أكد أن منصة «تود» تراجعها بصورة مستمرة.. وتستمع إلى ملاحظات المشتركين
نشأت الخالدي: «القوة الشرائية» سبب اختلاف أسعار اشتراكات مشاهدة المونديال
دافع مدير الاتصالات والفعاليات في منصة «تود»، التابعة لمجموعة «بي إن سبورت»، نشأت الخالدي، عن سياسة تسعير الاشتراكات في المنصة الناقلة لمباريات نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أنها تسعى إلى تقديم أفضل قيمة ممكنة مقابل السعر المدفوع، وأن الأسعار تختلف بين دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفقاً للقوة الشرائية في كل دولة وطبيعة الخدمات المتاحة فيها واهتمامها باللعبة، إضافة إلى تسعير البطولة من المصدر.
وقال الخالدي لـ«الإمارات اليوم» إن «تود» تعمل على عقد شراكات مع شركات الاتصالات والتلفزيون ومزودي خدمات الدفع، بهدف تسهيل الاشتراك والوصول إلى المنصة.
وأشار إلى أن «المنصة تراجع أسعارها بصورة مستمرة، وتستمع إلى ملاحظات المشتركين، في محاولة لجعل الخدمة في متناول أكبر شريحة ممكنة، مع الحفاظ على قيمة المحتوى الرياضي والترفيهي الذي تقدمه».
وأضاف أن أسعار الاشتراكات الخاصة بالبطولات الرياضية تختلف عالمياً بحسب طبيعة كل سوق واهتمام الجمهور بالرياضة، موضحاً أن شغف الجمهور العربي بكرة القدم، من المحيط إلى الخليج، يجعل سوق المنطقة مختلفة عن غيرها من الأسواق التي قد تكون فيها كلفة الحقوق أو مستويات الطلب أقل.
وفي ما يتعلق بالشكاوى المرتبطة بتقطع البث أو التأخير، أكد الخالدي أن «تود» منصة رسمية تعتمد على بنية تحتية وتقنيات متقدمة لتقديم تجربة مشاهدة مستقرة، مشيراً إلى أن المشكلات التي تظهر أحياناً تكون غالباً مرتبطة بعوامل خارجية، مثل ضعف اتصال الإنترنت لدى المستخدم أو ظروف شبكات محلية محددة.
وحول مطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم بإتاحة عدد من مباريات كأس العالم مجاناً، وما إذا كان ذلك ينطبق على المنصة، قال الخالدي إن الإجابة عن هذا الجانب تعود إلى الجهات صاحبة القرار.
وأوضح أن «تود» تقدم المحتوى الرياضي والترفيهي بطريقة تختلف عن القنوات التلفزيونية التقليدية، رغم توفيرها جانباً كبيراً من المحتوى نفسه، مشيراً إلى أن بعض البرامج تُعرض حصرياً على المنصة، فيما تُبث برامج أخرى حصرياً عبر القنوات التلفزيونية، بما يجعل تجربة المشاهدة مختلفة بين المنصتين.
ورداً على سؤال بشأن إمكانية إتاحة بث المباراة النهائية مجاناً، قال الخالدي إنه يتمنّى شخصياً حدوث ذلك، لكنه لا يستطيع تأكيد الأمر أو نفيه.
وأضاف أن القرار النهائي في مثل هذه الخطوات يعود إلى الإدارة العليا، ويرتبط بعوامل عدة، من بينها قدرة المنصة على استيعاب هذا النوع من الإتاحة، مؤكداً أنه سيكون سعيداً إذا صدر مثل هذا القرار، لأنه يصبّ في مصلحة المشاهدين والمشتركين والمنصة على حد سواء.
ونفى الخالدي أن تكون المنصة تحقق أرباحاً كبيرة كما يعتقد البعض، موضحاً أن الإيرادات التي تحققها «تود» يعاد استثمارها في تطوير المنصة، وتحسين تجربة المستخدم.
وقال إن المنصة، التي تعمل منذ قرابة أربع سنوات، مازالت تواصل الاستثمار في التقنيات والخدمات لتقديم تجربة أفضل لمتابعة الرياضة والترفيه.
وأشار الخالدي إلى أن التحوّل الرقمي أصبح اتجاهاً عالمياً يفرض على منصات البث تطوير خدماتها باستمرار، لافتاً إلى أن المشاهد بات يبحث يومياً عن تجربة أكثر تفاعلاً وتطوراً، وأن المنصة تعمل على تلبية هذه التطلعات بالاستفادة من خبرة مجموعة «بي إن» الإعلامية في مجالي الرياضة والترفيه.
وحول تحدي القرصنة، قال الخالدي إن هذه الظاهرة مازالت قائمة، وإن الحكومات أصبحت أكثر إدراكاً لخطورتها، مؤكداً أن منصة «تود»، بوصفها جزءاً من مجموعة «بي إن» الإعلامية، تستند إلى خبرة طويلة في مكافحة القرصنة.
وأضاف أن المنصة تسعى إلى تقديم قيمة حقيقية للمشتركين لا يمكن الحصول عليها عبر المنصات غير القانونية، سواء من خلال جودة البث، أو استقراره، أو الخدمات المصاحبة للمحتوى.
%40 يكتفون بمتابعة الملخصات
كشف الخالدي أن دراسات المنصة أظهرت أن نحو 70% من المستخدمين يشاهدون المحتوى عبر الأجهزة المحمولة أو أجهزة التلفزيون، فيما يفضل آخرون متابعة المباريات في المقاهي والأماكن العامة.
وأضاف أن نحو 60% من المستخدمين يحرصون على مشاهدة المباريات مباشرة، مقابل 40% يكتفون بمتابعة الملخصات والإعادات، خصوصاً عندما تُقام المباريات في أوقات مبكرة جداً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news