ذاكرة المونديال
لانغينوس.. صحافي فشل في اختبار التحكيم وأدار أول نهائي في المونديال
الحكم والصحافي البلجيكي جان لانغينوس خلال إدارة أول نهائي في تاريخ كأس العالم. أرشيفية
يحفل تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم بالعديد من القصص الخالدة وغير المسبوقة، ومن بينها ما شهدته النسخة الأولى التي أقيمت في الأوروغواي عام 1930، حين سافر الحكم البلجيكي جان لانغينوس إلى البطولة في مهمة مزدوجة، إذ عمل صحافياً يتولى إرسال تقارير وأخبار المباريات، إلى جانب مهمته في إدارة وتحكيم اللقاءات.
وتعكس مسيرة لانغينوس حالة من الإصرار والقدرة على الجمع بين أكثر من موهبة، لاسيما أن بدايته في عالم التحكيم كانت مثيرة، بعدما أخفق في أول اختبار تحكيمي خاضه قبل الحرب العالمية الأولى، إثر عجزه عن الإجابة عن سؤال يتعلق بالإجراء الصحيح في حال اصطدام الكرة بطائرة تحلق على ارتفاع منخفض.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام بلجيكية، من بينها صحيفة «لو سوار»، تمسك لانغينوس بحلمه، ونجح لاحقاً في اجتياز الاختبارات، في محطة قادته إلى إدارة المباراة الافتتاحية لدورة الألعاب الأولمبية عام 1928.
وواصل لانغينوس تألقه في إدارة المباريات، وحظي بشرف إدارة أربع مباريات في النسخة الأولى من كأس العالم بالأوروغواي، بالتزامن مع مواصلة مهمته الصحافية، إذ كان، فور انتهاء المباراة، يهرع مرتدياً زيه الرسمي كحكم، الذي كان يتألف آنذاك من سترة وقميص وربطة عنق وسروال، إلى أقرب هاتف لإرسال تقرير المباراة إلى صحيفة «كيكر» الألمانية التي كان يعمل معها.
ومنحته قراراته الجريئة وشخصيته القوية مزيداً من الثقة، ليُسند إليه شرف إدارة أول نهائي في تاريخ كأس العالم، الذي أقيم على ملعب «سنتيناريو»، وانتهى بتتويج منتخب الأوروغواي باللقب، بعد فوزه على منتخب الأرجنتين بنتيجة 4-2.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news