أكد أن الجماهير عاشت لحظات صعبة في مباراة كرواتيا بكأس العالم
بينتو: نشجع رونالدو ورفاقه من دبي وكأننا في البرتغال
وصف المدير التنفيذي لنادي الاتفاق، البرتغالي ريكاردو بينتو، اللحظات التي سبقت تنفيذ أسطورة البرتغال، كريستيانو رونالدو، ركلة الجزاء في المباراة التي فاز فيها منتخب «برازيل أوروبا» على كرواتيا (2-1)، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم، بأنها كانت مليئة بالتوتر والقلق بالنسبة إلى أفراد الجالية البرتغالية، الذين اعتادوا التجمع في المقاهي والمنازل في دبي لمتابعة مباريات منتخب بلادهم، وسط أجواء وصفها بأنها مليئة بالشغف والحماس.
وقال بينتو لـ«الإمارات اليوم»: «إن مشاهدة مباريات منتخب البرتغال وسط أبناء الجالية في الإمارات تمنحها طابعاً خاصاً، وتعزز الشعور بالانتماء»، مشيراً إلى أن «الإمارات وفرت بيئة متعددة الثقافات تتيح للجاليات التعبير عن هويتها الوطنية في أجواء يسودها الاحترام والتعايش، ما يجعل البرتغاليين يشعرون بأن الإمارات وطنهم الثاني».
وأوضح: «متابعة مباريات منتخب البرتغال تمثل تجربة عاطفية خاصة أينما كان المشجع»، مشيراً إلى أنه يفضل في دبي مشاهدة المباريات برفقة أصدقائه من أبناء الجالية البرتغالية أو في المقاهي التي تجمع عشاق كرة القدم، ما يمنحه شعوراً بأنه يعيش أجواء وطنه رغم البعد بآلاف الكيلومترات.
وأضاف أن «أجواء تشجيع المنتخب البرتغالي في الإمارات خلال البطولات الكبرى، مثل كأس العالم، تتسم بالحماس الكبير، فرغم أن الجالية البرتغالية ليست الأكبر عدداً، فإنها تتميز بشغفها اللافت، إذ يجتمع المشجعون مرتدين القميص الوطني، ويرددون النشيد الوطني، ويحتفلون بكل لحظة في المباريات».
وعن ركلة الجزاء التي نفذها رونالدو، قال بينتو إن «التوتر كان حاضراً بقوة قبل التنفيذ»، موضحاً أن النجم البرتغالي «اعتاد التعامل مع مثل هذه اللحظات الحاسمة، إلا أن حجم التوقعات الملقاة على عاتقه يجعل الجماهير تعيش حالة من القلق حتى تستقر الكرة في الشباك».
وفي ما يتعلق بإلغاء هدف كرواتيا في الدقائق الأخيرة، أكد أن «تلك الثواني بدت طويلة ومشحونة بالأعصاب»، مشيراً إلى أن «كرة القدم قادرة على قلب المشاعر في لحظات، بعدما تحول الإحباط إلى ارتياح عقب قرار تقنية حكم الفيديو المساعد (الفار)».
وعن مواجهة البرتغال المقبلة أمام إسبانيا، أعرب بينتو عن ثقته بقدرة منتخب بلاده على مواصلة المشوار، مع احترامه الكامل لقوة المنتخب الإسباني، مؤكداً أن «البرتغال تمتلك أحد أقوى الأجيال في تاريخها، إلا أن مباريات خروج المغلوب لا تحتمل الأخطاء، وتتطلب أعلى درجات التركيز».
وأكد أن كريستيانو رونالدو لايزال يؤدي دوراً مؤثراً رغم تقدمه في العمر، موضحاً أن تأثيره لم يعد يقتصر على تسجيل الأهداف، بل يمتد إلى القيادة ونقل الخبرات وغرس عقلية الفوز في اللاعبين الشباب، فضلاً عن قدرته المستمرة على حسم المباريات الكبرى.
وأضاف أن «رونالدو يمثل رمزاً وطنياً يوحد الجماهير البرتغالية، ويجسد قيم الطموح والإصرار، كما أسهم في تعزيز مكانة البرتغال على الساحة العالمية، ليصبح مصدر فخر وإلهام لأجيال متعاقبة».
وأشار بينتو إلى أن «الجالية البرتغالية في الإمارات أسهمت في ترسيخ ثقافة التشجيع الجماعي، إذ أصبحت كرة القدم محوراً رئيساً في لقاءاتها وتجمعاتها الاجتماعية».
وفي تقييمه للمنتخب الحالي، قال إن «هذا الجيل يُعد من بين الأقوى في تاريخ الكرة البرتغالية، بفضل المزج بين أصحاب الخبرة والمواهب الشابة، إضافة إلى امتلاك المنتخب عمقاً مميزاً في مختلف المراكز».
وأوضح أن «برونو فيرنانديز وروبن دياز وفيتينيا يمثلون قادة الحاضر والمستقبل، لما يتمتعون به من شخصية قوية ومستوى فني رفيع»، مؤكداً أن «البرتغال تمتلك قاعدة من اللاعبين القادرين على المنافسة على الألقاب خلال السنوات المقبلة».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news