ريزيتش يكسب لقب «مدرب الشوط الثاني»

5 مفاتيح فنية قادت «النسور» إلى الفوز على الظفرة

خورفكان حقق فوزاً مستحقاً على الظفرة في الجولة الثالثة. من المصدر

نجح خورفكان في استثمار نقاط قوته بصورة مثالية، ليحقق الفوز على الظفرة بهدفين من دون ردّ، في المباراة التي أقيمت، أول من أمس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري المحترفين، بعدما أكد «النسور» أن التفوق لا يرتبط بالنتيجة فقط، وإنما بحسن قراءة المباراة وإدارة تفاصيلها من جانب مدربه الكرواتي، كريسمير ريزيتش، الذي نجح في تغيير شكل فريقه بعد الاستراحة، ليحسم المواجهة بهدفين.

وحصد خورفكان أول ثلاث نقاط في الموسم الجديد، ليصعد إلى المركز التاسع في ترتيب فرق دوري المحترفين، فيما بقي الظفرة في المركز الأخير من دون نقاط.

ورصدت «الإمارات اليوم» أبرز المؤشرات الفنية في المباراة:

ريزيتش.. مفتاح الفوز

نجح مدرب خورفكان، كريسمير ريزيتش، في تغيير شخصية فريقه بعد الاستراحة، ليصبح أكثر جرأة وفاعلية، مستفيداً من تحسن تحركات اللاعبين وتقارب الخطوط، وهو ما منح «النسور» أفضلية واضحة في الشوط الثاني، ليحصد المدرب لقباً معنوياً هو «مدرب الشوط الثاني».

جشك والحوسني

برز لاعب خورفكان، أحمد جشك، كأحد أهم مفاتيح التفوق الهجومي، بعدما سجل الهدف الأول بمجهود فردي مميز، مستفيداً من قدرته على خلق المساحات وإنهاء الهجمات، إلى جانب مساهمته في صناعة الفرص، ليحصل على تقييم بلغ ثماني درجات.

وفي المقابل، لعب الحارس، أحمد حمدان الحوسني، دوراً مهماً في الحفاظ على نظافة شباك خورفكان، بفضل هدوئه وقيادته للخط الخلفي وتصدياته المهمة، ليحصل على تقييم 7.5 درجات، وشكّل مع التنظيم الدفاعي أحد أبرز أسباب خروج الفريق بشباك نظيفة.

تبديل يصنع الفارق

أثبتت تبديلات ريزيتش فاعليتها، إذ شكلت مشاركة عمر تراوري في الدقيقة 60 نقطة تحوّل مهمة في المباراة، بعدما أثمر حضوره سريعاً تسجيل الهدف الثاني بعد أربع دقائق فقط، ليؤكد خورفكان تنوّع حلوله الهجومية، بين المهارة الفردية في الهدف الأول والهجمة المنظمة التي أسفرت عن الهدف الثاني.

تماسك دفاعي.. وفاعلية هجومية

أسهم تقارب خطوط خورفكان وتقليل المساحات أمام مهاجمي الظفرة في منح «النسور» استقراراً أكبر، خصوصاً بعد التقدم، كما تعامل الفريق بهدوء مع النتيجة وحافظ على تماسكه حتى صافرة النهاية، مظهراً فاعلية في استثمار الفرص المهمة التي حصل عليها، وهو ما يعكس نضجاً في التعامل مع مجريات اللقاء.

الظفرة.. التراجع كلفه المباراة

في المقابل، فقد الظفرة جزءاً من تماسكه بعد الاستراحة، وتراجع إلى الخلف بصورة أكبر، ما منحه مساحة أقل للضغط على خورفكان، وكلفه استقبال هدفين خلال فترة قصيرة.

كما ظهرت مشكلة التعامل مع التحولات الدفاعية، خصوصاً في الهدف الثاني، في الوقت الذي غابت الفاعلية الهجومية عن الفريق، باستثناء بعض التحركات المحدودة من لاعبيه، محمد الحمادي والمغربي الخلوي، إذ لم يتمكن الظفرة من تحويل محاولاته إلى أهداف، ما صعّب مهمته في العودة إلى المباراة بعد التأخر.

تويتر