الفوز الكبير على خورفكان يتجاوز حسابات النقاط الـ 3
7 مكاسب ترسم ملامح شباب الأهلي بعد «ريمونتادا» الخماسية
شباب الأهلي قدّم مباراة كبيرة وفاز على خورفكان 5-1. تصوير: دينيس مالاري
نجح شباب الأهلي في حصد ثلاث نقاط ثمينة في مستهل مشواره بالموسم الحالي لدوري المحترفين، بعد فوزه على مضيفه خورفكان 5-1، أول من أمس، في مباراة حملت أكثر من مجرد ثلاث نقاط، بعدما بعث «الفرسان» برسالة مبكرة إلى منافسيه حول قدرته الفنية والتنافسية، خصوصاً أنه قلب تأخره بهدف نظيف إلى فوز كبير بخماسية.
وتؤكد الأرقام حجم التفوق الذي فرضه شباب الأهلي، إذ استحوذ على الكرة بنسبة 67% مقابل 33% لخورفكان، وسدد 27 مرة مقابل سبع تسديدات للمنافس، منها تسع تسديدات على المرمى مقابل اثنتين، كما وصل إلى منطقة جزاء خورفكان 60 مرة، مقابل ثلاث مرات فقط للفريق المضيف.
ورصدت «الإمارات اليوم» سبعة مكاسب فنية، خرج بها شباب الأهلي من المباراة التي أقيمت في أجواء مناخية صعبة.
شخصية «الفرسان»
تأتي في مقدمة مكاسب شباب الأهلي ردة فعله بعد استقبال الهدف الأول، إذ لم يفقد الفريق توازنه أو يندفع بصورة عشوائية، وإنما حافظ على هدوئه، قبل أن يعود بقوة في الشوط الثاني ويقلب المباراة، ولم يكتفِ «الفرسان» بإدراك التعادل، بل واصل الضغط ورفع مستوى الأداء حتى حسم المواجهة بخماسية، بما يعكس شخصية قوية وقدرة ذهنية على التعامل مع التأخر في النتيجة.
قوة التحولات
شهد أداء شباب الأهلي تحولاً واضحاً بعد الاستراحة، بعدما أصبح الفريق أكثر سرعة في نقل الكرة، وأكثر فاعلية في الثلث الهجومي، مع زيادة التحركات من دون كرة، واستغلال المساحات التي ظهرت خلف خطوط خورفكان، وواصل «الفرسان» اندفاعهم الهجومي رغم الظروف المناخية، لينتهي الأمر بـ27 تسديدة، بينها تسع على المرمى، وهو ما يعكس حجم الضغط الذي فرضه الفريق على منافسه.
وسط الملعب مصدر خطورة
قدم خط وسط شباب الأهلي أحد أبرز مؤشرات القوة في المباراة، خصوصاً مع الظهور الهجومي المؤثر للاعب سعيد عزت الله، الذي سجل هدفين، ليؤكد أن خطورة الفريق لا تأتي فقط من المهاجمين والأجنحة، وإنما يمكن أن يصنع الفارق أيضاً لاعبو الوسط، وحصل عزت الله على أعلى تقييم بين لاعبي شباب الأهلي بواقع 9.1، كما اختير لاعباً للمباراة.
تنوع الحلول الهجومية
كشفت الخماسية أن شباب الأهلي لا يعتمد على لاعب واحد لصناعة الفارق، إذ توزعت الخطورة الهجومية على أكثر من عنصر، ما صعّب مهمة خورفكان في فرض رقابة فردية على مصدر محدد للخطر، وسجل سعيد عزت الله هدفين، فيما أحرز سردار أزمون هدفاً وصنع آخر، في مؤشر واضح إلى تعدد العناصر القادرة على التأثير هجومياً.
«النفس الطويل»
أظهر شباب الأهلي تميزاً واضحاً في الجانبين البدني والذهني، بعدما واصل الضغط والتسجيل حتى الدقائق الأخيرة، ولم يتراجع بعد حسم النتيجة، ويشكل هذا الأمر مكسباً مهماً لفريق يخوض مباراته الأولى في الموسم، إذ يعكس قدرته على الحفاظ على نسق الأداء الهجومي، وعدم فقدان التركيز مع مرور الوقت، رغم صعوبة الظروف المناخية.
تعدد الخيارات
عكس الفوز الكبير قيمة الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، سواء في التشكيلة الأساسية أو على مقاعد البدلاء، مع وجود مجموعة من اللاعبين القادرين على تغيير إيقاع المباراة وتوفير حلول مختلفة في الثلث الأخير، وتمثل هذه النقطة أهمية كبيرة لشباب الأهلي في ظل خوضه منافسات متعددة خلال الموسم، وما يصاحب ذلك من إرهاق وغيابات وإصابات.
رسالة مبكرة للمنافسين
خرج «الفرسان» من ملعب خورفكان بفوز كبير وفارق أربعة أهداف، ليبدأ الموسم بصورة مثالية وضعته في صدارة ترتيب الدوري بعد الجولة الأولى بفارق الأهداف، بالتساوي مع الوصل صاحب الرصيد نفسه، والأهم من النتيجة أن شباب الأهلي أظهر قدرته على إعادة تنظيم صفوفه بعد التأخر، ثم قلب المباراة وتوسيع الفارق، في رسالة مبكرة تؤكد طموحه في المنافسة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news