عيسى درويش: أخطاء الحكم بيتانا أثرت بالسلب في نهائي المونديال

صورة

أكد الحكم المونديالي السابق، عيسى درويش، أن الصافرة التي أدارت نهائي كأس العالم ارتكبت أخطاء أثرت بشكل سلبي في نتيجة المباراة التي انتهت 4-2 لمصلحة فرنسا على حساب كرواتيا.

وقال درويش لـ«الإمارات اليوم»: «الحكم الأرجنتيني نيستور بيتانا لم يكن على قدر هذا الحدث الكبير، وصدرت عنه قرارات لم تكن سليمة، أثرت بشكل مباشرة في نتيجة المباراة، ومن أبرزها ضربة الجزاء التي احتسبها على مدافع كرواتيا بيريسيتش، على الرغم من أن اللاعب لم تكن لديه شبهة تعمد لمس الكرة بيده».

مضيفاً: «لقد اندهشت شخصياً بأن الحكم لجأ لتقنية الفيديو، ورغم ذلك أصر على احتساب ضربة جزاء، والتي جاء منها الهدف الثاني، وهو ما يعد قراراً سلبياً على المنتخب الكرواتي، وتسبب في تخلفه على مستوى النتيجة».

وأشار درويش: «ربما تكون كرواتيا قد ظُلمت أيضاً في اللعبة التي جاء منها الهدف الأول، إذ لو عدنا لأصل اللعبة سنتأكد أن احتساب ضربة حرة مباشرة من خارج الصندوق لم يكن قراراً سليماً من الأساس، وهذه اللعبة قد نختلف عليها أو نتفق معها، لكن لا أتصور أن أحداً سيتفق على ضربة الجزاء».

وشدد الحكم المونديالي السابق على أن «الحكم الأرجنتيني نيستور بيتانا لا يستحق درجة تقييم أكثر من 7.4 من 10، وهي درجة ضعيفة للغاية على حكم يُدير أهم مباراة في العالم، وكنت أرى أن هناك حكاماً أفضل منه للظهور في المباراة النهائية، خصوصاً أنهم قدموا مباريات في هذا المونديال كانت تؤهلهم لإدارة تلك المواجهة».

وأوضح: «لدينا قائمة طويلة من الحكام أفضل من بيتانا، أبرزهم الإيطالي جيانلوكا روكي، والتركي جونيت تشاكير، والبرازيلي ساندرو ريكي، وحكام آخريون من آسيا وإفريقيا، من بينهم البحريني نواف شكر الله، والسنغالي مالانغ ديديو، والغامبي باكاري بابا جاساما، فقد قدموا مباريات رائعة تحكيمياً، وكان يُنتظر مكافأتهم بالظهور في نهائي المونديال».

وبين: «حكام آسيا وإفريقيا ظُلموا بشكل بيّن في هذه البطولة، وفي مقدمة من ظُلم الحكم الإماراتي محمد عبدالله حسن، الذي كان يستحق أن يُدير ثلاث مباريات على الأقل في كأس العالم بروسيا، بعد أن نجح باقتدار في مباراة منتخب فرنسا أمام منتخب البيرو، في دور المجموعات، حيث ظهر بصورة رائعة ترشحه لمواصلة الوجود في المونديال، لكن مع الأسف العاطفة غلبت على لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وأبعدت حكاماً أكفاء، وأبقت آخرين دون المستوى».

وزاد عيسى درويش بقوله: «وجود نيستور بيتانا في المباراتين الافتتاحية والختامية أمر يبدو غير منطقي، ويؤكد أن اسناد المباريات يتم بالعاطفة، ووضح هذا أيضاً في اختيار الحكم الهولندي، جورن كويبرس، كحكم رابع في نهائي كأس العالم، رغم الأخطاء المتعددة التي ارتكبها في المباريات التي أدارها في المونديال».

طباعة