يتساويان في الأهداف والتسديدات بعد أول جولتين

علي صالح ويوري سيزار.. مواجهة خاصة بين نجمَي «قمة زعبيل»

صورة

تتركز الأنظار في قمة الوصل وشباب الأهلي، اليوم، على الصراع الفردي بين اثنين من أبرز نجوم الفريقين، علي صالح ويوري سيزار، بعدما بدأ اللاعبان الموسم بصورة متشابهة، وأسهم كل منهما بهدفين في أول جولتين من دوري المحترفين لكرة القدم، قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع الفريقين في الساعة 20:30 اليوم على استاد زعبيل، ضمن الجولة الثالثة.

وتكتسب المواجهة أهمية إضافية في ظل البداية القوية للفريقين، إذ يدخل كل منهما اللقاء بالعلامة الكاملة برصيد ست نقاط من انتصارين، ما يجعل القمة مواجهة مباشرة على الصدارة، ويضع نجمي الفريقين أمام اختبار مبكر لإثبات قدرتهما على صناعة الفارق في واحدة من أبرز مباريات الموسم.

وتكشف أرقام أول جولتين عن تشابه كبير بين علي صالح ويوري سيزار، إذ شارك كل منهما أساسياً في المباراتين وسجل هدفين بمعدل هدف في المباراة، كما سدد كل لاعب خمس مرات، منها ثلاث تسديدات على المرمى، وسجل كل منهما هدفيه من داخل منطقة الجزاء.

ويظهر الاختلاف الوحيد في طريقة التسجيل، بعدما أحرز علي صالح أحد هدفيه من ركلتَي جزاء، بينما سجل سيزار هدفيه من اللعب المفتوح، كما يتفوق سيزار بدرجة طفيفة في دقائق المشاركة، بعدما خاض 175 دقيقة مقابل 166 دقيقة لعلي صالح، لكن ذلك لا يغير من حالة التقارب الكبيرة بينهما قبل المواجهة المباشرة.

مفتاح الوصل

ويمثل علي صالح أحد أبرز الأوراق الهجومية في تشكيلة الوصل، بفضل قدرته على التحرك في أكثر من مركز هجومي وصناعة الخطورة والوصول إلى المرمى والتهديف، ليؤكد حضوره ضمن أهم العناصر التي يعتمد عليها «الإمبراطور».

وتزداد أهمية اللاعب في مباراة شباب الأهلي بالنظر إلى خبرته في مثل هذه المواجهات، وقدرته على التعامل مع المساحات والتحولات الهجومية، خصوصاً أن المباراة يُنتظر أن تشهد صراعاً قوياً بين فريقين يمتلكان إمكانات هجومية كبيرة، ويأمل الوصل أن يواصل علي صالح بدايته التهديفية، وأن يكون أحد مفاتيح الفريق للحفاظ على انطلاقته المثالية، وتحقيق الانتصار الثالث توالياً.

ماكينة أهداف

وفي المقابل، يدخل يوري سيزار قمة زعبيل وسط حالة تهديفية لافتة، بعدما سجل هدفين في أول جولتين من الموسم الحالي، بينما يمتد تألقه إلى مبارياته الأخيرة في دوري المحترفين، إذ سجل 10 أهداف في آخر 10 مباريات خاضها في المسابقة.

ويمنح هذا المعدل شباب الأهلي ورقة هجومية مهمة قبل القمة، خصوصاً مع قدرة سيزار على استغلال المساحات والظهور في المناطق المؤثرة أمام المرمى.

كما يحمل اللاعب ذكريات مميزة أمام الوصل، بعدما سجل هدفين في انتصار شباب الأهلي على «الإمبراطور» 3-1 في مواجهة الدوري التي أقيمت على استاد راشد في يناير الماضي، بينما سجل علي صالح هدف الوصل الوحيد، لتعيد قمة اليوم النجمين مجدداً إلى الواجهة بعد أن كانا صحابي الأهداف في تلك المواجهة.


تويتر