:

    الرؤية الليلية

    كانت ميزة الرؤية الليلية والتصوير في الإضاءة المنخفضة ليلاً، واحدة من أفضل ميزات «بيكسل 3»، لكن الهواتف الأخرى لحقت بهذه الميزة إلى حد كبير، كما هو الحال مع هاتف «وان بلس 7 برو» الذي قدم ما يعرف بـ«التصوير الحسابي»، وهواتف «آي فون» التي قدمت خاصية «وضعية الليل» التي تلتقط صوراً رائعة في ظروف العتمة، وهنا على «بيكسل 4» أن تحسن من قدراتها في هذا المجال أكثر، بعد أن كانت رائدة ومتفوقة فيه.

    تسجيل الفيديو

    ظل تسجيل الفيديو من النقاط الضعيفة في هواتف «بيكسل» حتى الجيل الثالث منه «بيكسل 3»، لاسيما عند تسجيل الفيديو في الإضاءة المنخفضة.

    وسجلت هواتف «آي فون» تفوقاً في هذه النقطة منذ طرح هواتف «آي فون إكس آر»، و«إكس إس»، وازداد تفوقها مع «آي فون 11». فعند التسجيل البطيء، يمكن لهاتف «بيكسل 3» أن يصوّر بدقة 720 بكسل، ويسجل فيديو بدقة 4K بسرعة 30 إطاراً في الثانية، في حين تسجل هواتف «آي فون» الحركة البطيئة بدقة 1080، وتسجل فيديو بدقة 4K بمعدل 60 إطاراً في الثانية، ما يحقق سلاسة واستقراراً في الفيديو عند التنقل بين الإضاءات المختلفة، لذلك إذا أراد «بيكسل 4» المنافسة، فعليه تحسين هذه النقطة.

    سعة التخزين

    لايزال يتعين على «بيكسل 4» أن يرفع سعته التخزينية الداخلية التي تراوح بين 64 و128 غيغا في «بيكسل 3»، ولا يكتفي بالتخزين السحابي غير المحدود الذي توفره «غوغل»، لأن الهواتف الذكية تعمل الآن في عصر يوجد فيه الكثير من الألعاب والتطبيقات الشائعة التي تتطلب رسومات مكثفة، وهو أمر جعل الجميع غير مرتاحين لحفظ محتواهم في سحابة رقمية، وإذا ما رفع «بيكسل 4» سعته التخزينية الداخلية، فإنه سيسجل تفوقاً سهلاً على «آي فون»، ويكون نداً عنيداً لهواتف «سامسونغ».

    مُعرّف الوجه

    على الرغم من أن «بيكسل 4» سيكون متضمناً لنظام التعرف إلى الوجه، فإن هذا النظام يعمل جنباً إلى جنب مع نظام التحكم في الهاتف بالإيماءات، إلا أن «بيكسل 4» يظل في حاجة إلى تطوير قدرات نظام التعرف إلى الوجه، ليصبح قابلاً للعمل مع التطبيقات الأخرى، خصوصاً تطبيقات المدفوعات الإلكترونية، لأن «أبل» متفوقة في هذه النقطة، واستطاعت دمج نظام التعرف إلى الوجه كأداة من أدوات المصادقة والتعرف إلى الهوية في نظم المدفوعات الإلكترونية، لذلك يجب أن تكون هذه الميزة فاعلة ومؤمنة في «بيكسل 4».

    عمر البطارية

    وصل عمر البطارية في «بيكسل 3» إلى 15 ساعة، وفي «بيكسل 3 إكس إل» إلي 16 ساعة و49 دقيقة، وهذه المعدلات لا تقارن، ولا يمكنها المنافسة مع هواتف «غالاكسي» التي حققت بطارياتها عمر تشغيل يقترب من 21 ساعة في «إس 10 بلس»، و18 ساعة في «إس 10». ولذلك فإن على «بيكسل 4» تعويض هذا النقص في عمر البطارية، ليكون نداً للفئة «إس» من هواتف «غالاكسي».

    سعر أرخص

    تمثل الأسعار ميزة تفضيلية ونقطة للتفوق يمكن لهواتف «بيكسل 4» اقتناصها، فهيكل الأسعار المعتاد لـ«بيكسل» عموماً كان تنافسياً، إن لم يكن الأفضل أمام «آي فون» و«غالاكسي»، لكن المعضلة أن «أبل» هبطت بأسعارها، وكذلك فعلت «سامسونغ».

    وبحسب الخبراء، فإن «غوغل» لايزال بإمكانها أن تمضي قدماً في هذا الاتجاه، والضغط على منافسيها بأسعار أرخص، لأنها تمتلك سياسة تسعير متوسطة المدى، تقع في نطاق الأقل من 600 دولار، وهو ما لم يتحقق للكثير من الهواتف المنافسة لها، وإذا ما هبطت قليلاً عن هذا التسعير، فيمكنها تقديم هواتفها بأسعار معقولة، ويمكنها في هذا السياق الاعتماد على سياسة التبادل التجاري القوية مع متجرها على الإنترنت، وشركائها بشركات الاتصالات، لتقديم أسعار معقولة.


    مؤتمر «غوغل»

    من المقرر أن تعقد «غوغل» مؤتمراً في مدينة نيويورك الأميركية، غداً، لإطلاق الطرز الجديدة من أجهزة المنزل الذكية من علامة «نيست»، وتطبيق «غوغل هوم»، و«كروم بوك»، والإصدار الـ10 من نظام تشغيل «آندرويد»، ويأتي إطلاق هواتف «بيكسل 4» بعد أشهر من التسريبات التي أسهمت «غوغل» نفسها في بعض منها.

    طباعة