الاتفاق يجمع الخبرتين المغربية والإسبانية على دكة واحدة

الجهاز الفني لفريق الاتفاق. من المصدر

كشف المدير التنفيذي لنادي الاتفاق، البرتغالي ريكاردو بينتو، عن انضمام الدولي المغربي السابق عصام العدوة إلى الجهاز الفني للفريق الأول، للعمل مساعداً للمدرب الإسباني إينياكي بيني، فيما جدد النادي عقد المغربي يونس الناجي لتولي مهمة مدرب حراس المرمى، في توجه يعكس حرص الاتفاق على الاستفادة من المدرسة المغربية إلى جانب المدرسة الإسبانية، بعد تميز المدرستين في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويأتي تشكيل الجهاز الفني الجديد ضمن استعدادات الاتفاق لخوض منافسات الموسم المقبل لدوري الدرجة الأولى، حيث يستهل الفريق مشواره بمواجهة البطائح في 21 أغسطس الجاري، وسط طموحات بالمنافسة على الصعود إلى دوري المحترفين.

ويمتلك العدوة خبرة واسعة في الكرة الإماراتية، بعدما سبق له اللعب مع الظفرة والعربي، إلى جانب مسيرة احترافية خاض خلالها تجارب في المغرب وفرنسا والبرتغال والصين وإسبانيا، قبل أن يقضي سبعة مواسم ناجحة في الإمارات، وهي خبرة يرى أنها ستساعده في مهمته الجديدة مع الاتفاق.

وأكد العدوة لـ«الإمارات اليوم» أن تجربته السابقة في الإمارات منحته معرفة جيدة بالمسابقة واللاعبين وثقافة كرة القدم المحلية، موضحاً: «ساعدتني خبرتي في الإمارات على فهم الدوري واللاعبين وثقافة كرة القدم هنا، وأنا أعرف التحديات التي تواجه الفرق خلال الموسم، وهذه المعرفة ستساعدنا على الاستعداد بشكل أفضل، وفهم المنافسين، واتخاذ القرارات المناسبة».

وأبدى المساعد المغربي ثقته بقدرة الاتفاق على المنافسة بقوة، وقال: «دوري الدرجة الأولى الإماراتي قوي وتنافسي للغاية، وكل فريق لديه طموحاته، لكننا نعتقد أن الاتفاق يمتلك الجودة والإمكانات التي تؤهله للمنافسة على مستوى عالٍ. الصعود يحتاج إلى الاستمرارية والعمل الجاد والتركيز طوال الموسم، وإذا واصلنا التطور يومياً، فإننا قادرون على المنافسة بقوة من أجل تحقيق أهدافنا».

وأكد العدوة أن الجهاز الفني بقيادة الإسباني إينياكي يضع نجاح الفريق وتطوير اللاعبين في مقدمة أولوياته، وقال: «هدفنا الرئيس هو مساعدة الفريق على النجاح، فالإنجازات الشخصية تأتي دائماً بعد النجاح الجماعي. نريد دعم المدرب، والمساهمة في تطوير اللاعبين، وبناء عقلية الفوز داخل الفريق».

ويرى العدوة أن الجمع بين الخبرتين المغربية والإسبانية يمكن أن يمثل إضافة للاتفاق، وقال: «أظهرت إسبانيا والمغرب أهمية وجود منظومات قوية لتطوير كرة القدم، حيث تشتهر كرة القدم الإسبانية بالذكاء التكتيكي والاستحواذ على الكرة، بينما أظهر المغرب قيمة تطوير اللاعبين والانضباط والعقلية التنافسية. ويمكن للأندية الإماراتية الاستفادة من هذه التجارب، لكن الأهم هو اختيار المدربين واللاعبين المناسبين الذين يتوافقون مع فلسفة النادي ومشروعه على المدى الطويل».

ويضم الاتفاق في صفوفه أسماء لاعبين بارزة، من بينها الإيطالي ماريو بالوتيلي والإسباني دييغو كوستا، ويرى العدوة أن وجود لاعبين بهذه الخبرة يمثل قيمة إضافية للفريق، وقال: «لاعبون مثل ماريو بالوتيلي ودييغو كوستا يضيفون الكثير من الجودة والخبرة والقيادة إلى الفريق. نحن كجهاز فني نساعد اللاعبين على التطور، لكننا نستطيع أيضاً أن نتعلم الكثير من اللاعبين الذين خاضوا منافسات على أعلى المستويات».

تويتر