قال إن طموحه تأكيد مكانة اللاعب المواطن وقدرته على تقديم مستويات فنية مميّزة

أحمد عامر: رشّحوني للاحتراف في إسبانيا.. ومبخوت قال لي: «بسّك أهداف»

أحمد عامر سجّل لاتحاد كلباء 8 أهداف في الموسم الحالي. من المصدر

أكّد مهاجم اتحاد كلباء، أحمد عامر، أنه لا يفكر حالياً في الاحتراف الخارجي بقدر التركيز على تطوير مستواه الفني والمضي مع «النمور» لتحقيق طموح النادي، على الرغم من إشادة الكثير من المراقبين الرياضيين بالمردود الفني الذي يقدمه في مباريات دوري أدنوك للمحترفين وتسجيله أهدافاً مؤثرة، منها هدفان في مرمى الجزيرة، أول من أمس، في المباراة التي فاز فيها كلباء 2-1 في الجولة 13، مشيراً إلى أن مدربين رشحوه للّعب في الدوري الإسباني للإمكانات التي يتمتع بها.

وقال أحمد عامر لـ«الإمارات اليوم»: «لدي أكثر من طموح، ومن ذلك تأكيد مكانة اللاعب المواطن وقدرته على تقديم مستويات فنية مميزة تمكنه من منافسة المحترفين القادمين من خارج الدولة، وأشعر بفخر واعتزاز لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بدعم الرياضيين المواطنين وتمكينهم، وأتمنى أن أكون على مستوى هذه الثقة».

ونجح أحمد عامر في تسجيل ثمانية أهداف في الموسم الحالي، منها هدف في كأس رئيس الدولة، واللافت أن أغلب الأهداف تم تسجيلها بمجهود فني مميز ينمّ عن مهارة واضحة أو بطريقة تسجيل على غرار النجوم العالميين من ضربات ثابتة من مسافات بعيدة، مثل هدفه في مرمى خورفكان، وآخر برأسية خلفية في مرمى الجزيرة.

«الإمارات اليوم» أجرت حواراً مع أحمد عامر كشف خلاله عن طموحاته في الملاعب بأن يكون مثل نجمَي الوحدة والجزيرة إسماعيل مطر وعلي مبخوت على التوالي، وتالياً نص الحوار:

■■ هل ترى نفسك قادراً على الاحتراف خارج الدولة؟

■ الكثير قالوا لي إني مرشح للاحتراف خارج الدولة، لكني لا أفكر بذلك في الوقت الحاضر بقدر تطوير نفسي بهدوء وكل شيء سيتحقق مستقبلاً، وبالتأكيد أن الانضمام للمنتخب الوطني هدف وواجب وطني، والاحتراف الخارجي سيأتي عندما أكون مؤهلاً لذلك، والمهم الآن التركيز في الوقت الحاضر وأنا سبق لي الانضمام الى نادي ليغانيس الاسباني بدعم من مجلس الشارقة الرياضي، وتدربت في صفوفه وكنت مرشحاً للاستمرار مع الفريق الأول لولا جائحة كورونا التي بسببها عدت إلى الدولة، بعد أن كنت مخططاً للبقاء ستة أشهر وربما كنت سأستمر الى أبعد من ذلك، ويومها كان المدربون الإسبان يشجعونني، ويقولون لي إنك لاعب يمكنك الاحتراف في إسبانيا، وعليك مواصلة التدريب، وأتمنى استثمار ذلك في الوقت المناسب.

■■ من هو اللاعب الإماراتي الذي تتمنى أن تصل لمستواه؟

■ جميع اللاعبين الذين تميزوا في الملاعب هم قدوتي، ولكن طموحي أن أكون جديراً بذلك، وأتمنى أن أصل للقيمة الفنية العالية والمكانة التي يتمتع بها إسماعيل مطر وعلي مبخوت، ولا أزال أتعلم وأمامي وقت طويل لتحقيق كل طموحاتي، وبالتدريب سيتحقق ذلك.

■■ ماذا تريد أن تحقق مع اتحاد كلباء؟

■ أتمنى في الموسم الحالي تقديم أفضل مستوى فني والوصول لمركز متقدم في ترتيب فرق الدوري والفوز بكأس رئيس الدولة، وهذا الطموح يحتاج منا جميعاً إلى الكثير من التدريب والتركيز والتوفيق وبدعم الجمهور، وكل شيء يسعد جمهور الامارة الباسمة وكلباء على وجه الخصوص، وأطمح إلى أن أكون عند حسن ظن الإعلام الرياضي، ومنهم المعلقون على المباريات، وجميعهم يدعموني.

■■ ما الحديث الذي دار بينك وبين علي مبخوت في آخر مباراة مع الجزيرة؟

■ الكابتن مبخوت من اللاعبين المميزين، وهو قدوة للهدافين وفي كل شيء، وفي كل مباراة أو أي مناسبة رياضية ألتقي به يشجعني بكلمات جميلة وطيبة ويعزز الثقة بقدراتي، وهو أحد أسباب رفع مستوى طموحي، ودائماً يقول لي عبارة «أنت لاعب جيد ولك مستقبل»، وينصحني وأنا أتقبل ذلك بسعادة، وخلال آخر مباراة صافحني، وقال لي مازحاً: «بسّك أهداف»، بمعنى كفاية تسجيل.

■■ من وقف خلفك لتصبح لاعباً طموحاً؟

■ الجميع وقف معي بداية من مجلس الشارقة الرياضي وشركة كلباء لكرة القدم واتحاد كرة القدم خلال انضمامي للمنتخبات في المراحل السنية وكل مدرب دربني والعائلة الكريمة والكثير من أصدقائي، وأنا سعيد بذلك، وكذلك زملائي اللاعبين الذين لم يقصروا معي بنصيحة او دعم، خصوصاً في فترة عدم المشاركة بشكل فاعل وتشجيعي على الصبر، وأنا لم أشعر باليأس عندما جلست على دكة الاحتياط لفترة طويلة لكوني أتمتع بالتفاؤل دائماً، وهو سلاحي.

■■ حدثنا عن جمالية الأهداف التي سجلتها.. هل تمرّنت عليها أم بالصدفة؟

■ في كرة القدم يمكن أن تكون الصدفة لمرة أو اثنتين، لكني أحرص دائماً على التدرب على تسجيل الأهداف من مختلف الزوايا والجهات، والكثير من الأهداف التي سجلتها لم أنظر الى المرمى بعيني بل بعقلي، لأنني أدرك انه عندما أكون واقفاً في المكان الصحيح يمكنني هز الشباك، وهدفي في مرمى الجزيرة سيبقى في بالي طويلاً لجماليته وتكتيكه وأهميته، كونه مهّد لأول فوز لفريق كلباء على الجزيرة. 

• «لا أنظر إلى المرمى بعيني، بل بعقلي».

• «الاحتراف الخارجي سيأتي عندما أكون مؤهلاً لذلك».

• «لم أشعر باليأس عندما جلست على دكة الاحتياط لفترة طويلة».

طباعة