أكد أنها «أول الطريق».. ويطمح إلى نيل الحزام الأسود

سيف خالد: «ذهبية العالم» للجوجيتسو أجمل لحظة في حياتي

لاعب منتخب الجوجيتسو للناشئين سيف خالد يستعرض ذهبية بطولة العالم «أبوظبي 2026». من المصدر

وصف لاعب المنتخب الوطني للناشئين ونادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس للجوجيتسو، سيف خالد محمد (15 عاماً)، لحظة اعتلائه منصة التتويج في بطولة العالم للجوجيتسو التي اختتمت أخيراً في أبوظبي، بأنها من أهم اللحظات في حياته الرياضية، بعدما شاهد علم الإمارات يرتفع خفاقاً، واستمع إلى النشيد الوطني، عقب فوزه بالميدالية الذهبية في وزن 52 كيلوغراماً للناشئين، مؤكداً أن هذه اللحظة ستكون حافزاً له لمواصلة الطريق نحو حصد المزيد من ذهبيات العالم، وصولاً إلى فئة الكبار.

وقال سيف لـ«الإمارات اليوم»: «عندما اعتليت منصة التتويج، وشاهدت علم الإمارات يرتفع عالياً وأنا أستمع إلى النشيد الوطني، شعرت بسعادة وفخر كبيرين. كانت لحظة لا يمكن أن أنساها، خصوصاً أنني كنت أعرف أنني أسهمت بإنجازي في رفع علم دولتي عالياً».

وأضاف: «هذه أول ميدالية ذهبية لي في بطولة العالم، ولذلك كانت فرحتي كبيرة جداً، وأشعر بأن كل التعب والتدريبات والمباريات التي خضتها أوصلتني إلى هذه اللحظة».

وأوضح: «خضت أربع مباريات في بطولة العالم، ونجحت في الفوز بها جميعاً، حتى وصلت إلى المركز الأول، وحصلت على الميدالية الذهبية، لتضاف إلى رصيدي الذي وصل إلى 30 ميدالية، بينها 11 ذهبية وتسع فضيات و10 برونزيات».

وأكمل: «كانت أول ميدالية أحققها في مسيرتي يوم 28 يونيو 2024، في الجولة الأولى من بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو بالبدلة. ومنذ ذلك اليوم بدأت أشعر بأنني قادر على تحقيق المزيد، فواصلت التدريب والمشاركة في البطولات، حتى وصلت إلى المنتخب الوطني ثم منصة العالم».

وعن بداياته في نزالات الجوجيتسو، قالت سيف خالد: «بدأت ممارسة الجوجيتسو وأنا صغير، وكانت البداية بسبب والدي، فقد كنت أرافقه إلى التدريبات، وكان لاعب جوجيتسو ومحباً لهذه الرياضة، ولايزال شغوفاً بها، ولذلك كان دائماً يشجعني ويحمسني على ممارستها والاستمرار فيها».

وأضاف: «كنت أذهب معه إلى التدريبات وأشاهد اللاعبين، ومع الوقت بدأت أحب اللعبة وأمارسها، ثم أصبحت الجوجيتسو جزءاً مهماً من حياتي، وأصبح لدي طموح بأن أحقق الإنجازات وأمثل الإمارات في البطولات، وكان نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس محطة مهمة جداً في مسيرتي، فقد قدم لي دعماً كبيراً، ووفر لي ظروفاً مناسبة للتدريب والتطور، وساعدني على الاستمرار في التفوق والوصول إلى المنتخب الوطني».

وتابع: «أشكر أسرة النادي على كل ما قدمته لي، لأن النادي كان سبباً كبيراً في تطوري كلاعب ووصولي إلى هذه المرحلة، كما أوجه الشكر إلى مدربي في المنتخب الوطني ونادي الشارقة الكابتن إبراهيم الحوسني، الذي كان له دور مهم في إعدادي للبطولات وتوجيهي خلال المنافسات، وساعدني على تقديم أفضل ما لدي في بطولة العالم».

وأكمل: «أشعر بسعادة كبيرة لأن هذا الإنجاز أسعد والدي ووالدتي ومدربي وأسرة النادي، والأهم أنه أسعدني لأنني تمكنت من تمثيل الإمارات وتحقيق إنجاز يرفع علمها عالياً، ولا أريد أن أتوقف عند ذهبية العالم، فهي بالنسبة لي بداية جديدة. طموحي في المرحلة المقبلة هو الحصول على الحزام الأسود، ومواصلة التدريب والمنافسة، والوصول إلى تحقيق الميدالية الذهبية في فئة الكبار».

واختتم: «أعرف أن الطريق لن يكون سهلاً، لكنني تعلمت من الجوجيتسو أن الفوز يحتاج إلى الصبر والعمل والاستمرار، ولذلك سأواصل التدريب، وأحاول دائماً أن أكون أفضل من اليوم السابق».

سيف خالد:

. كل التعب والتدريبات والمباريات التي خضتها أوصلتني إلى هذه اللحظة.

. والدي كان لاعب جوجيتسو ومحباً للرياضة.. وكنت أرافقه دائماً للتدريبات.

تويتر