خالد عبيد: أزمة حقيقية تواجه كرة الإمارات.. الأمور أصبحت معقدة

دوليون ومخضرمون.. بدلاء في «دورينا»

صورة

يمرّ المنتخب الوطني بأزمة حقيقية قد تؤثر سلباً في مشواره بالتصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، وكأس آسيا 2027، بعدما أصبح عدد كبير من اللاعبين الدوليين احتياطيين في فرقهم، وهو ما كشفت عنه مباريات دوري أدنوك للمحترفين، إذ تعتمد الأجهزة الفنية للأندية على اللاعبين الأجانب والمقيمين بنسبة كبيرة، ما ينعكس سلباً على العناصر الدولية، وكذلك المخضرمين الذين سبق لهم ارتداء قميص «الأبيض» ويرغبون في العودة إلى صفوفه.

تأتي الأزمة في وقت يبحث فيه المنتخب عن تصحيح مساره، بعد المشاركة المخيبة في بطولة كأس آسيا، التي أقيمت في قطر وودع خلالها من دور الـ16 بالخسارة أمام طاجيكستان بركلات الترجيح.

وشهدت مباريات الدوري التي أقيمت في الجولتين الـ12 والـ13، وجود عدد كبير من لاعبي المنتخب والمخضرمين الذين سبق لهم اللعب لـ«الأبيض» على دكة البدلاء، أمثال: خالد الظنحاني، وتيغالي، وخالد باوزير، وسالم صالح من الشارقة، وإسماعيل مطر، وطحنون الزعابي، الذي يعدّ العنصر الأبرز حالياً في صفوف المنتخب، لكنه أصبح أيضاً على دكة البدلاء بعد كأس آسيا، بسبب تعاقد الوحدة مع اللاعب الأوزبكي خوجيمات إيركينوف الذي يلعب في مركزه.

كما ضمّت قائمة الغيابات عن المراكز الأساسية لاعب الوصل كايو لوكاس، الذي يُعدّ من العناصر الأساسية في المنتخب بالعديد من المباريات، إضافة إلى علي سالمين، الذي أصبح لاعباً بديلاً وحتى إن وجد في التشكيل الأساسي، فإنه يتم استبداله، كما غاب من شباب الأهلي في الجولة الـ12 محمد مرزوق وعبدالعزيز هيكل وطارق الحمادي، وجميعهم سبق لهم ارتداء قميص «الأبيض»، ومن الجزيرة زايد العامري، كما ضمّت القائمة لاعب المنتخب والعين يحيى نادر، الذي أصبح أسير دكة البدلاء أيضاً.

وتمثل هذه الخطوة تراجعاً كبيراً للمنتخب الوطني، الذي أصبح قوامه من اللاعبين البدلاء في بطولة الدوري، بسبب اعتماد الأجهزة الفنية على اللاعبين الأجانب والمقيمين الذين باتوا يشكلون أكثر من 70% في التشكيلة الأساسية، لاسيما في المراكز المهمة في الهجوم والدفاع والوسط.

ولعل الصدمة الكبرى تتمثل في جلوس لاعبين شباب أساسيين في المنتخب على دكة البدلاء، مثل: طحنون الزعابي ويحيى نادر، إذ لم تعد الأزمة مقتصرة على اللاعبين الكبار في السن فقط.

من جهته، أكّد المحلل الفني ومدير فريق النصر السابق، خالد عبيد، أن «هناك أزمة حقيقية تواجه كرة الإمارات والمنتخب، تتمثل في وجود لاعبين دوليين وأساسيين على دكة البدلاء وربما خارج التشكيل، الأمر الذي يدمر قاعدة المنتخب الوطني في القريب العاجل، وقبل استمرار خوض التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026».

وقال خالد عبيد لـ«الإمارات اليوم»: «خرج المنتخب الوطني من كأس آسيا دون نتيجة تذكر، ولكن مازال استخدام النهج نفسه في التعامل من قِبل اتحاد الكرة، إذ لا يوجد هدف واضح أو خطة معلنة للشارع الرياضي، خصوصاً أن الاتحاد لم يخض في أسباب الخروج من البطولة الآسيوية، والهدف من الفترة المقبلة».

وأوضح: «لاعبو المنتخب على دكة البدلاء، الأمور أصبحت معقدة، ويجب توضيح هدف المرحلة المقبلة، وعلاج الأخطاء.. للأسف كل التغييرات التي تحدث لا يتم الإعلان عنها للشارع الرياضي وهو ما يشكل أزمة حقيقية».

وأضاف: «كان يجب أن يخرج المدرب بعد البطولة للحديث عن مرحلة ما بعد الخروج من كأس آسيا، ومناقشة أزمة استمرار لاعبي المنتخب في البقاء على دكة البدلاء».

وأكمل: «هذا سيدفع الاتحاد للعودة إلى استخدام المعسكرات الطويلة، لكي يضمن خوض أكبر عدد من المباريات الودية لتعويض اللاعبين عن الغياب في مباريات الدوري، والمشكلة الحقيقية أن الأجهزة الفنية وإدارة المنتخب لا تستطيع إجبار الأندية على إشراك لاعبين بأعينهم من أجل مصلحة المنتخب، فكل مدرب يبحث عن اللاعب المناسب له والأجهز فنياً وبدنياً».


خالد عبيد:

• وجود اللاعبين الدوليين على مقاعد البدلاء، يدمر قاعدة المنتخب في القريب العاجل.

• اتحاد الكرة لم يخض في أسباب الخروج من البطولة الآسيوية، والهدف من الفترة المقبلة.


أبرز اللاعبين الدوليين والمخضرمين على دكة البدلاء:

- يحيى نادر (العين).

- طحنون الزعابي (الوحدة).

- كايو كاس (الوصل).

- علي سالمين (الوصل).

- تيغالي (الشارقة).

- إسماعيل مطر (الوحدة).

- حسن إبراهيم (الوصل).

- خالد باوزير (الشارقة).

- سالم صالح (الشارقة).

- زايد العامري (الجزيرة).

- محمد مرزوق (شباب الأهلي).

- عبدالعزيز هيكل (شباب الأهلي).

- طارق الحمادي (شباب الأهلي).

تويتر