«النشامى» يحمل آمال الأردنيين بفنون التعمري وعقل السلامي

موسى التعمري المهندس الأول لوصول «النشامى» التاريخي إلى نهائيات كأس العالم. أ.ف.ب

يخوض منتخب الأردن، المصنف 63 عالمياً، منافسات المجموعة الـ10 من كأس العالم 2026 في كرة القدم، بعد سلسلة من النجاحات اللافتة، أبرزها الوصول إلى نهائي كأس آسيا 2023، والمباراة النهائية لبطولة كأس العرب 2025، لكن يبقى الإنجاز الأكبر تسجيل حضوره الأول في العرس العالمي.

وبعد فوزه على عُمان (3-0)، في الخامس من يونيو 2025، ضمن الأردن بطاقة تأهله إلى أول كأس عالم في تاريخه، بعد النجاح في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية، وبعد المباراة غمرت الفرحة الجماهير الأردنية في الشوارع، وهم يغنون ويطلقون أبواق السيارات، ويرفعون الأعلام الأردنية.

ومنذ ذلك الحين بلغ الأردنيون، في نهاية عام 2025، نهائي كأس العرب للمنتخبات، حيث خسروا بعد التمديد أمام المغرب (3-2).

وبعد الولاية الناجحة نسبياً لحسين عموتة، الذي قاد الأردن للمرة الأولى إلى نهائي كأس آسيا، في فبراير 2024، (خسارة أمام قطر 1-3)، قرر الاتحاد إسناد المهمة إلى دولي مغربي سابق آخر، هو جمال السلامي.

ويبلغ السلامي 55 عاماً، وهو لاعب وسط سابق في الرجاء البيضاوي وبشيكتاش التركي، وقد نجح في قيادة البلاد إلى التأهل لأول مونديال في تاريخها، مستفيداً من خبرته لاعباً، إذ شارك لفترة قصيرة في نسخة 1998 في فرنسا، كما يمتلك خبرة تدريبية صلبة تمتد لأكثر من 20 عاماً، وإن كانت تجربة الأردن هي الأولى له خارج حدود المغرب.

ومن أبرز نجوم المنتخب الأردني موسى التعمري الذي يوصف بـ«ميسي الأردن»، وهو لقب لا يروق له، إلا أنه يبقى النجم الأول في صفوف المنتخب.

ويملك اللاعب، الذي يتابعه أكثر من 1.5 مليون شخص على «إنستغرام»، مسيرة احترافية متنقلة بين (قبرص وبلجيكا)، قبل أن يفرض نفسه في فرنسا اعتباراً من 2023، مع مونبلييه ثم رين. هذا المهاجم الذي لا يدّخر جهداً، يتمتع بسرعة كبيرة، وتؤكد أرقامه مع المنتخب ذلك (76 مباراة دولية، 23 هدفاً)، وقبيل بلوغه الـ29 تتاح له فرصة فريدة للتألق أمام أنظار العالم أجمع.

تويتر