الجزائر يبحث عن بطاقة العبور من بوابة النمسا
الأردن يودِّع المونديال.. وميسي في «استراحة»
تخوض الأرجنتين مباراتها الأخيرة في المجموعة العاشرة أمام الأردن، الساعة السادسة من صباح غد، وعينها تتجه بالفعل نحو مراحل خروج المغلوب، في حين يتطلع المنافس إلى اختتام مشاركته الأولى في كأس العالم لكرة القدم بنتيجة إيجابية في مباراة لم تعد تؤثر في مصير أي من الفريقين بالبطولة.
واستطاعت الأرجنتين حسم صدارة المجموعة وتأهلها إلى دور 32، بعد فوزها على الجزائر 3-صفر، والنمسا 2-صفر، حيث سجل ليونيل ميسي جميع أهداف الفريق الخمسة.
وقبل مواجهة وصيف المجموعة الثامنة في ميامي في الثالث من يوليو، من المتوقع أن يقوم مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني بتدوير تشكيلته في المباراة أمام الأردن.
وربما يحصل ميسي نفسه على راحة، حيث من المرجح أن يحل نيكو باز محل النجم الذي أتم 39 عاماً الأربعاء الماضي، وكان قد تعافى أخيراً من إصابة عضلية.
وقال سكالوني للصحافيين: «الفكرة هي منح معظم اللاعبين فرصة للعب. أعتقد أنهم يستحقون هذا، وسنفعل ذلك كلما سمحت المباراة بذلك».
وقد يحصل اللاعبون العائدون من إصابات، بمن فيهم المهاجم خوليان ألفاريز، والظهير الأيسر نيكولاس تاليافيكو، ولاعب الوسط لياندرو باريديس، على دقائق لعب إضافية.
ومن المرجح أن يغيب المدافع كريستيان روميرو عن المباراة، بعد أن أجبرته الإصابة على مغادرة الملعب في المباراة التي فاز فيها المنتخب على النمسا، ومن المتوقع أن يحل محله اللاعب المخضرم نيكولاس أوتامندي.
ولم يواجه دفاع الأرجنتين بعد اختباراً حقيقياً، ولاتزال الشكوك تحوم بشأن إمكاناته الدفاعية.
أما الأردن بقيادة نجمه موسى التعمري، الذي يشارك في البطولة للمرة الأولى، فقد خرج من المنافسة بعد هزيمته 3-1 أمام النمسا، و2-1 أمام الجزائر، لكن المدرب جمال سلامي قال إن المواجهة أمام حامل اللقب ستكون فرصة لفريقه لترك بصمة رائعة.
وأضاف سلامي أن قلة خبرة لاعبيه ربما كلفتهم الهزيمة أمام الجزائر، لكنه أعرب عن فخره بمشاركتهم في كأس العالم، رغم خروجهم المبكر.
الجزائر - النمسا
وفي المباراة الثانية، تتجه الأنظار إلى ملعب كانساس سيتي في التوقيت نفسه، حيث يلتقي منتخبا الجزائر والنمسا في مواجهة حاسمة على التأهل من المركز الثاني.
وتكتسب المباراة أهمية كبيرة للمنتخبين في ظل الصراع المحتدم على المركزين الثاني والثالث بالمجموعة، حيث يمتلك كل فريق فرصة حقيقية لبلوغ الأدوار الإقصائية من البطولة العالمية.
ويدخل المنتخب الجزائري اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعد تحقيقه فوزاً تاريخياً على الأردن بنتيجة 2-1 في الجولة الماضية. وتمكن منتخب الجزائر من قلب تأخره في النتيجة إلى انتصار ثمين، بفضل هدفي أمين جويري ونذير بن بوعلي، ليحقق أول فوز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعد التأخر في النتيجة، بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news