أكد أن دوري «الأولى» شهد تطوراً كبيراً خلال السنوات الأخيرة
إبراهيم بفود: المنافسة على المراكز المتقدمة هدف الذيد في الموسم المقبل
المدرب المغربي إبراهيم بفود يمتلك تجربة كبيرة مع الأندية الإماراتية. من المصدر
أكد المدير الفني الجديد لفريق الذيد، المغربي إبراهيم بفود، أن المنافسة على المراكز المتقدمة والقيام بدور مؤثر في دوري الدرجة الأولى، سيكونان الهدف الرئيس للفريق خلال الموسم المقبل، مشيراً إلى أن الرؤية الواضحة لمجلس إدارة النادي، برئاسة سالم بن هويدن الكتبي، والطموح لبناء منظومة مستقرة وبيئة عمل احترافية، كانا من أبرز الأسباب التي دفعته لقبول المهمة.
وقال بفود لـ«الإمارات اليوم»: «لدي إيمان كبير بقدرة فريق الذيد على تقديم مستويات مميزة، وتحقيق نتائج إيجابية تجعله منافساً قوياً في الموسم المقبل، وهو ما نسعى إليه منذ اليوم الأول».
ويعد بفود من أقدم المدربين العرب العاملين في الأندية الإماراتية، إذ بدأت مسيرته التدريبية في الدولة عام 2009، وتولى تدريب أندية مسافي والعروبة والشعب والإمارات والحمرية، ودبا الحصن ودبا الفجيرة، كما خاض تجربة مهمة مع أكاديمية نادي دبا أسهمت في تطوير رؤيته الفنية، خصوصاً في مجال اكتشاف المواهب وتطوير اللاعبين وبناء المراحل السنية.
وأنهى الذيد الموسم الماضي من دوري الدرجة الأولى في المركز السادس، محققاً 48 نقطة.
وأضاف بفود: «شهد دوري الدرجة الأولى تطوراً كبيراً خلال السنوات الأخيرة على المستويين الفني والتنظيمي. وأسهم ارتفاع عدد اللاعبين المحترفين والمقيمين، إلى جانب التغطية الإعلامية والنقل التلفزيوني، في زيادة قوة المنافسة حتى الجولات الأخيرة من الموسم».
وأكد أن خبرته الطويلة في الكرة الإماراتية منحته القدرة على التعامل مع مختلف الظروف والتحديات، مشيراً إلى أن هدفه يتمثل في بناء فريق منظم يمتلك شخصية تنافسية واضحة، ويكون قادراً على تحقيق نتائج إيجابية بصورة مستمرة.
تطور المنتخب
وأشاد بفود بالتطور الذي يشهده المنتخب الوطني، مؤكداً أنه تابع مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم باهتمام كبير.
وقال: «(الأبيض) يمتلك مقومات جيدة ولاعبين مميزين، لكنه بحاجة إلى مزيد من الاستقرار الفني، إلى جانب تعزيز التكامل بين الأندية والمنتخب، ورفع مستوى التنافسية المحلية، بما يسهم في توسيع قاعدة اللاعبين الدوليين القادرين على تمثيل المنتخب في الاستحقاقات المقبلة».
بصمة قوية
وعن كأس العالم، أوضح المدرب المغربي أن المنتخبات العربية أصبحت أكثر قدرة على ترك بصمة قوية في المحافل العالمية، مشيراً إلى أن المنتخب المغربي يمثل نموذجاً ناجحاً في الاستقرار الفني والعمل طويل المدى.
وأضاف: «أتمنى أن يواصل المنتخب المغربي تحقيق النتائج الإيجابية في البطولات الكبرى، وأن نشهد حضوراً قوياً لمنتخبات عربية أخرى، مثل السعودية ومصر والجزائر والأردن والعراق وتونس وقطر خلال السنوات المقبلة».
ذكريات مسافي
واختتم بفود حديثه قائلاً: «تجربتي مع نادي مسافي ستبقى من أجمل محطات مسيرتي التدريبية، فقد عشت فيها لحظات لا تُنسى، سواء في البدايات أو خلال الانتصارات التي حققناها.
وكان موسم 2014-2015 من أفضل المواسم بعدما نافسنا بقوة على الصعود، لكن بعض التفاصيل والخبرة لعبا دوراً في عدم تحقيق الهدف».
وأضاف: «أتمنى عودة نادي مسافي إلى المشاركة في المنافسات الرسمية، لما يمثله من قيمة فنية وتاريخية، وكذلك عودة بقية الأندية التي ابتعدت عن الساحة الرياضية، لما تضيفه من قوة وإثارة للمسابقات».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news