واشنطن: «هواوي» مقرّبة جداً من الحكومة الصينية ويصعب الوثوق بها

واشنطن: اندماج الشركات المدنية الصينية بالجيش وثيق جداً. غيتي

أعلن وزير الدفاع الأميركي بالإنابة، باتريك شاناهان، أمس، أن عملاق الاتصالات الصينية شركة «هواوي» للتقنية، «مقربة جداً» من الحكومة الصينية، ما يجعل من الصعب الثقة بهذه الشركة في أوج النزاع التجاري المتصاعد بين واشنطن وبكين.

وجاءت تصريحات شاناهان وسط عاصفة من الجدل إزاء الشركة الصينية المتهمة بالتجسس، وتواجه حظراً أميركياً.

وقال شاناهان أمام مؤتمر للدفاع والأمن في سنغافورة إن «اندماج الشركات المدنية بالجيش وثيق جداً، والصين لديها سياسات وقوانين وطنية تحتم تشارك البيانات».

وأضاف: «عندما أنظر إلى هذا الوضع، فإن هناك مخاطرة كبيرة.. لا يمكن الوثوق بأن تلك الشبكات ستكون محمية».

وأدرجت وزارة التجارة الأميركية مايو الماضي، شركة «هواوي» الصينية على ما يسمى «قائمة الكيانات» لأسباب مرتبطة بالأمن القومي، وهو ما يعني منعها من الحصول على المكونات الأميركية الصنع التي تحتاجها لمعداتها، لكنها منحتها لاحقاً مهلة 90 يوماً قبل بدء تطبيق الحظر.

كما حظر عدد من الدول معدات «هواوي»، وأوقفت بعض الشركات التعامل معها في أعقاب الحظر الأميركي، مشيرة إلى شروط قانونية.

وتصاعدت المخاوف إزاء «هواوي» في وقت أصبحت هذه الشركة رائدة في معدات شبكات الاتصالات وواحدة من أكبر مصنعي الهواتف الذكية، إلى جانب شركتي «سامسونغ» الكورية الجنوبية و«أبل» الأميركية.

وكثيراً ما عبرت الولايات المتحدة عن الشكوك في أن «هواوي» تخضع لسيطرة الحكومة الصينية، وتمثل بالتالي تهديداً للأمن العالمي، وهو ما تنفيه الشركة وبكين بقوة.

يذكر أن مؤسس «هواوي»، رين جنغفي، جندي سابق في الجيش الصيني.

طباعة