السماح بمشاركة كل الأجانب المسجلين.. ويبدأ تطبيقه اعتباراً من نسخة 2024 - 2025

الاتحاد الآسيوي يُحدث تغييراً جذرياً في «أبطال آسيا»

صورة

اتخذ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أمس، قراراً مهماً للغاية بالنسبة للأندية المشاركة في مسابقاته، خصوصاً في دوري أبطال آسيا للأندية. وسمحت التغييرات الجذرية الجديدة لأول مرة للأندية المشاركة في المسابقات القارية بالمشاركة بجميع لاعبيها الأجانب المسجلين رسمياً، وفقاً للائحة كل اتحاد وطني اعتباراً من نسخة 2024 - 2025، كما اتخذ الاتحاد القاري قراراً يتعلق بإحداث تغييرات في نظام البطولات الحالية، وذلك بتطبيق نظام جديد بثلاث بطولات بدلاً من اثنتين فقط.

ويتوقع أن يحدث القرار الجديد نقلة كبيرة في مسألة مشاركة اللاعبين الأجانب في دوري أبطال آسيا، والتي كانت في السابق تقتصر المشاركة فيها على ثلاثة لاعبين أجانب فقط من أي جنسية، إضافة للاعب أجنبي واحد من الجنسية الآسيوية.

وتأتي خطوة الاتحاد القاري بإحداث تغيير في نظام مسابقاته تماشياً مع التطور الذي تشهده اللعبة عالمياً، خصوصاً في أعقاب النقلة الكبيرة التي شهدتها المنتخبات العالمية خلال كأس العالم 2022، التي أسدل الستار أخيراً على منافساتها في قطر، وشهدت مستوى فنياً متطوراً من الكثير من المنتخبات التي كانت في السابق تظهر بشكل متواضع، لكنها الآن ظهرت بصورة مختلفة للغاية عن السابق، وذلك بسبب النقلة النوعية الكبيرة في نظام المسابقات الذي تتبعه الاتحادات القارية التي تنتمي إليها هذه المنتخبات، ما انعكس إيجاباً على المستويات الفنية لهذه المنتخبات.

وستستفيد الأندية الإماراتية المشاركة في أبطال آسيا من القرار الأخير الخاص باللاعبين الأجانب، علماً أنه على مستوى المسابقات في الإمارات مسموح للأندية

بتسجيل خمسة لاعبين أجانب، وثلاثة من فئة اللاعبين المؤهلين لتمثيل المنتخبات، على أن يشارك في المباراة ستة لاعبين منهم حداً أقصى.

من جانبه، قال مدير فريق كرة القدم بنادي الشارقة، أحمد مبارك، إن «قرارات الاتحاد الآسيوي الجديدة إيجابية، ومن شأنها أن تفتح آفاقاً كبيرة للكرة الآسيوية وتؤدي إلى تطورها، لأنها تتيح الفرصة للأندية للاستفادة من لاعبيها الأجانب المسجلين رسمياً في صفوفها، بهدف تطوير المستوى الفني للكرة الآسيوية».

وأكد لـ«الإمارات اليوم» أن الشرط السابق بمشاركة ثلاثة لاعبين أجانب مع أنديتهم في البطولات الآسيوية لم يحقق الهدف المنشود، مؤكداً أن الأندية المشاركة في البطولات الآسيوية لديها عدد كبير من اللاعبين الأجانب، ولذلك فإن مشاركتهم جنباً إلى جنب مع اللاعبين المحليين في كل اتحاد وطني سيقود إلى تطور الكرة الآسيوية، وفي الوقت ذاته فإن هذه الأندية من حقها أن تستثمر في هؤلاء اللاعبين الذين قامت بجلبهم، ليس فقط على صعيد البطولات المحلية وإنما على المستوى الآسيوي كذلك. واعتبر أنه كمثال فإن وجود ثمانية لاعبين أجانب في كل نادٍ في الدوري الإماراتي ليس فقط للمنافسة في الدوري المحلي، وإنما أيضاً على المستوى الآسيوي، لافتاً إلى أن الهلال السعودي هو أكثر الأندية تفكيراً في البطولات الآسيوية، وليس المحلية فقط.

• «الآسيوي» رفع عدد البطولات إلى ثلاث بدلاً من اثنتين فقط حالياً.. وغيّر نظام المسابقات فيها بشكل كبير.


76 نادياً تتنافس على 3 بطولات آسيوية

بموجب القرار الآسيوي الجديد يتنافس 76 نادياً على ألقاب البطولات التي تقام على ثلاثة مستويات، بدلاً من النظام الحالي الذي يتضمن مستويين. ويشتمل المستوى الأعلى على 24 نادياً يتم توزيعها على منطقتين في الغرب والشرق، وتضم كل منطقة 12 نادياً تتنافس بنظام الدوري. ويخوض كل فريق أربع مباريات على أرضه، وأربع مباريات خارجها، في مواجهة ثمانية أندية مختلفة ضمن المنطقة ذاتها، وتتأهل ثمانية أندية من كل منطقة إلى دور الـ16 الذي تقام مبارياته ذهاباً وإياباً.

ويقام ربع ونصف النهائي والنهائي من مواجهة واحدة بنظام التجمع في دولة واحدة تستضيف المباراة النهائية.

ويشارك 32 نادياً في المستوى الثاني يتم تقسيمها على ثماني مجموعات، وتلعب بنظام الدوري. ويشارك في المستوى الثالث 20 نادياً يتم تقسيمها على خمس مجموعات بنظام الدوري المجزأ من مرحلة واحدة وبنظام التجمع.

والأندية الخاسرة في الأدوار التمهيدية والتصفيات في المستوى الأول، ستحصل على فرصة المشاركة في المستوى الثاني، والأندية الخاسرة من الأدوار التمهيدية والتصفيات في المستوى الثاني ستنتقل للمشاركة في المستوى الثالث. وسيتم لاحقاً استكمال وضع التفاصيل الإضافية للتغييرات، بما في ذلك أسماء البطولات الثلاث، مبادئ برنامج المباريات، والروزنامة والتعليمات. ومن التغييرات أيضاً منح النظام الجديد الفرصة لحامل اللقب من أجل المشاركة في النسخة التالية من مسابقات الأندية.

طباعة